اليورو يترقب
استعاد اليورو زخمه في تعاملات نهاية الأسبوع، مسجلًا ارتفاعًا جديدًا أمام الدولار الأمريكي، مدفوعًا بتراجع العملة الأمريكية وتحسن نسبي في شهية المخاطرة، رغم استمرار التوترات الجيوسياسية في منطقة مضيق هرمز بين الولايات المتحدة وإيران.
وجاء هذا الصعود بعد فترة قصيرة من عمليات جني أرباح دفعت العملة الأوروبية للتراجع، قبل أن تعود مجددًا لاختبار مستوياتها الأعلى في ثلاثة أسابيع، وسط ترقب الأسواق لخطابات مهمة وبيانات اقتصادية أمريكية مرتقبة.
ضغوط على الدولار تعيد الدعم لليورو
ارتفع اليوررو بنسبة 0.2% ليصل إلى 1.1748 دولار، مستفيدًا من استمرار ضعف الدولار الأمريكي الذي تراجع بدوره بنسبة مماثلة، مقتربًا من أدنى مستوى له في ثلاثة أشهر.
ويرى متعاملون أن تحسن أداء اليوورو يعود إلى توازن نسبي في المخاطر العالمية، خاصة مع اعتقاد الأسواق أن التصعيد العسكري في مضيق هرمز لا يزال محدودًا ولم يتحول إلى مواجهة واسعة.
التوترات الجيوسياسية تبقى في الخلفية
ورغم الهدوء النسبي في الأسواق، لا تزال التطورات العسكرية بين واشنطن وطهران تلقي بظلالها على التداولات، بعد تقارير عن هجمات متبادلة في مضيق هرمز وردود عسكرية محدودة من الطرفين.
لكن تصريحات سياسية من الجانبين، إضافة إلى وصف بعض العمليات بأنها “محدودة”، ساهمت في تهدئة المخاوف ودعم الأصول ذات المخاطر مثل العملات الأوروبية.
ترقب خطاب لاجارد وبيانات الوظائف الأمريكية
تتجه أنظار المستثمرين إلى خطاب رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد، بحثًا عن إشارات تتعلق بمسار السياسة النقدية الأوروبية، خصوصًا بعد تراجع تسعير احتمالات رفع الفائدة في يونيو إلى 45%.
كما يترقب السوق صدور تقرير الوظائف الأمريكية، والذي قد يلعب دورًا حاسمًا في تحديد اتجاه الدولار خلال الفترة المقبلة، وبالتالي التأثير المباشر على حركة اليورو.

التحركات السعرية للعملات عند الإغلاق
| العملة |
السعر مقابل الدولار |
التغير اليومي |
| اليورو |
1.1748 |
+0.20% |
| الدولار الأمريكي (مؤشر) |
103.10 تقريبًا |
-0.20% |
| الجنيه الإسترليني |
1.3720 |
+0.15% |
| الدولار الأسترالي |
0.6815 |
+0.25% |
| الدولار النيوزيلندي |
0.6320 |
+0.22% |
| الدولار مقابل الين |
156.20 |
-0.18% |
هل يستمر صعود اليورو؟
يبقى الاتجاه القادم لليورو مرتبطًا بثلاثة عوامل رئيسية: مسار السياسة النقدية الأوروبية، بيانات الاقتصاد الأمريكي، ومستوى التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
وفي حال استمرار ضعف الدولار وهدوء المخاطر، قد يواصل اليورو محاولاته لاختراق مستويات أعلى خلال الأسابيع المقبلة.