Skip to main content

INFINITY ECN

الأسهم السعودية تستقبل يوليو بفرص استثمارية جديدة.. وتاسي يواصل محاولات التعافي

الأسهم السعودية تستقبل يوليو بفرص استثمارية جديدة.. وتاسي يواصل محاولات التعافي   إعادة تقييم للأسهم مع بداية شهر جديد  مع انطلاق شهر يوليو، تتجه أنظار المستثمرين في السوق المالية السعودية إلى تحديثات المحافظ والاستراتيجيات الاستثمارية، في وقت تتزايد فيه التحديات المرتبطة بمسار أسعار الفائدة العالمية، وتقلبات أسعار النفط، واقتراب موسم إعلان نتائج الشركات، وهي عوامل …

الأسهم السعودية تستقبل يوليو بفرص استثمارية جديدة.. وتاسي يواصل محاولات التعافي

 
إعادة تقييم للأسهم مع بداية شهر جديد 

مع انطلاق شهر يوليو، تتجه أنظار المستثمرين في السوق المالية السعودية إلى تحديثات المحافظ والاستراتيجيات الاستثمارية، في وقت تتزايد فيه التحديات المرتبطة بمسار أسعار الفائدة العالمية، وتقلبات أسعار النفط، واقتراب موسم إعلان نتائج الشركات، وهي عوامل من شأنها إعادة تشكيل خريطة الفرص الاستثمارية خلال النصف الثاني من العام 
ويأتي ذلك بالتزامن مع إعادة تقييم شاملة للأسهم السعودية وفق نماذج تحليل كمية متقدمة، تهدف إلى تحديد الشركات التي تمتلك أعلى فرص تحقيق أداء متفوق خلال المرحلة المقبلة، استنادًا إلى البيانات المالية، ومعدلات النمو، والربحية، والزخم السعري، وجودة القوائم المالية، إلى جانب مجموعة واسعة من المؤشرات الأساسية والفنية.
 الأسهم السعودية

تقييم جديد للفرص الاستثمارية

تعتمد النماذج الحديثة لاختيار الأسهم على تحليل آلاف البيانات بصورة دورية، مع استبعاد الشركات التي تراجعت جاذبيتها الاستثمارية وإضافة أسهم جديدة تشير المؤشرات إلى امتلاكها فرص نمو أعلى.
ويهدف هذا التحديث الشهري إلى مواكبة المتغيرات السريعة التي تشهدها الأسواق، بما يمنح المستثمرين رؤية أكثر مرونة تتماشى مع التطورات الاقتصادية ونتائج الشركات وتحركات السيولة داخل السوق.
ويرى محللون أن الاعتماد على النماذج الكمية أصبح يحظى باهتمام متزايد، خاصة في ظل ارتفاع وتيرة التقلبات، إذ تساعد هذه المنهجيات على تقليل تأثير القرارات العاطفية والاعتماد بصورة أكبر على البيانات والمؤشرات القابلة للقياس.
.الأسهم السعودية
 

 الأسهم السعودية تستقبل يوليو بفرص استثمارية جديدة.. وتاسي يواصل محاولات التعافي **اليوريال:****إعادة تقييم للأسهم مع بداية شهر جديد.**مع انطلاق شهر يوليو، تتجه أنظار المستثمرين في السوق المالية السعودية إلى تحديثات المحافظ والاستراتيجيات الاستثمارية، في وقت تتزايد فيه التحديات المرتبطة بمسار أسعار الفائدة العالمية، وتقلبات أسعار النفط، واقتراب موسم إعلان نتائج الشركات، وهي عوامل من شأنها إعادة تشكيل خريطة الفرص الاستثمارية خلال النصف الثاني من العام.ويأتي ذلك بالتزامن مع إعادة تقييم شاملة للأسهم السعودية وفق نماذج تحليل كمية متقدمة، تهدف إلى تحديد الشركات التي تمتلك أعلى فرص تحقيق أداء متفوق خلال المرحلة المقبلة، استنادًا إلى البيانات المالية، ومعدلات النمو، والربحية، والزخم السعري، وجودة القوائم المالية، إلى جانب مجموعة واسعة من المؤشرات الأساسية والفنية.## تقييم جديد للفرص الاستثماريةتعتمد النماذج الحديثة لاختيار الأسهم على تحليل آلاف البيانات بصورة دورية، مع استبعاد الشركات التي تراجعت جاذبيتها الاستثمارية وإضافة أسهم جديدة تشير المؤشرات إلى امتلاكها فرص نمو أعلى.ويهدف هذا التحديث الشهري إلى مواكبة المتغيرات السريعة التي تشهدها الأسواق، بما يمنح المستثمرين رؤية أكثر مرونة تتماشى مع التطورات الاقتصادية ونتائج الشركات وتحركات السيولة داخل السوق.ويرى محللون أن الاعتماد على النماذج الكمية أصبح يحظى باهتمام متزايد، خاصة في ظل ارتفاع وتيرة التقلبات، إذ تساعد هذه المنهجيات على تقليل تأثير القرارات العاطفية والاعتماد بصورة أكبر على البيانات والمؤشرات القابلة للقياس.## تاسي يحاول استعادة الزخمعلى صعيد التداولات، يواصل المؤشر العام للسوق المالية السعودية (تاسي) محاولات التعافي، بعدما ارتفع خلال الجلسات الأخيرة مقتربًا من مستوى **10,875 نقطة**، محققًا مكاسب تقارب **0.75%**.ورغم هذا التحسن، لا تزال الأسواق تتعامل بحذر، إذ يترقب المستثمرون نتائج الشركات للربع الثاني، إضافة إلى تطورات أسعار النفط والسياسة النقدية العالمية، والتي ستلعب دورًا مهمًا في تحديد اتجاه السوق خلال الفترة المقبلة.ويرى متابعون أن استمرار تماسك المؤشر فوق مستويات الدعم الحالية قد يمنحه فرصة لمواصلة التعافي، في حين أن اختراق مستويات المقاومة الرئيسية سيبقى العامل الأهم لتأكيد تحسن الاتجاه العام.## الأداء التاريخي يعكس قوة الانتقاءوتشير نتائج الاختبارات التاريخية لبعض استراتيجيات اختيار الأسهم المعتمدة على النماذج الكمية إلى تحقيق أداء لافت مقارنة بالمؤشر العام للسوق.فمنذ بداية عام 2015، حققت هذه الاستراتيجيات عائدًا تراكميًا تجاوز **630%**، مقابل نحو **29%** للمؤشر العام خلال الفترة نفسها، بفارق تجاوز **600 نقطة مئوية**، كما بلغ متوسط العائد السنوي قرابة **18.9%**، مع مستويات تقلب متوازنة نسبيًا.ورغم أن الأداء السابق لا يمثل ضمانًا لتحقيق النتائج نفسها مستقبلًا، فإنه يعكس قدرة التحليل القائم على البيانات في تحسين جودة اختيار الأسهم وتقليل أثر التحيزات الاستثمارية.## التحركات السعرية للسوق السعودي| المؤشر                      |  المستوى الحالي | نسبة التغير || --------------------------- | --------------: | ----------: || المؤشر العام السعودي (تاسي) | **10,875 نقطة** | **▲ 0.75%** |## الأنظار تتجه إلى نتائج الشركاتيدخل السوق السعودي النصف الثاني من العام وسط ترقب واسع لموسم نتائج الأعمال، والذي يُنتظر أن يقدم صورة أوضح حول قدرة الشركات على الحفاظ على مستويات الربحية في ظل بيئة اقتصادية تتسم بارتفاع أسعار الفائدة وتقلب أسعار الطاقة.كما سيواصل المستثمرون متابعة تطورات الأسواق العالمية، وتحركات النفط، وقرارات البنوك المركزية، لما لها من تأثير مباشر على شهية المخاطرة وتدفقات السيولة نحو أسواق الأسهم.وبين التفاؤل الحذر والانتقائية المتزايدة في اختيار الأسهم، تبدو المرحلة المقبلة مرشحة لتقديم فرص استثمارية جديدة، خاصة للشركات التي تتمتع بأساسيات مالية قوية وقدرة على تحقيق نمو مستدام في الأرباح.

تاسي يحاول استعادة الزخم

على صعيد التداولات، يواصل المؤشر العام للسوق المالية السعودية (تاسي) محاولات التعافي، بعدما ارتفع خلال الجلسات الأخيرة مقتربًا من مستوى 10,875 نقطة، محققًا مكاسب تقارب 0.75%.
ورغم هذا التحسن، لا تزال الأسواق تتعامل بحذر، إذ يترقب المستثمرون نتائج الشركات للربع الثاني، إضافة إلى تطورات أسعار النفط والسياسة النقدية العالمية، والتي ستلعب دورًا مهمًا في تحديد اتجاه السوق خلال الفترة المقبلة.
ويرى متابعون أن استمرار تماسك المؤشر فوق مستويات الدعم الحالية قد يمنحه فرصة لمواصلة التعافي، في حين أن اختراق مستويات المقاومة الرئيسية سيبقى العامل الأهم لتأكيد تحسن الاتجاه العام 

الأداء التاريخي يعكس قوة الانتقاء

وتشير نتائج الاختبارات التاريخية لبعض استراتيجيات اختيار الأسهم المعتمدة على النماذج الكمية إلى تحقيق أداء لافت مقارنة بالمؤشر العام للسوق.
فمنذ بداية عام 2015، حققت هذه الاستراتيجيات عائدًا تراكميًا تجاوز 630%، مقابل نحو 29% للمؤشر العام خلال الفترة نفسها، بفارق تجاوز 600 نقطة مئوية، كما بلغ متوسط العائد السنوي قرابة 18.9%، مع مستويات تقلب متوازنة نسبيًا.
ورغم أن الأداء السابق لا يمثل ضمانًا لتحقيق النتائج نفسها مستقبلًا، فإنه يعكس قدرة التحليل القائم على البيانات في تحسين جودة اختيار الأسهم وتقليل أثر التحيزات الاستثمارية.الأسهم السعودية

 الأسهم السعودية تستقبل يوليو بفرص استثمارية جديدة.. وتاسي يواصل محاولات التعافي **اليوريال:****إعادة تقييم للأسهم مع بداية شهر جديد.**مع انطلاق شهر يوليو، تتجه أنظار المستثمرين في السوق المالية السعودية إلى تحديثات المحافظ والاستراتيجيات الاستثمارية، في وقت تتزايد فيه التحديات المرتبطة بمسار أسعار الفائدة العالمية، وتقلبات أسعار النفط، واقتراب موسم إعلان نتائج الشركات، وهي عوامل من شأنها إعادة تشكيل خريطة الفرص الاستثمارية خلال النصف الثاني من العام.ويأتي ذلك بالتزامن مع إعادة تقييم شاملة للأسهم السعودية وفق نماذج تحليل كمية متقدمة، تهدف إلى تحديد الشركات التي تمتلك أعلى فرص تحقيق أداء متفوق خلال المرحلة المقبلة، استنادًا إلى البيانات المالية، ومعدلات النمو، والربحية، والزخم السعري، وجودة القوائم المالية، إلى جانب مجموعة واسعة من المؤشرات الأساسية والفنية.## تقييم جديد للفرص الاستثماريةتعتمد النماذج الحديثة لاختيار الأسهم على تحليل آلاف البيانات بصورة دورية، مع استبعاد الشركات التي تراجعت جاذبيتها الاستثمارية وإضافة أسهم جديدة تشير المؤشرات إلى امتلاكها فرص نمو أعلى.ويهدف هذا التحديث الشهري إلى مواكبة المتغيرات السريعة التي تشهدها الأسواق، بما يمنح المستثمرين رؤية أكثر مرونة تتماشى مع التطورات الاقتصادية ونتائج الشركات وتحركات السيولة داخل السوق.ويرى محللون أن الاعتماد على النماذج الكمية أصبح يحظى باهتمام متزايد، خاصة في ظل ارتفاع وتيرة التقلبات، إذ تساعد هذه المنهجيات على تقليل تأثير القرارات العاطفية والاعتماد بصورة أكبر على البيانات والمؤشرات القابلة للقياس.## تاسي يحاول استعادة الزخمعلى صعيد التداولات، يواصل المؤشر العام للسوق المالية السعودية (تاسي) محاولات التعافي، بعدما ارتفع خلال الجلسات الأخيرة مقتربًا من مستوى **10,875 نقطة**، محققًا مكاسب تقارب **0.75%**.ورغم هذا التحسن، لا تزال الأسواق تتعامل بحذر، إذ يترقب المستثمرون نتائج الشركات للربع الثاني، إضافة إلى تطورات أسعار النفط والسياسة النقدية العالمية، والتي ستلعب دورًا مهمًا في تحديد اتجاه السوق خلال الفترة المقبلة.ويرى متابعون أن استمرار تماسك المؤشر فوق مستويات الدعم الحالية قد يمنحه فرصة لمواصلة التعافي، في حين أن اختراق مستويات المقاومة الرئيسية سيبقى العامل الأهم لتأكيد تحسن الاتجاه العام.## الأداء التاريخي يعكس قوة الانتقاءوتشير نتائج الاختبارات التاريخية لبعض استراتيجيات اختيار الأسهم المعتمدة على النماذج الكمية إلى تحقيق أداء لافت مقارنة بالمؤشر العام للسوق.فمنذ بداية عام 2015، حققت هذه الاستراتيجيات عائدًا تراكميًا تجاوز **630%**، مقابل نحو **29%** للمؤشر العام خلال الفترة نفسها، بفارق تجاوز **600 نقطة مئوية**، كما بلغ متوسط العائد السنوي قرابة **18.9%**، مع مستويات تقلب متوازنة نسبيًا.ورغم أن الأداء السابق لا يمثل ضمانًا لتحقيق النتائج نفسها مستقبلًا، فإنه يعكس قدرة التحليل القائم على البيانات في تحسين جودة اختيار الأسهم وتقليل أثر التحيزات الاستثمارية.## التحركات السعرية للسوق السعودي| المؤشر                      |  المستوى الحالي | نسبة التغير || --------------------------- | --------------: | ----------: || المؤشر العام السعودي (تاسي) | **10,875 نقطة** | **▲ 0.75%** |## الأنظار تتجه إلى نتائج الشركاتيدخل السوق السعودي النصف الثاني من العام وسط ترقب واسع لموسم نتائج الأعمال، والذي يُنتظر أن يقدم صورة أوضح حول قدرة الشركات على الحفاظ على مستويات الربحية في ظل بيئة اقتصادية تتسم بارتفاع أسعار الفائدة وتقلب أسعار الطاقة.كما سيواصل المستثمرون متابعة تطورات الأسواق العالمية، وتحركات النفط، وقرارات البنوك المركزية، لما لها من تأثير مباشر على شهية المخاطرة وتدفقات السيولة نحو أسواق الأسهم.وبين التفاؤل الحذر والانتقائية المتزايدة في اختيار الأسهم، تبدو المرحلة المقبلة مرشحة لتقديم فرص استثمارية جديدة، خاصة للشركات التي تتمتع بأساسيات مالية قوية وقدرة على تحقيق نمو مستدام في الأرباح.

التحركات السعرية للسوق السعودي

المؤشر
المستوى الحالي
نسبة التغير
المؤشر العام السعودي (تاسي)
10,875 نقطة
▲ 0.75%

الأنظار تتجه إلى نتائج الشركات

يدخل السوق السعودي النصف الثاني من العام وسط ترقب واسع لموسم نتائج الأعمال، والذي يُنتظر أن يقدم صورة أوضح حول قدرة الشركات على الحفاظ على مستويات الربحية في ظل بيئة اقتصادية تتسم بارتفاع أسعار الفائدة وتقلب أسعار الطاقة.
كما سيواصل المستثمرون متابعة تطورات الأسواق العالمية، وتحركات النفط، وقرارات البنوك المركزية، لما لها من تأثير مباشر على شهية المخاطرة وتدفقات السيولة نحو أسواق الأسهم.
وبين التفاؤل الحذر والانتقائية المتزايدة في اختيار الأسهم، تبدو المرحلة المقبلة مرشحة لتقديم فرص استثمارية جديدة، خاصة للشركات التي تتمتع بأساسيات مالية قوية وقدرة على تحقيق نمو مستدام في الأرباح.
.الأسهم السعودية

 

 الأسهم السعودية تستقبل يوليو بفرص استثمارية جديدة.. وتاسي يواصل محاولات التعافي **اليوريال:****إعادة تقييم للأسهم مع بداية شهر جديد.**مع انطلاق شهر يوليو، تتجه أنظار المستثمرين في السوق المالية السعودية إلى تحديثات المحافظ والاستراتيجيات الاستثمارية، في وقت تتزايد فيه التحديات المرتبطة بمسار أسعار الفائدة العالمية، وتقلبات أسعار النفط، واقتراب موسم إعلان نتائج الشركات، وهي عوامل من شأنها إعادة تشكيل خريطة الفرص الاستثمارية خلال النصف الثاني من العام.ويأتي ذلك بالتزامن مع إعادة تقييم شاملة للأسهم السعودية وفق نماذج تحليل كمية متقدمة، تهدف إلى تحديد الشركات التي تمتلك أعلى فرص تحقيق أداء متفوق خلال المرحلة المقبلة، استنادًا إلى البيانات المالية، ومعدلات النمو، والربحية، والزخم السعري، وجودة القوائم المالية، إلى جانب مجموعة واسعة من المؤشرات الأساسية والفنية.## تقييم جديد للفرص الاستثماريةتعتمد النماذج الحديثة لاختيار الأسهم على تحليل آلاف البيانات بصورة دورية، مع استبعاد الشركات التي تراجعت جاذبيتها الاستثمارية وإضافة أسهم جديدة تشير المؤشرات إلى امتلاكها فرص نمو أعلى.ويهدف هذا التحديث الشهري إلى مواكبة المتغيرات السريعة التي تشهدها الأسواق، بما يمنح المستثمرين رؤية أكثر مرونة تتماشى مع التطورات الاقتصادية ونتائج الشركات وتحركات السيولة داخل السوق.ويرى محللون أن الاعتماد على النماذج الكمية أصبح يحظى باهتمام متزايد، خاصة في ظل ارتفاع وتيرة التقلبات، إذ تساعد هذه المنهجيات على تقليل تأثير القرارات العاطفية والاعتماد بصورة أكبر على البيانات والمؤشرات القابلة للقياس.## تاسي يحاول استعادة الزخمعلى صعيد التداولات، يواصل المؤشر العام للسوق المالية السعودية (تاسي) محاولات التعافي، بعدما ارتفع خلال الجلسات الأخيرة مقتربًا من مستوى **10,875 نقطة**، محققًا مكاسب تقارب **0.75%**.ورغم هذا التحسن، لا تزال الأسواق تتعامل بحذر، إذ يترقب المستثمرون نتائج الشركات للربع الثاني، إضافة إلى تطورات أسعار النفط والسياسة النقدية العالمية، والتي ستلعب دورًا مهمًا في تحديد اتجاه السوق خلال الفترة المقبلة.ويرى متابعون أن استمرار تماسك المؤشر فوق مستويات الدعم الحالية قد يمنحه فرصة لمواصلة التعافي، في حين أن اختراق مستويات المقاومة الرئيسية سيبقى العامل الأهم لتأكيد تحسن الاتجاه العام.## الأداء التاريخي يعكس قوة الانتقاءوتشير نتائج الاختبارات التاريخية لبعض استراتيجيات اختيار الأسهم المعتمدة على النماذج الكمية إلى تحقيق أداء لافت مقارنة بالمؤشر العام للسوق.فمنذ بداية عام 2015، حققت هذه الاستراتيجيات عائدًا تراكميًا تجاوز **630%**، مقابل نحو **29%** للمؤشر العام خلال الفترة نفسها، بفارق تجاوز **600 نقطة مئوية**، كما بلغ متوسط العائد السنوي قرابة **18.9%**، مع مستويات تقلب متوازنة نسبيًا.ورغم أن الأداء السابق لا يمثل ضمانًا لتحقيق النتائج نفسها مستقبلًا، فإنه يعكس قدرة التحليل القائم على البيانات في تحسين جودة اختيار الأسهم وتقليل أثر التحيزات الاستثمارية.## التحركات السعرية للسوق السعودي| المؤشر                      |  المستوى الحالي | نسبة التغير || --------------------------- | --------------: | ----------: || المؤشر العام السعودي (تاسي) | **10,875 نقطة** | **▲ 0.75%** |## الأنظار تتجه إلى نتائج الشركاتيدخل السوق السعودي النصف الثاني من العام وسط ترقب واسع لموسم نتائج الأعمال، والذي يُنتظر أن يقدم صورة أوضح حول قدرة الشركات على الحفاظ على مستويات الربحية في ظل بيئة اقتصادية تتسم بارتفاع أسعار الفائدة وتقلب أسعار الطاقة.كما سيواصل المستثمرون متابعة تطورات الأسواق العالمية، وتحركات النفط، وقرارات البنوك المركزية، لما لها من تأثير مباشر على شهية المخاطرة وتدفقات السيولة نحو أسواق الأسهم.وبين التفاؤل الحذر والانتقائية المتزايدة في اختيار الأسهم، تبدو المرحلة المقبلة مرشحة لتقديم فرص استثمارية جديدة، خاصة للشركات التي تتمتع بأساسيات مالية قوية وقدرة على تحقيق نمو مستدام في الأرباح.

 
www.infinityecn.com
Nidal Nidal

Nidal Nidal

Related Posts

تسلا أمام اختبار الروبوتاكسي.. مورغان ستانلي يطالب بأدلة أقوى لدعم السهم

تسلا أمام اختبار الروبوتاكسي.. مورغان ستانلي يطالب بأدلة أقوى لدعم السهم تدخل شركة تسلا مرحلة جديدة من اختبار ثقة المستثمرين، بعدما أكد مورغان ستانلي أن استمرار التفاؤل بشأن استراتيجية الشركة في الذكاء الاصطناعي والروبوتات يحتاج إلى أدلة تشغيلية أكثر وضوحًا، خصوصًا في مشروع روبوتاكسي وروبوت أوبتيموس ويتداول سهم تسلا عند نحو 330.88 دولارًا مع استقرار …

المعادن النفيسة تترقب التضخم الأمريكي.. الذهب يحافظ على قوته قرب 4,400 دولار

المعادن النفيسة تترقب التضخم الأمريكي.. الذهب يحافظ على قوته قرب 4,400 دولار واصلت المعادن النفيسة تحركاتها القوية خلال تعاملات الثلاثاء، مع بقاء الذهب قرب مستويات مرتفعة، بينما يترقب المستثمرون بيانات التضخم الأمريكية التي قد تحدد اتجاه أسعار الفائدة والدولار خلال الفترة المقبلة وسجلت العقود الآجلة للذهب نحو 4,432.05 دولارًا للأوقية، مرتفعة بنسبة 0.28%، بعدما لامست …

الدولار الأسترالي يتراجع بعد تثبيت الفائدة عند 4.35%.. والأسواق تراقب التضخم

الدولار الأسترالي يتراجع بعد تثبيت الفائدة عند 4.35%.. والأسواق تراقب التضخم تراجع الدولار الأسترالي اليوم الثلاثاء أمام نظيره الأمريكي، مواصلًا خسائره للجلسة الثانية على التوالي، مع استمرار عمليات التصحيح وجني الأرباح بعد ابتعاد العملة عن أعلى مستوياتها في قرابة شهرين. وجاءت التحركات عقب قرار بنك الاحتياطي الأسترالي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير للاجتماع الثاني …

تعثر مفاوضات واشنطن وطهران يدفع النفط للارتفاع ويزيد مخاوف مضيق هرمز

تعثر مفاوضات واشنطن وطهران يدفع النفط للارتفاع ويزيد مخاوف مضيق هرمز تزايدت الضغوط على المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بعد طرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مطالب جديدة تتعلق بالتعويضات، في وقت تتمسك فيه طهران بدورها بالحصول على تعويضات عن الأضرار التي لحقت بها خلال الحرب، ما قلّص فرص التوصل سريعًا إلى اتفاق يسمح بإعادة فتح …

العملات الرقمية تحت ضغط التوترات الجيوسياسية.. وبيتكوين تواجه اختبار 64 ألف دولار

العملات الرقمية تحت ضغط التوترات الجيوسياسية.. وبيتكوين تواجه اختبار 64 ألف دولار تراجعت العملات الرقمية خلال تعاملات الثلاثاء، مع تزايد الضغوط على الأصول عالية المخاطر بفعل تراجع شهية المستثمرين، بالتزامن مع تبدد الآمال بشأن التوصل إلى اتفاق أمريكي إيراني يساهم في إعادة فتح مضيق هرمز وقادت بيتكوين موجة الهبوط، بعدما تراجعت بنحو 1.70% إلى 64,127.20 …

الدولار يستقر قبل بيانات التضخم الأمريكية.. والين يتراجع بعد مكاسب التدخل

الدولار يستقر قبل بيانات التضخم الأمريكية.. والين يتراجع بعد مكاسب التدخل استقر الدولار الأمريكي اليوم الثلاثاء في تعاملات أسواق العملات، مع ترقب المستثمرين صدور بيانات التضخم الأمريكية التي قد تقدم إشارات جديدة حول توجهات الاحتياطي الفيدرالي ومسار أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، بينما حافظ الدولار الأسترالي على استقراره عقب قرار بنك الاحتياطي الأسترالي تثبيت أسعار …