Skip to main content

INFINITY ECN

الدولار يعزز مكاسبه مع تشدد الفيدرالي والين يهبط إلى أدنى مستوى في أسبوعين

الدولار يعزز مكاسبه مع تشدد الفيدرالي والين يهبط إلى أدنى مستوى في أسبوعين واصل الدولار تعزيز مكاسبه أمام معظم العملات الرئيسية خلال تداولات الجمعة، مدعومًا بتزايد التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يتجه إلى تنفيذ المزيد من زيادات أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، في وقت أعادت فيه الأسواق تسعير مسار السياسة النقدية الأمريكية بعد قرار رفع …

الدولار يعزز مكاسبه مع تشدد الفيدرالي والين يهبط إلى أدنى مستوى في أسبوعين

واصل الدولار تعزيز مكاسبه أمام معظم العملات الرئيسية خلال تداولات الجمعة، مدعومًا بتزايد التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يتجه إلى تنفيذ المزيد من زيادات أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، في وقت أعادت فيه الأسواق تسعير مسار السياسة النقدية الأمريكية بعد قرار رفع الفائدة الأخير 
وارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.2% إلى 100.4 نقطة بحلول الساعة 10:54 بتوقيت جرينتش، ليواصل مكاسبه للأسبوع، مسجلًا ارتفاعًا يقارب 1.2%، ومتجهًا نحو تسجيل أفضل مستوياته في نحو ستة أسابيع. وجاء هذا الأداء بعد أن رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة يوم الأربعاء، مع إبقاء الباب مفتوحًا أمام زيادات إضافية خلال الاجتماعات المقبلة 
وتلقى الدولار دعمًا إضافيًا من اتساع الفجوة بين توقعات المستثمرين ومسار السياسة النقدية الذي تشير إليه تقديرات الفيدرالي. ففي الوقت الذي يتوقع فيه مسؤولو البنك المركزي زيادة أخرى في أسعار الفائدة خلال عام 2026، ثم تثبيت الفائدة خلال 2027، تسعّر الأسواق أكثر من زيادة إضافية واحدة خلال العام الحالي، مع توقعات بنحو ثلاث زيادات أخرى حتى نهاية 2027 
ويعكس ذلك استمرار تمسك المتداولين بتوقعات أكثر تشددًا تجاه أسعار الفائدة الأمريكية، وهو ما يمنح الدولار ميزة نسبية أمام العملات التي تتحرك بنوكها المركزية بوتيرة أقل تشددًا. كما يترقب المستثمرون تصريحات مسؤولي الفيدرالي خلال الفترة المقبلة بحثًا عن إشارات أكثر وضوحًا بشأن المسار المحتمل للفائدة والتضخم 

الدولار يعزز مكاسبه مع تشدد الفيدرالي والين يهبط إلى أدنى مستوى في أسبوعين

وفي سوق العملات الرئيسية، ارتفع اليورو بنسبة 0.1% إلى 1.149 دولار، لكنه يتجه لإنهاء الأسبوع منخفضًا بنحو 1%، متأثرًا بقوة العملة الأمريكية واتساع الفارق في توقعات السياسة النقدية بين الولايات المتحدة ومنطقة اليورو 
كما صعد الجنيه الإسترليني بنسبة 0.1% إلى 1.337 دولار، مستفيدًا من صدور بيانات مبيعات التجزئة البريطانية بصورة أفضل من المتوقع. وكان بنك إنجلترا قد أبقى أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه الخميس، لكنه أشار إلى إمكانية زيادة تكاليف الاقتراض، ما حد من الضغوط على الجنيه أمام الدولار 
وتظل السياسة النقدية الأمريكية المحرك الأبرز للدولار في الوقت الراهن، خصوصًا بعد عودة الفيدرالي إلى رفع الفائدة للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاثة أعوام. ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه حساسية الأسواق تجاه مستقبل استقلالية البنك المركزي، في ظل الضغوط السياسية المتكررة المطالبة بخفض تكاليف الاقتراض 
وتراقب الأسواق كذلك العلاقة بين قرارات الفيدرالي والتحركات المحتملة في أسعار الأصول الأمريكية، إذ إن استمرار حالة عدم اليقين بشأن مسار السياسة النقدية قد يرفع تقلبات الأسواق ويؤثر في تدفقات رأس المال، بينما قد يمنح وضوح السياسة النقدية الدولار دعمًا إضافيًا إذا استمرت التوقعات برفع الفائدة 
ويبرز الين الياباني كأحد أكبر المتضررين من قوة الدولار خلال تداولات الجمعة، بعدما تراجع إلى أدنى مستوى له في أسبوعين. وجاء ذلك عقب قرار بنك اليابان رفع أسعار الفائدة إلى 1.25%، وهو أعلى مستوى لها في 31 عامًا، إلا أن القرار لم يوفر الدعم المتوقع للعملة اليابانية، بعدما اعتبر المتداولون أن البنك لم يقدم إشارات قوية بما يكفي بشأن مواصلة التشديد النقدي 
وارتفع الدولار أمام الين بنحو 1.2% إلى 157.84 ين، وهو أعلى مستوى له في أسبوعين، بعدما شهد الزوج تحركات متقلبة خلال المؤتمر الصحفي لمحافظ بنك اليابان كازو أويدا. ويتجه الدولار لتحقيق أكبر مكسب يومي أمام الين منذ ديسمبر، إلى جانب تسجيل أقوى أداء أسبوعي له أمام العملة اليابانية منذ سبتمبر 2024 
ويعود جزء من ضعف الين إلى تراجع رهانات المستثمرين على استمرار بنك اليابان في رفع أسعار الفائدة بوتيرة سريعة. فقد كان الين قد تلقى دعمًا قويًا في بداية سبتمبر مع ارتفاع التوقعات بأن البنك المركزي الياباني سيبدأ سلسلة جديدة من زيادات الفائدة، إلا أن هذه الرهانات تعرضت لضغوط بعد اجتماع البنك الأخير.
وتبقى مخاطر التدخل الرسمي عاملًا مهمًا في سوق الين، خاصة بعد تحذيرات طوكيو من إمكانية اتخاذ إجراءات منسقة لدعم العملة إذا استمرت تحركاتها الحادة. وتزداد حساسية السوق تجاه مستويات الدولار مقابل الين مع اقتراب الزوج من مناطق مرتفعة، ما يجعل أي تصريحات جديدة من المسؤولين اليابانيين قادرة على تحريك السوق بسرعة.
وفي المقابل، أظهرت بيانات التضخم اليابانية الصادرة الجمعة استمرار التضخم الأساسي بالقرب من هدف بنك اليابان البالغ 2% خلال أغسطس، وهو ما يوفر للبنك مبررًا لمواصلة تطبيع سياسته النقدية، لكنه لم يكن كافيًا حتى الآن لتعويض أثر الفارق في توقعات الفائدة بين اليابان والولايات المتحدة.
أما أسواق الطاقة، فقد شهدت تحسنًا نسبيًا في الضغوط المرتبطة بالإمدادات مع استمرار تراجع أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها في نحو أسبوع، وسط مؤشرات على انحسار بعض المخاوف المتعلقة بالإمدادات السعودية. ويظل النفط عنصرًا مؤثرًا في حركة العملات، إذ يمكن لتحركاته أن تغير توقعات التضخم والسياسة النقدية في الاقتصادات الكبرى.
وتتداخل هذه التطورات مع المشهد الجيوسياسي، خصوصًا مع استمرار التوترات المرتبطة بالحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران، إلى جانب التحركات الدبلوماسية الرامية إلى احتواء الصراع. وأي انخفاض إضافي في أسعار الطاقة قد يخفف بعض الضغوط التضخمية العالمية، في حين أن عودة اضطرابات الإمدادات قد تعيد رفع أسعار النفط وتؤثر في توقعات الفائدة والعملات.
وبذلك يدخل الدولار المرحلة المقبلة مدعومًا بفارق واضح في توقعات السياسة النقدية، بينما يواجه اليورو والجنيه والين تحركات متفاوتة وفقًا لمسارات البنوك المركزية في اقتصاداتها. ويبقى مسار الفائدة الأمريكية، وتوقعات التضخم، وتحركات عوائد السندات، إلى جانب التطورات في سوق الطاقة والين الياباني، من أبرز العوامل التي ستحدد اتجاه سوق العملات خلال الجلسات المقبلة.

الدولار يعزز مكاسبه مع تشدد الفيدرالي والين يهبط إلى أدنى مستوى في أسبوعين

www.infinityecn.com
Nidal Nidal

Nidal Nidal

Related Posts

اليورو والإسترليني يتراجعان وسط استقرار الدولار الأمريكي

اليورو والإسترليني يتراجعان وسط استقرار الدولار الأمريكي تراجعت أسعار اليورو والجنيه الإسترليني أمام الدولار الأمريكي اليوم الخميس، وسط استقرار نسبي للعملة الأمريكية عقب قرار الاحتياطي الفيدرالي تثبيت أسعار الفائدة، بالتزامن مع ترقب المستثمرين بيانات التضخم والنمو الاقتصادي في الولايات المتحدة. وانخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 0.03% إلى 1.3325 دولار، بينما تراجع اليورو بنسبة 0.08% إلى 1.1149 …

الأسهم الأوروبية تتباين قبل قرار الفائدة ونتائج الشركات

الأسهم الأوروبية تتباين قبل قرار الفائدة ونتائج الشركات شهدت الأسهم الأوروبية اليوم الخميس تحركات محدودة ومتباينة، وسط حالة من الحذر سيطرت على المستثمرين قبيل إعلان البنك المركزي الأوروبي قراره بشأن أسعار الفائدة، بالتزامن مع استمرار الغموض حول السياسة النقدية الأمريكية وتباين نتائج الشركات العالمية. واستقر مؤشر STOXX 600 الأوروبي دون تغير ملحوظ، بينما ارتفع مؤشر …

المؤشرات الأمريكية تتباين مع هبوط ناسداك بعد نتائج ألفابيت  تباين أداء العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية خلال تعاملات الخميس، مع تعرض أسهم التكنولوجيا لضغوط قوية عقب تراجع سهم ألفابيت بعد إعلان نتائج فصلية جاءت دون توقعات السوق، في حين سجلت العقود الآجلة لمؤشري داو جونز وراسل 2000 مكاسب، ما يعكس تحولًا في توجهات المستثمرين نحو قطاعات أخرى بعيدًا عن شركات التكنولوجيا الكبرى. وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 1.09% إلى 29,487.20 نقطة، كما انخفضت عقود إس آند بي 500 بنسبة 0.25% إلى 7,724.70 نقطة. في المقابل، ارتفعت عقود داو جونز بنسبة 0.48% إلى 52,730.60 نقطة، وصعدت عقود راسل 2000 بنسبة 0.49% إلى 2,844.30 نقطة، بينما سجل مؤشر الخوف VIX ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.16% إلى 18.83 نقطة. التحركات السعرية للمؤشرات الأمريكية المؤشر السعر نسبة التحرك الاتجاه ناسداك 100 29,487.20 -1.09% منخفض إس آند بي 500 7,724.70 -0.25% منخفض داو جونز 52,730.60 +0.48% مرتفع راسل 2000 2,844.30 +0.49% مرتفع مؤشر الخوف VIX (نوفمبر) 18.83 +0.16% مرتفع وجاء هذا التباين بعدما كانت العقود الآجلة لناسداك 100 ترتفع بنسبة 0.78% مساء الأربعاء، قبل إعلان نتائج ألفابيت، الشركة الأم لجوجل. ويشير التحول السريع في الاتجاه إلى حساسية أسهم التكنولوجيا لتفاصيل النتائج المالية، خصوصًا عندما تكون التوقعات مرتفعة بشأن نمو الإيرادات والأرباح والاستثمارات في الذكاء الاصطناعي. ألفابيت تضغط على قطاع التكنولوجيا رغم نمو الحوسبة السحابية تراجعت أسهم ألفابيت بنحو 9.9% في تداولات ما بعد الإغلاق إلى 290.11 دولارًا، بعدما جاءت نتائج الشركة دون التوقعات على مستوى الإيرادات والأرباح معًا، للمرة الأولى منذ نحو أربع سنوات. وبلغت الإيرادات 127.58 مليار دولار، بزيادة سنوية قدرها 25%، لكنها جاءت دون التقديرات التي تراوحت بين 127.9 و128.2 مليار دولار. كما سجلت ربحية السهم 2.12 دولار، مقارنة بتوقعات بلغت نحو 3.02 دولار. وتضمنت النتائج خسارة بقيمة 8.66 مليار دولار مرتبطة باستثمارات في أسهم تمتلكها الشركة، وبعد استبعاد هذا الأثر، قُدرت ربحية السهم بنحو 2.67 دولار. ورغم أن هذه الخسارة أثرت في النتائج المعلنة، فإنها لم تبدد المخاوف بشأن أداء بعض الأنشطة الأساسية للشركة. في المقابل، حقق قطاع الحوسبة السحابية نموًا قويًا، إذ ارتفعت إيرادات جوجل كلاود بنسبة 103% إلى 30.71 مليار دولار، مع ربح تشغيلي بلغ 11.1 مليار دولار، ووصول طلبات الأعمال المتراكمة إلى 561 مليار دولار. لكن إيرادات البحث سجلت 63.35 مليار دولار، دون التوقعات البالغة نحو 64.9 مليار دولار، ما زاد من حذر المستثمرين رغم الأداء القوي للحوسبة السحابية. وبلغت النفقات الرأسمالية 51.36 مليار دولار، مقابل توقعات قرب 55 مليار دولار، في حين سجل التدفق النقدي الحر عجزًا بقيمة 9.07 مليار دولار. وأبقت الشركة توقعاتها للإنفاق الرأسمالي في 2026 عند 195 إلى 205 مليارات دولار، مع توقع زيادة كبيرة في 2027، وهو ما يعيد تسليط الضوء على تكلفة التوسع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ومدى قدرة هذه الاستثمارات على تحقيق عوائد مستدامة. هل تتجه السيولة بعيدًا عن أسهم التكنولوجيا؟ على الرغم من الضغوط التي تعرض لها ناسداك، فإن ارتفاع عقود داو جونز وراسل 2000 يشير إلى تباين أداء القطاعات والأسهم، بدلًا من حدوث موجة بيع شاملة في السوق الأمريكية. ويعكس هذا التحرك إعادة تقييم المستثمرين لمستويات المخاطر والفرص، خصوصًا بعد ارتفاع التوقعات المرتبطة بشركات التكنولوجيا الكبرى. وتتجه الأنظار إلى مدى امتداد خسائر ألفابيت إلى بقية أسهم القطاع، وإلى قدرة المؤشرات الأخرى على الحفاظ على مكاسبها مع انطلاق التداولات النقدية. كما قد تؤثر مراجعات المحللين للقيمة العادلة للسهم والأهداف السعرية في قرارات المستثمرين خلال الجلسة. وتبقى نتائج ألفابيت اختبارًا مهمًا لمدى قدرة شركات التكنولوجيا على تبرير إنفاقها الضخم على الذكاء الاصطناعي. فالنمو القوي في الحوسبة السحابية لا يكفي وحده لطمأنة الأسواق إذا استمرت خيبات التوقعات في الأنشطة الرئيسية أو بقيت التدفقات النقدية تحت الضغط. وبذلك، تبدأ المؤشرات الأمريكية تعاملات الخميس على اتجاهات متباينة؛ إذ يتصدر ناسداك الخسائر تحت ضغط أسهم التكنولوجيا، بينما تسجل عقود داو جونز وراسل 2000 مكاسب محدودة. وستعتمد حركة السوق خلال الساعات المقبلة على تفاعل المستثمرين مع نتائج الشركات الكبرى، ومدى انتقال الضغوط إلى بقية القطاع، وقدرة الأسواق على استيعاب المخاوف المتعلقة بتكاليف الاستثمار والعوائد المستقبلية. www.infinityecn.com المؤشرات الأمريكية

المؤشرات الأمريكية تتباين مع هبوط ناسداك بعد نتائج ألفابيت  تباين أداء العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية خلال تعاملات الخميس، مع تعرض أسهم التكنولوجيا لضغوط قوية عقب تراجع سهم ألفابيت بعد إعلان نتائج فصلية جاءت دون توقعات السوق، في حين سجلت العقود الآجلة لمؤشري داو جونز وراسل 2000 مكاسب، ما يعكس تحولًا في توجهات المستثمرين نحو قطاعات …

الدولار الأمريكي يستقر والعملات الآسيوية تتباين قبل بيانات التضخم

الدولار الأمريكي يستقر والعملات الآسيوية تتباين قبل بيانات التضخم حافظ الدولار الأمريكي على استقراره النسبي خلال تعاملات الخميس، بينما سجلت العملات الآسيوية تحركات متباينة، مع تقييم المستثمرين لقرار الاحتياطي الفيدرالي تثبيت أسعار الفائدة وترقب بيانات التضخم الأمريكية. وتزامنت هذه التحركات مع استعداد الأسواق لقرارات نقدية مرتقبة في اليابان وأوروبا، وسط تباين التوقعات بشأن اتجاه الفائدة …

بيتكوين يتراجع قرب 80 ألف دولار بعد قرار الفيدرالي الأمريكي

بيتكوين يتراجع قرب 80 ألف دولار بعد قرار الفيدرالي الأمريكي تراجعت أسعار بيتكوين اليوم الخميس، متخليةً عن مكاسبها المحدودة في الجلسة السابقة، وسط تصاعد التوقعات برفع أسعار الفائدة الأمريكية خلال ديسمبر المقبل. وجاء هذا التراجع بالتزامن مع ضعف شهية المستثمرين للمخاطرة، وضغوط على أسهم التكنولوجيا، ما انعكس سلباً على سوق العملات الرقمية. وانخفضت بيتكوين بنسبة …

الذهب يتراجع مع صعود الدولار وترقب بيانات التضخم الأمريكية

الذهب يتراجع مع صعود الدولار وترقب بيانات التضخم الأمريكية تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات الخميس، مع تجدد الضغوط على المعادن النفيسة بعد قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تثبيت أسعار الفائدة، وسط استمرار الغموض بشأن توجهات السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة. وأدى صعود الدولار إلى زيادة الضغوط على المعدن الأصفر، بينما اتجه المستثمرون إلى ترقب بيانات التضخم …