Skip to main content

INFINITY ECN

الأسهم السعودية تستقبل يوليو بفرص استثمارية جديدة.. وتاسي يواصل محاولات التعافي

الأسهم السعودية تستقبل يوليو بفرص استثمارية جديدة.. وتاسي يواصل محاولات التعافي   إعادة تقييم للأسهم مع بداية شهر جديد  مع انطلاق شهر يوليو، تتجه أنظار المستثمرين في السوق المالية السعودية إلى تحديثات المحافظ والاستراتيجيات الاستثمارية، في وقت تتزايد فيه التحديات المرتبطة بمسار أسعار الفائدة العالمية، وتقلبات أسعار النفط، واقتراب موسم إعلان نتائج الشركات، وهي عوامل …

الأسهم السعودية تستقبل يوليو بفرص استثمارية جديدة.. وتاسي يواصل محاولات التعافي

 
إعادة تقييم للأسهم مع بداية شهر جديد 

مع انطلاق شهر يوليو، تتجه أنظار المستثمرين في السوق المالية السعودية إلى تحديثات المحافظ والاستراتيجيات الاستثمارية، في وقت تتزايد فيه التحديات المرتبطة بمسار أسعار الفائدة العالمية، وتقلبات أسعار النفط، واقتراب موسم إعلان نتائج الشركات، وهي عوامل من شأنها إعادة تشكيل خريطة الفرص الاستثمارية خلال النصف الثاني من العام 
ويأتي ذلك بالتزامن مع إعادة تقييم شاملة للأسهم السعودية وفق نماذج تحليل كمية متقدمة، تهدف إلى تحديد الشركات التي تمتلك أعلى فرص تحقيق أداء متفوق خلال المرحلة المقبلة، استنادًا إلى البيانات المالية، ومعدلات النمو، والربحية، والزخم السعري، وجودة القوائم المالية، إلى جانب مجموعة واسعة من المؤشرات الأساسية والفنية.
 الأسهم السعودية

تقييم جديد للفرص الاستثمارية

تعتمد النماذج الحديثة لاختيار الأسهم على تحليل آلاف البيانات بصورة دورية، مع استبعاد الشركات التي تراجعت جاذبيتها الاستثمارية وإضافة أسهم جديدة تشير المؤشرات إلى امتلاكها فرص نمو أعلى.
ويهدف هذا التحديث الشهري إلى مواكبة المتغيرات السريعة التي تشهدها الأسواق، بما يمنح المستثمرين رؤية أكثر مرونة تتماشى مع التطورات الاقتصادية ونتائج الشركات وتحركات السيولة داخل السوق.
ويرى محللون أن الاعتماد على النماذج الكمية أصبح يحظى باهتمام متزايد، خاصة في ظل ارتفاع وتيرة التقلبات، إذ تساعد هذه المنهجيات على تقليل تأثير القرارات العاطفية والاعتماد بصورة أكبر على البيانات والمؤشرات القابلة للقياس.
.الأسهم السعودية
 

 الأسهم السعودية تستقبل يوليو بفرص استثمارية جديدة.. وتاسي يواصل محاولات التعافي **اليوريال:****إعادة تقييم للأسهم مع بداية شهر جديد.**مع انطلاق شهر يوليو، تتجه أنظار المستثمرين في السوق المالية السعودية إلى تحديثات المحافظ والاستراتيجيات الاستثمارية، في وقت تتزايد فيه التحديات المرتبطة بمسار أسعار الفائدة العالمية، وتقلبات أسعار النفط، واقتراب موسم إعلان نتائج الشركات، وهي عوامل من شأنها إعادة تشكيل خريطة الفرص الاستثمارية خلال النصف الثاني من العام.ويأتي ذلك بالتزامن مع إعادة تقييم شاملة للأسهم السعودية وفق نماذج تحليل كمية متقدمة، تهدف إلى تحديد الشركات التي تمتلك أعلى فرص تحقيق أداء متفوق خلال المرحلة المقبلة، استنادًا إلى البيانات المالية، ومعدلات النمو، والربحية، والزخم السعري، وجودة القوائم المالية، إلى جانب مجموعة واسعة من المؤشرات الأساسية والفنية.## تقييم جديد للفرص الاستثماريةتعتمد النماذج الحديثة لاختيار الأسهم على تحليل آلاف البيانات بصورة دورية، مع استبعاد الشركات التي تراجعت جاذبيتها الاستثمارية وإضافة أسهم جديدة تشير المؤشرات إلى امتلاكها فرص نمو أعلى.ويهدف هذا التحديث الشهري إلى مواكبة المتغيرات السريعة التي تشهدها الأسواق، بما يمنح المستثمرين رؤية أكثر مرونة تتماشى مع التطورات الاقتصادية ونتائج الشركات وتحركات السيولة داخل السوق.ويرى محللون أن الاعتماد على النماذج الكمية أصبح يحظى باهتمام متزايد، خاصة في ظل ارتفاع وتيرة التقلبات، إذ تساعد هذه المنهجيات على تقليل تأثير القرارات العاطفية والاعتماد بصورة أكبر على البيانات والمؤشرات القابلة للقياس.## تاسي يحاول استعادة الزخمعلى صعيد التداولات، يواصل المؤشر العام للسوق المالية السعودية (تاسي) محاولات التعافي، بعدما ارتفع خلال الجلسات الأخيرة مقتربًا من مستوى **10,875 نقطة**، محققًا مكاسب تقارب **0.75%**.ورغم هذا التحسن، لا تزال الأسواق تتعامل بحذر، إذ يترقب المستثمرون نتائج الشركات للربع الثاني، إضافة إلى تطورات أسعار النفط والسياسة النقدية العالمية، والتي ستلعب دورًا مهمًا في تحديد اتجاه السوق خلال الفترة المقبلة.ويرى متابعون أن استمرار تماسك المؤشر فوق مستويات الدعم الحالية قد يمنحه فرصة لمواصلة التعافي، في حين أن اختراق مستويات المقاومة الرئيسية سيبقى العامل الأهم لتأكيد تحسن الاتجاه العام.## الأداء التاريخي يعكس قوة الانتقاءوتشير نتائج الاختبارات التاريخية لبعض استراتيجيات اختيار الأسهم المعتمدة على النماذج الكمية إلى تحقيق أداء لافت مقارنة بالمؤشر العام للسوق.فمنذ بداية عام 2015، حققت هذه الاستراتيجيات عائدًا تراكميًا تجاوز **630%**، مقابل نحو **29%** للمؤشر العام خلال الفترة نفسها، بفارق تجاوز **600 نقطة مئوية**، كما بلغ متوسط العائد السنوي قرابة **18.9%**، مع مستويات تقلب متوازنة نسبيًا.ورغم أن الأداء السابق لا يمثل ضمانًا لتحقيق النتائج نفسها مستقبلًا، فإنه يعكس قدرة التحليل القائم على البيانات في تحسين جودة اختيار الأسهم وتقليل أثر التحيزات الاستثمارية.## التحركات السعرية للسوق السعودي| المؤشر                      |  المستوى الحالي | نسبة التغير || --------------------------- | --------------: | ----------: || المؤشر العام السعودي (تاسي) | **10,875 نقطة** | **▲ 0.75%** |## الأنظار تتجه إلى نتائج الشركاتيدخل السوق السعودي النصف الثاني من العام وسط ترقب واسع لموسم نتائج الأعمال، والذي يُنتظر أن يقدم صورة أوضح حول قدرة الشركات على الحفاظ على مستويات الربحية في ظل بيئة اقتصادية تتسم بارتفاع أسعار الفائدة وتقلب أسعار الطاقة.كما سيواصل المستثمرون متابعة تطورات الأسواق العالمية، وتحركات النفط، وقرارات البنوك المركزية، لما لها من تأثير مباشر على شهية المخاطرة وتدفقات السيولة نحو أسواق الأسهم.وبين التفاؤل الحذر والانتقائية المتزايدة في اختيار الأسهم، تبدو المرحلة المقبلة مرشحة لتقديم فرص استثمارية جديدة، خاصة للشركات التي تتمتع بأساسيات مالية قوية وقدرة على تحقيق نمو مستدام في الأرباح.

تاسي يحاول استعادة الزخم

على صعيد التداولات، يواصل المؤشر العام للسوق المالية السعودية (تاسي) محاولات التعافي، بعدما ارتفع خلال الجلسات الأخيرة مقتربًا من مستوى 10,875 نقطة، محققًا مكاسب تقارب 0.75%.
ورغم هذا التحسن، لا تزال الأسواق تتعامل بحذر، إذ يترقب المستثمرون نتائج الشركات للربع الثاني، إضافة إلى تطورات أسعار النفط والسياسة النقدية العالمية، والتي ستلعب دورًا مهمًا في تحديد اتجاه السوق خلال الفترة المقبلة.
ويرى متابعون أن استمرار تماسك المؤشر فوق مستويات الدعم الحالية قد يمنحه فرصة لمواصلة التعافي، في حين أن اختراق مستويات المقاومة الرئيسية سيبقى العامل الأهم لتأكيد تحسن الاتجاه العام 

الأداء التاريخي يعكس قوة الانتقاء

وتشير نتائج الاختبارات التاريخية لبعض استراتيجيات اختيار الأسهم المعتمدة على النماذج الكمية إلى تحقيق أداء لافت مقارنة بالمؤشر العام للسوق.
فمنذ بداية عام 2015، حققت هذه الاستراتيجيات عائدًا تراكميًا تجاوز 630%، مقابل نحو 29% للمؤشر العام خلال الفترة نفسها، بفارق تجاوز 600 نقطة مئوية، كما بلغ متوسط العائد السنوي قرابة 18.9%، مع مستويات تقلب متوازنة نسبيًا.
ورغم أن الأداء السابق لا يمثل ضمانًا لتحقيق النتائج نفسها مستقبلًا، فإنه يعكس قدرة التحليل القائم على البيانات في تحسين جودة اختيار الأسهم وتقليل أثر التحيزات الاستثمارية.الأسهم السعودية

 الأسهم السعودية تستقبل يوليو بفرص استثمارية جديدة.. وتاسي يواصل محاولات التعافي **اليوريال:****إعادة تقييم للأسهم مع بداية شهر جديد.**مع انطلاق شهر يوليو، تتجه أنظار المستثمرين في السوق المالية السعودية إلى تحديثات المحافظ والاستراتيجيات الاستثمارية، في وقت تتزايد فيه التحديات المرتبطة بمسار أسعار الفائدة العالمية، وتقلبات أسعار النفط، واقتراب موسم إعلان نتائج الشركات، وهي عوامل من شأنها إعادة تشكيل خريطة الفرص الاستثمارية خلال النصف الثاني من العام.ويأتي ذلك بالتزامن مع إعادة تقييم شاملة للأسهم السعودية وفق نماذج تحليل كمية متقدمة، تهدف إلى تحديد الشركات التي تمتلك أعلى فرص تحقيق أداء متفوق خلال المرحلة المقبلة، استنادًا إلى البيانات المالية، ومعدلات النمو، والربحية، والزخم السعري، وجودة القوائم المالية، إلى جانب مجموعة واسعة من المؤشرات الأساسية والفنية.## تقييم جديد للفرص الاستثماريةتعتمد النماذج الحديثة لاختيار الأسهم على تحليل آلاف البيانات بصورة دورية، مع استبعاد الشركات التي تراجعت جاذبيتها الاستثمارية وإضافة أسهم جديدة تشير المؤشرات إلى امتلاكها فرص نمو أعلى.ويهدف هذا التحديث الشهري إلى مواكبة المتغيرات السريعة التي تشهدها الأسواق، بما يمنح المستثمرين رؤية أكثر مرونة تتماشى مع التطورات الاقتصادية ونتائج الشركات وتحركات السيولة داخل السوق.ويرى محللون أن الاعتماد على النماذج الكمية أصبح يحظى باهتمام متزايد، خاصة في ظل ارتفاع وتيرة التقلبات، إذ تساعد هذه المنهجيات على تقليل تأثير القرارات العاطفية والاعتماد بصورة أكبر على البيانات والمؤشرات القابلة للقياس.## تاسي يحاول استعادة الزخمعلى صعيد التداولات، يواصل المؤشر العام للسوق المالية السعودية (تاسي) محاولات التعافي، بعدما ارتفع خلال الجلسات الأخيرة مقتربًا من مستوى **10,875 نقطة**، محققًا مكاسب تقارب **0.75%**.ورغم هذا التحسن، لا تزال الأسواق تتعامل بحذر، إذ يترقب المستثمرون نتائج الشركات للربع الثاني، إضافة إلى تطورات أسعار النفط والسياسة النقدية العالمية، والتي ستلعب دورًا مهمًا في تحديد اتجاه السوق خلال الفترة المقبلة.ويرى متابعون أن استمرار تماسك المؤشر فوق مستويات الدعم الحالية قد يمنحه فرصة لمواصلة التعافي، في حين أن اختراق مستويات المقاومة الرئيسية سيبقى العامل الأهم لتأكيد تحسن الاتجاه العام.## الأداء التاريخي يعكس قوة الانتقاءوتشير نتائج الاختبارات التاريخية لبعض استراتيجيات اختيار الأسهم المعتمدة على النماذج الكمية إلى تحقيق أداء لافت مقارنة بالمؤشر العام للسوق.فمنذ بداية عام 2015، حققت هذه الاستراتيجيات عائدًا تراكميًا تجاوز **630%**، مقابل نحو **29%** للمؤشر العام خلال الفترة نفسها، بفارق تجاوز **600 نقطة مئوية**، كما بلغ متوسط العائد السنوي قرابة **18.9%**، مع مستويات تقلب متوازنة نسبيًا.ورغم أن الأداء السابق لا يمثل ضمانًا لتحقيق النتائج نفسها مستقبلًا، فإنه يعكس قدرة التحليل القائم على البيانات في تحسين جودة اختيار الأسهم وتقليل أثر التحيزات الاستثمارية.## التحركات السعرية للسوق السعودي| المؤشر                      |  المستوى الحالي | نسبة التغير || --------------------------- | --------------: | ----------: || المؤشر العام السعودي (تاسي) | **10,875 نقطة** | **▲ 0.75%** |## الأنظار تتجه إلى نتائج الشركاتيدخل السوق السعودي النصف الثاني من العام وسط ترقب واسع لموسم نتائج الأعمال، والذي يُنتظر أن يقدم صورة أوضح حول قدرة الشركات على الحفاظ على مستويات الربحية في ظل بيئة اقتصادية تتسم بارتفاع أسعار الفائدة وتقلب أسعار الطاقة.كما سيواصل المستثمرون متابعة تطورات الأسواق العالمية، وتحركات النفط، وقرارات البنوك المركزية، لما لها من تأثير مباشر على شهية المخاطرة وتدفقات السيولة نحو أسواق الأسهم.وبين التفاؤل الحذر والانتقائية المتزايدة في اختيار الأسهم، تبدو المرحلة المقبلة مرشحة لتقديم فرص استثمارية جديدة، خاصة للشركات التي تتمتع بأساسيات مالية قوية وقدرة على تحقيق نمو مستدام في الأرباح.

التحركات السعرية للسوق السعودي

المؤشر
المستوى الحالي
نسبة التغير
المؤشر العام السعودي (تاسي)
10,875 نقطة
▲ 0.75%

الأنظار تتجه إلى نتائج الشركات

يدخل السوق السعودي النصف الثاني من العام وسط ترقب واسع لموسم نتائج الأعمال، والذي يُنتظر أن يقدم صورة أوضح حول قدرة الشركات على الحفاظ على مستويات الربحية في ظل بيئة اقتصادية تتسم بارتفاع أسعار الفائدة وتقلب أسعار الطاقة.
كما سيواصل المستثمرون متابعة تطورات الأسواق العالمية، وتحركات النفط، وقرارات البنوك المركزية، لما لها من تأثير مباشر على شهية المخاطرة وتدفقات السيولة نحو أسواق الأسهم.
وبين التفاؤل الحذر والانتقائية المتزايدة في اختيار الأسهم، تبدو المرحلة المقبلة مرشحة لتقديم فرص استثمارية جديدة، خاصة للشركات التي تتمتع بأساسيات مالية قوية وقدرة على تحقيق نمو مستدام في الأرباح.
.الأسهم السعودية

 

 الأسهم السعودية تستقبل يوليو بفرص استثمارية جديدة.. وتاسي يواصل محاولات التعافي **اليوريال:****إعادة تقييم للأسهم مع بداية شهر جديد.**مع انطلاق شهر يوليو، تتجه أنظار المستثمرين في السوق المالية السعودية إلى تحديثات المحافظ والاستراتيجيات الاستثمارية، في وقت تتزايد فيه التحديات المرتبطة بمسار أسعار الفائدة العالمية، وتقلبات أسعار النفط، واقتراب موسم إعلان نتائج الشركات، وهي عوامل من شأنها إعادة تشكيل خريطة الفرص الاستثمارية خلال النصف الثاني من العام.ويأتي ذلك بالتزامن مع إعادة تقييم شاملة للأسهم السعودية وفق نماذج تحليل كمية متقدمة، تهدف إلى تحديد الشركات التي تمتلك أعلى فرص تحقيق أداء متفوق خلال المرحلة المقبلة، استنادًا إلى البيانات المالية، ومعدلات النمو، والربحية، والزخم السعري، وجودة القوائم المالية، إلى جانب مجموعة واسعة من المؤشرات الأساسية والفنية.## تقييم جديد للفرص الاستثماريةتعتمد النماذج الحديثة لاختيار الأسهم على تحليل آلاف البيانات بصورة دورية، مع استبعاد الشركات التي تراجعت جاذبيتها الاستثمارية وإضافة أسهم جديدة تشير المؤشرات إلى امتلاكها فرص نمو أعلى.ويهدف هذا التحديث الشهري إلى مواكبة المتغيرات السريعة التي تشهدها الأسواق، بما يمنح المستثمرين رؤية أكثر مرونة تتماشى مع التطورات الاقتصادية ونتائج الشركات وتحركات السيولة داخل السوق.ويرى محللون أن الاعتماد على النماذج الكمية أصبح يحظى باهتمام متزايد، خاصة في ظل ارتفاع وتيرة التقلبات، إذ تساعد هذه المنهجيات على تقليل تأثير القرارات العاطفية والاعتماد بصورة أكبر على البيانات والمؤشرات القابلة للقياس.## تاسي يحاول استعادة الزخمعلى صعيد التداولات، يواصل المؤشر العام للسوق المالية السعودية (تاسي) محاولات التعافي، بعدما ارتفع خلال الجلسات الأخيرة مقتربًا من مستوى **10,875 نقطة**، محققًا مكاسب تقارب **0.75%**.ورغم هذا التحسن، لا تزال الأسواق تتعامل بحذر، إذ يترقب المستثمرون نتائج الشركات للربع الثاني، إضافة إلى تطورات أسعار النفط والسياسة النقدية العالمية، والتي ستلعب دورًا مهمًا في تحديد اتجاه السوق خلال الفترة المقبلة.ويرى متابعون أن استمرار تماسك المؤشر فوق مستويات الدعم الحالية قد يمنحه فرصة لمواصلة التعافي، في حين أن اختراق مستويات المقاومة الرئيسية سيبقى العامل الأهم لتأكيد تحسن الاتجاه العام.## الأداء التاريخي يعكس قوة الانتقاءوتشير نتائج الاختبارات التاريخية لبعض استراتيجيات اختيار الأسهم المعتمدة على النماذج الكمية إلى تحقيق أداء لافت مقارنة بالمؤشر العام للسوق.فمنذ بداية عام 2015، حققت هذه الاستراتيجيات عائدًا تراكميًا تجاوز **630%**، مقابل نحو **29%** للمؤشر العام خلال الفترة نفسها، بفارق تجاوز **600 نقطة مئوية**، كما بلغ متوسط العائد السنوي قرابة **18.9%**، مع مستويات تقلب متوازنة نسبيًا.ورغم أن الأداء السابق لا يمثل ضمانًا لتحقيق النتائج نفسها مستقبلًا، فإنه يعكس قدرة التحليل القائم على البيانات في تحسين جودة اختيار الأسهم وتقليل أثر التحيزات الاستثمارية.## التحركات السعرية للسوق السعودي| المؤشر                      |  المستوى الحالي | نسبة التغير || --------------------------- | --------------: | ----------: || المؤشر العام السعودي (تاسي) | **10,875 نقطة** | **▲ 0.75%** |## الأنظار تتجه إلى نتائج الشركاتيدخل السوق السعودي النصف الثاني من العام وسط ترقب واسع لموسم نتائج الأعمال، والذي يُنتظر أن يقدم صورة أوضح حول قدرة الشركات على الحفاظ على مستويات الربحية في ظل بيئة اقتصادية تتسم بارتفاع أسعار الفائدة وتقلب أسعار الطاقة.كما سيواصل المستثمرون متابعة تطورات الأسواق العالمية، وتحركات النفط، وقرارات البنوك المركزية، لما لها من تأثير مباشر على شهية المخاطرة وتدفقات السيولة نحو أسواق الأسهم.وبين التفاؤل الحذر والانتقائية المتزايدة في اختيار الأسهم، تبدو المرحلة المقبلة مرشحة لتقديم فرص استثمارية جديدة، خاصة للشركات التي تتمتع بأساسيات مالية قوية وقدرة على تحقيق نمو مستدام في الأرباح.

 
www.infinityecn.com
Nidal Nidal

Nidal Nidal

Related Posts

إنفيديا توسع نفوذها في الذكاء الاصطناعي ... إلى أين؟

إنفيديا توسع نفوذها في الذكاء الاصطناعي ... إلى أين؟ برز سهم إنفيديا في دائرة اهتمام الأسواق مجدداً مع تقارير تفيد باستحواذ الشركة على منصة Hugging Face المتخصصة في نماذج الذكاء الاصطناعي والأدوات مفتوحة المصدر، في خطوة تعكس اتجاهاً استراتيجياً يتجاوز التوسع التقليدي في رقائق الحوسبة والأنظمة السحابية، ويمتد إلى التحكم في البنية التحتية البرمجية التي …

أسعار الغاز الأوروبي تقفز لأعلى مستوى في 5 أشهر مع تصاعد التوتر في مضيق هرمز

أسعار الغاز الأوروبي تقفز لأعلى مستوى في 5 أشهر مع تصاعد التوتر في مضيق هرمز قفزت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا خلال تعاملات الاثنين 31 أغسطس 2026، مسجلة أعلى مستوياتها منذ 19 مارس الماضي، مع تجدد المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة بعد تصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران في منطقة الخليج ومضيق هرمز. وارتفع …

www.infinityecn.com

العملات الرقمية تواجه موجة جني أرباح.. بيتكوين تتراجع مع تصاعد مخاطر الفائدة والتوترات تراجعت أسواق العملات الرقمية خلال تعاملات الاثنين، مع استمرار عمليات جني الأرباح التي بدأت في نهاية الأسبوع، بعدما أعادت التصريحات المتشددة لرئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش رفع الفائدة إلى واجهة توقعات المستثمرين. وزادت التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران من حدة الحذر …

أسهم الطاقة الأمريكية تقفز مع صعود النفط وتصاعد التوتر في مضيق هرمز

أسهم الطاقة الأمريكية تقفز مع صعود النفط وتصاعد التوتر في مضيق هرمز ارتفعت أسهم شركات الطاقة الأمريكية خلال تداولات ما قبل افتتاح وول ستريت يوم الاثنين، بالتزامن مع قفزة قوية في أسعار النفط، بعدما تجدد التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران في منطقة مضيق هرمز. وتقدمت أسهم شركات النفط الكبرى وشركات الإنتاج والخدمات النفطية والتكرير، …

عوائد سندات منطقة اليورو تقفز مع تصاعد رهانات رفع الفائدة الأمريكية والأوروبية

عوائد سندات منطقة اليورو تقفز مع تصاعد رهانات رفع الفائدة الأمريكية والأوروبية ارتفعت عوائد السندات الحكومية في منطقة اليورو خلال تعاملات الاثنين، متأثرة بموجة بيع قوية في أسواق الدين العالمية عقب تصريحات متشددة من رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي كيفن وارش بشأن استمرار الضغوط التضخمية والحاجة إلى ضمان عودة التضخم نحو المستهدف. وقادت السندات الألمانية التحركات …

الطاقة والمعادن تحت ضغط الفائدة والتوترات الجيوسياسية.. الذهب يحاول استعادة توازنه

الطاقة والمعادن تحت ضغط الفائدة والتوترات الجيوسياسية.. الذهب يحاول استعادة توازنه شهدت أسواق الطاقة والمعادن تحركات متباينة خلال تعاملات الاثنين، في ظل تداخل تأثيرات السياسة النقدية الأمريكية مع تصاعد المخاطر الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط. وحاول الذهب استعادة جزء من خسائره الحادة التي سجلها في الجلسة السابقة، بينما واصلت أسعار الطاقة ارتفاعها، في وقت تراجع فيه …