Skip to main content

INFINITY ECN

الذهب والنفط اليوم: ضغوط الفائدة تهبط بالمعدن الأصفر والنفط يتجه لأكبر خسارة فصلية منذ 2020

الذهب والنفط اليوم: ضغوط الفائدة تهبط بالمعدن الأصفر والنفط يتجه لأكبر خسارة فصلية منذ 2020 تشهد الأسواق العالمية اليوم حالة واضحة من إعادة التسعير، مع استمرار الضغط على الذهب والنفط في نهاية الربع الثاني من العام، وسط تراجع المخاوف الجيوسياسية نسبيًا، وعودة تركيز المستثمرين إلى توقعات الفائدة الأمريكية، قوة الدولار، وتطورات المحادثات المرتبطة بالشرق الأوسط. …

الذهب والنفط اليوم: ضغوط الفائدة تهبط بالمعدن الأصفر والنفط يتجه لأكبر خسارة فصلية منذ 2020

تشهد الأسواق العالمية اليوم حالة واضحة من إعادة التسعير، مع استمرار الضغط على الذهب والنفط في نهاية الربع الثاني من العام، وسط تراجع المخاوف الجيوسياسية نسبيًا، وعودة تركيز المستثمرين إلى توقعات الفائدة الأمريكية، قوة الدولار، وتطورات المحادثات المرتبطة بالشرق الأوسط.
ويتحرك الذهب قرب مستويات منخفضة مقارنة بذروته الأخيرة، متجهًا نحو أكبر خسارة فصلية منذ عام 2013، بينما يواصل النفط تسجيل خسائر شهرية وفصلية حادة مع تراجع علاوة المخاطر المرتبطة بإمدادات الشرق الأوسط.

الذهب والنفط اليوم: ضغوط الفائدة تهبط بالمعدن الأصفر والنفط يتجه لأكبر خسارة فصلية منذ 2020

جدول أبرز تحركات الأسواق اليوم

الأصل / المؤشر
السعر أو المستوى
التحرك
الاتجاه
السبب الرئيسي
الذهب الفوري
4,026.17 دولار للأوقية
+0.2%
ارتفاع محدود
محاولة تعافٍ بعد خسائر قوية
عقود الذهب الأمريكية
4,040.60 دولار للأوقية
شبه مستقرة
تماسك
ترقب بيانات الوظائف الأمريكية
الذهب خلال يونيو
—
-11.2%
خسارة شهرية حادة
قوة الدولار وتوقعات رفع الفائدة
خام برنت
72.85 دولار للبرميل
خسائر شهرية قرب 21%
هبوط قوي
تراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية
خام غرب تكساس WTI
70.62 دولار للبرميل
خسائر شهرية قرب 20%
هبوط قوي
توقعات زيادة المعروض وضعف المخاوف بشأن الإمدادات
مؤشر الدولار
—
مكاسب فصلية بنحو 1.4%
صعود
دعم من توقعات تشديد الفيدرالي
الأسهم العالمية
—
مكاسب فصلية قوية
صعود
انتعاش التكنولوجيا وتراجع التوترات

الذهب تحت ضغط الفائدة والدولار

حاول الذهب التعافي بشكل محدود خلال تعاملات اليوم، حيث ارتفع السعر الفوري بنحو 0.2% إلى 4,026.17 دولار للأوقية، بينما استقرت العقود الآجلة الأمريكية قرب 4,040.60 دولار للأوقية. ورغم هذا الارتفاع المحدود، لا يزال المعدن الأصفر يتجه لتسجيل رابع خسارة شهرية متتالية، مع تراجع بنحو 11.2% خلال يونيو.
وتأتي الضغوط الرئيسية على الذهب من توقعات استمرار تشديد السياسة النقدية الأمريكية، إذ تسعّر الأسواق احتمالات متزايدة لرفع الفائدة خلال العام الجاري، مع احتمال يبلغ نحو 64% لرفع الفائدة في سبتمبر. وهذا يضعف جاذبية الذهب لأنه أصل لا يدر عائدًا، مقارنة بالسندات والدولار والأصول المرتبطة بالفائدة.
كما يترقب المستثمرون بيانات الوظائف الأمريكية هذا الأسبوع، لأنها قد تحدد ما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي سيواصل موقفه المتشدد أم سيخفف من نبرة رفع الفائدة خلال الفترة المقبلة.

الذهب والنفط اليوم: ضغوط الفائدة تهبط بالمعدن الأصفر والنفط يتجه لأكبر خسارة فصلية منذ 2020

لماذا تراجع الذهب رغم كونه ملاذًا آمنًا؟

عادةً ما يستفيد الذهب من التضخم والتوترات الجيوسياسية، لكن الصورة الحالية مختلفة. فارتفاع التضخم يدفع الفيدرالي إلى التفكير برفع الفائدة، وهذا يجعل تكلفة الاحتفاظ بالذهب أعلى بالنسبة للمستثمرين.
كما أن قوة الدولار تضيف ضغطًا مباشرًا على المعدن النفيس، لأن ارتفاع العملة الأمريكية يجعل شراء الذهب أكثر تكلفة للمستثمرين من خارج الولايات المتحدة.
لذلك، يحتاج الذهب إلى واحد من 3 عوامل حتى يستعيد زخمه الصعودي: تراجع الدولار، انخفاض العوائد الحقيقية للسندات، أو انحسار توقعات رفع الفائدة الأمريكية.

النفط يواصل الهبوط مع تراجع علاوة المخاطر

في سوق الطاقة، يتجه النفط نحو تسجيل أكبر خسارة فصلية منذ جائحة كورونا في عام 2020، مع تراجع أسعار خام برنت إلى 72.85 دولار للبرميل، وهبوط خام غرب تكساس الوسيط إلى 70.62 دولار للبرميل. كما تشير البيانات إلى خسائر شهرية تقارب 21% لبرنت و20% لخام غرب تكساس.
وجاء هذا الهبوط بعد تراجع المخاوف المرتبطة بتعطل الإمدادات من الشرق الأوسط، رغم استمرار حالة عدم اليقين بشأن المحادثات المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران في الدوحة، ووجود مخاطر مرتبطة بحركة الملاحة في مضيق هرمز.

لماذا هبط النفط بقوة؟

تراجعت أسعار النفط لأن الأسواق بدأت تسعّر احتمال استمرار تدفقات الخام والغاز من الشرق الأوسط دون تعطل كبير، بعد أن كانت الأسعار قد تلقت دعمًا قويًا سابقًا من مخاوف الحرب وتوترات مضيق هرمز.
كما ضغطت توقعات زيادة المعروض العالمي وتراكم المخزونات على الأسعار، خصوصًا بعد أن خفّضت مؤسسات مالية كبرى توقعاتها لأسعار النفط خلال الفترة المقبلة بسبب احتمالات وجود فائض في السوق.
ورغم ذلك، لا تزال المخاطر الجيوسياسية قائمة، وأي تصعيد جديد في الشرق الأوسط أو تهديد مباشر لحركة الشحن في مضيق هرمز قد يعيد التقلبات سريعًا إلى سوق النفط.

الذهب والنفط اليوم: ضغوط الفائدة تهبط بالمعدن الأصفر والنفط يتجه لأكبر خسارة فصلية منذ 2020

الأسهم العالمية تستفيد من تراجع النفط

على الجانب الآخر، استفادت الأسهم العالمية من تراجع أسعار النفط وانخفاض المخاوف الجيوسياسية، حيث سجلت الأسواق العالمية أداءً قويًا خلال الربع الثاني، بدعم من صعود أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وارتفع مؤشر MSCI العالمي بنحو 14% خلال الربع، بينما صعد ناسداك بنحو 20%، وحقق مؤشر S&P 500 مكاسب تقارب 14%، في حين ارتفع مؤشر STOXX 600 الأوروبي بنحو 10%.
ويعكس هذا الأداء انتقال جزء من شهية المستثمرين من الملاذات الآمنة مثل الذهب إلى الأصول عالية المخاطر، خاصة مع تراجع النفط وانحسار بعض الضغوط التضخمية المرتبطة بالطاقة.

العلاقة بين الذهب والنفط اليوم

تراجع النفط يخفف جزءًا من مخاوف التضخم، وهذا قد يكون داعمًا غير مباشر للذهب إذا أدى إلى تقليل توقعات رفع الفائدة. لكن في الوقت الحالي، لا تزال الأسواق تركز أكثر على قوة الدولار واحتمالات تشديد الفيدرالي، ما يبقي الذهب تحت الضغط.
أما النفط، فيتحرك أساسًا بناءً على عاملين: تطورات الشرق الأوسط من جهة، وتوقعات العرض والطلب العالمي من جهة أخرى. ومع تراجع مخاوف الإمدادات، أصبح الضغط البيعي أقوى على الأسعار.
الخلاصة
تتحرك الأسواق العالمية اليوم في اتجاه متباين؛ الذهب يحاول التعافي بشكل محدود لكنه لا يزال تحت ضغط قوي بسبب الدولار وتوقعات رفع الفائدة، بينما يتجه النفط نحو خسائر فصلية حادة مع تراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية.
وتبقى بيانات الوظائف الأمريكية، وتحركات الدولار، وتطورات المحادثات المرتبطة بإيران، أبرز العوامل التي ستحدد اتجاه الذهب والنفط خلال الأيام المقبلة.
إذا جاءت بيانات التوظيف الأمريكية قوية، فقد تزداد توقعات رفع الفائدة، ما قد يضغط على الذهب ويدعم الدولار. أما في سوق النفط، فإن أي إشارات إلى تعطل الإمدادات أو توتر جديد في مضيق هرمز قد تعيد الأسعار إلى الارتفاع سريعًا.

الذهب والنفط اليوم: ضغوط الفائدة تهبط بالمعدن الأصفر والنفط يتجه لأكبر خسارة فصلية منذ 2020

 
www.infinityecn.com
Nidal Nidal

Nidal Nidal

Related Posts

العملات الرئيسية تتحرك في اتجاهات متباينة والدولار يقترب من مكسب أسبوعي ثانٍ

العملات الرئيسية تتحرك في اتجاهات متباينة والدولار يقترب من مكسب أسبوعي ثانٍ تحركت العملات الرئيسية بصورة متباينة خلال تداولات الجمعة، مع تراجع الدولار في ختام الجلسة، لكنه ظل في طريقه لإنهاء الأسبوع على ارتفاع للمرة الثانية على التوالي، مدعومًا بإعادة تسعير توقعات أسعار الفائدة الأمريكية وصعود عوائد سندات الخزانة طويلة الأجل إلى مستويات مرتفعة  وانخفض …

الاتحاد الأوروبي يحذر من أزمة محتملة في أسعار الطاقة قبل الشتاء

الاتحاد الأوروبي يحذر من أزمة محتملة في أسعار الطاقة قبل الشتاء حذّر الاتحاد الأوروبي الدول الأعضاء من احتمال تعرض أسواق الطاقة لموجة جديدة من الضغوط خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الغاز، داعيًا الحكومات إلى تعزيز استعداداتها قبل حلول فصل الشتاء. وطالب مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن وزراء الطاقة …

الدولار يتراجع يوميًا ويتجه لمكاسب أسبوعية ثانية وسط رهانات رفع الفائدة

الدولار يتراجع يوميًا ويتجه لمكاسب أسبوعية ثانية وسط رهانات رفع الفائدة تراجع الدولار الأمريكي خلال تعاملات الجمعة، لكنه ظل في طريقه لتسجيل مكاسب أسبوعية للمرة الثانية على التوالي، مدعومًا بتزايد توقعات الأسواق بشأن استمرار رفع أسعار الفائدة الأمريكية وارتفاع عوائد سندات الخزانة. في المقابل، سجل الين الياباني ارتفاعًا ملحوظًا بعدما جددت الحكومة اليابانية تحذيراتها بشأن …

البيتكوين يثبت فوق 84 ألف دولار مع اقتراب أفضل ربع ثالث منذ سنوات

البيتكوين يثبت فوق 84 ألف دولار مع اقتراب أفضل ربع ثالث منذ سنوات حافظ البيتكوين على تماسكه فوق مستوى 84 ألف دولار خلال تعاملات الأحد، مستفيدًا من تحسن نشاط التداول الفوري واستمرار الطلب المؤسسي، بينما يقترب الربع الثالث من نهايته بأداء استثنائي للعملة المشفرة مقارنة بتاريخها في هذه الفترة من العام  وتداول البيتكوين عند 84,626.50 …

الذكاء الاصطناعي يعيد رسم تجارة التجزئة الأمريكية ويضع الإعلانات أمام اختبار جديد

الذكاء الاصطناعي يعيد رسم تجارة التجزئة الأمريكية ويضع الإعلانات أمام اختبار جديد يتسارع التحول في قطاع التجزئة الأمريكي مع صعود وكلاء التسوق المدعومين بالذكاء الاصطناعي، في تطور قد يغير الطريقة التي يبحث بها المستهلكون عن المنتجات ويقارنون الأسعار ويتخذون قرارات الشراء. وبدلًا من انتقال العميل بين عشرات المتاجر والمنصات، يمكن للوكيل أن يتولى البحث والمقارنة …

الفائدة الأمريكية تحت المجهر.. التضخم يبقي الباب مفتوحًا لرفع جديد

الفائدة الأمريكية تحت المجهر.. التضخم يبقي الباب مفتوحًا لرفع جديد أعاد جون ويليامز، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، تسليط الضوء على احتمال تشديد السياسة النقدية مجددًا قبل نهاية العام، مع استمرار التضخم في تشكيل العقبة الرئيسية أمام توجه البنك المركزي نحو خفض الفائدة، مؤكدًا أن أي قرار جديد سيظل رهينًا بما ستكشفه البيانات الاقتصادية …