Skip to main content

INFINITY ECN

التداول المربح في 2026: استراتيجيات عملية لبناء نتائج أفضل وإدارة المخاطر بذكاء

التداول المربح في 2026: استراتيجيات عملية لبناء نتائج أفضل وإدارة المخاطر بذكاء لم يعد الوصول إلى الأسواق المالية في عام 2026 مقتصرًا على المؤسسات والصناديق الاستثمارية، فقد أصبحت منصات التداول والأدوات التحليلية متاحة لشريحة واسعة من المتداولين حول العالم. لكن سهولة الدخول إلى السوق لا تعني سهولة تحقيق الأرباح؛ فالتداول المربح يعتمد على وجود خطة …

التداول المربح في 2026: استراتيجيات عملية لبناء نتائج أفضل وإدارة المخاطر بذكاء

لم يعد الوصول إلى الأسواق المالية في عام 2026 مقتصرًا على المؤسسات والصناديق الاستثمارية، فقد أصبحت منصات التداول والأدوات التحليلية متاحة لشريحة واسعة من المتداولين حول العالم. لكن سهولة الدخول إلى السوق لا تعني سهولة تحقيق الأرباح؛ فالتداول المربح يعتمد على وجود خطة واضحة، وإدارة صارمة لرأس المال، وفهم عميق لطبيعة الأصول التي يتم تداولها
ومع ارتفاع سرعة الأسواق وتزايد تأثير الأخبار الاقتصادية والبيانات اللحظية والذكاء الاصطناعي، أصبح النجاح في التداول مرتبطًا بقدرة المتداول على التعامل مع الاحتمالات بدلًا من البحث عن صفقة مضمونة

ما المقصود بالتداول المربح؟

التداول المربح لا يعني تحقيق أرباح في كل صفقة، فهذا غير واقعي حتى لدى المتداولين المحترفين
المقصود بالتداول المربح هو بناء استراتيجية تمتلك أفضلية إحصائية على المدى الطويل، بحيث تكون الأرباح المتراكمة من الصفقات الرابحة أكبر من الخسائر الناتجة عن الصفقات الخاسرة، مع الحفاظ على رأس المال خلال فترات التراجع
ولهذا السبب، يجب أن ينظر المتداول إلى النتائج على مستوى عشرات أو مئات الصفقات، وليس من خلال صفقة واحدة
فقد تكون استراتيجية ناجحة رغم أن نسبة الصفقات الرابحة فيها 45% فقط، إذا كانت الأرباح في الصفقات الرابحة أكبر من الخسائر في الصفقات الخاسرة

التداول المربح في 2026: استراتيجيات عملية لبناء نتائج أفضل وإدارة المخاطر بذكاء

هل يمكن تحقيق الربح من التداول في 2026؟

نعم، يمكن تحقيق أرباح من التداول، لكن لا توجد طريقة تضمن الربح بشكل مستمر
وتتأثر نتائج المتداول بعوامل عديدة، من بينها حجم رأس المال، والاستراتيجية، ومستوى المخاطرة، والرافعة المالية، وتكاليف التداول، والسيولة، وتقلبات السوق، والانضباط النفسي
وفي عام 2026، أصبحت الأسواق أكثر سرعة في استيعاب الأخبار، ما يعني أن المتداول يحتاج إلى الجمع بين التحليل الفني وفهم العوامل الاقتصادية التي تحرك الأسعار
ومن أهم القواعد أن تكون إدارة رأس المال أهم من البحث عن الصفقة المثالية

أفضل الأسواق للتداول في 2026

لا يوجد سوق واحد يمكن اعتباره الأفضل لجميع المتداولين، لأن الاختيار يعتمد على الخبرة ورأس المال وأسلوب التداول

الفوركس

يتميز سوق العملات بسيولة مرتفعة وتداول مستمر خلال أيام الأسبوع، ويتيح للمتداولين الاستفادة من تحركات أزواج العملات الرئيسية
ومن أكثر الأزواج متابعة EUR/USD وGBP/USD وUSD/JPY، إضافة إلى أزواج أخرى تعتمد على استراتيجية المتداول
ويحتاج تداول الفوركس إلى متابعة أسعار الفائدة وقرارات البنوك المركزية وبيانات التضخم والوظائف والنمو الاقتصادي

الأسهم

يوفر سوق الأسهم عددًا كبيرًا من الفرص، خصوصًا في الشركات التي تشهد نموًا قويًا أو تحركات كبيرة بعد إعلان الأرباح
لكن تداول الأسهم يتطلب دراسة نتائج الشركات والإيرادات والأرباح والتقييمات، إلى جانب التحليل الفني

المؤشرات

تسمح المؤشرات بالتداول على حركة مجموعة من الأسهم بدل التركيز على شركة واحدة
وتعتبر مؤشرات مثل S&P 500 وNasdaq 100 وDow Jones من الأدوات التي تحظى باهتمام كبير من المتداولين

السلع

تشمل السلع الذهب والفضة والنفط والغاز الطبيعي والنحاس وغيرها
ويتميز هذا السوق بحساسية كبيرة تجاه التضخم وأسعار الفائدة والدولار والأحداث الجيوسياسية والعرض والطلب

العملات الرقمية

تقدم العملات الرقمية فرصًا واسعة بسبب ارتفاع التقلبات، لكنها في الوقت نفسه تحمل مستويات مرتفعة من المخاطر
وتحتاج العملات مثل البيتكوين والإيثريوم إلى إدارة مخاطر أكثر صرامة بسبب إمكانية حدوث تحركات سعرية كبيرة خلال فترات قصيرة

التداول المربح في 2026: استراتيجيات عملية لبناء نتائج أفضل وإدارة المخاطر بذكاء

أفضل استراتيجيات التداول المربح في 2026

التداول مع الاتجاه

تعتمد هذه الاستراتيجية على تحديد الاتجاه الرئيسي للسوق ثم محاولة الدخول في صفقات تتوافق معه
في الاتجاه الصاعد، يبحث المتداول عن فرص شراء عند التصحيحات، بينما يبحث في الاتجاه الهابط عن فرص بيع عند الارتدادات
وتزداد أهمية تحديد الاتجاه على أكثر من إطار زمني لتجنب الدخول عكس الحركة الرئيسية

التداول بالاختراق

تقوم استراتيجية الاختراق على مراقبة مستويات الدعم والمقاومة المهمة
فعندما يخترق السعر مقاومة قوية مع ارتفاع الزخم وحجم التداول، قد تظهر فرصة للدخول في صفقة شراء
والعكس صحيح عندما يكسر السعر مستوى دعم مهمًا
لكن يجب الحذر من الاختراقات الكاذبة، ولذلك لا يكفي اختراق المستوى وحده لاتخاذ القرار

التداول قصير الأجل

يركز التداول قصير الأجل على الاستفادة من التحركات السعرية خلال ساعات أو أيام
ويحتاج هذا الأسلوب إلى سرعة في اتخاذ القرار، وانضباط في تنفيذ أوامر وقف الخسارة، ومراقبة مستمرة للسوق

التداول المتأرجح Swing Trading

يهدف إلى الاستفادة من موجات السعر التي تستمر لعدة أيام أو أسابيع
ويتميز بأنه أقل سرعة من المضاربة اليومية، لكنه يتطلب القدرة على تحمل التقلبات أثناء بقاء الصفقة مفتوحة

الاستثمار قصير ومتوسط الأجل

يمكن للمتداول الجمع بين التحليل الأساسي والفني لاختيار أصول يعتقد أن قيمتها قد تتحرك في اتجاه معين خلال فترة زمنية محددة
ويكون هذا الأسلوب أكثر ملاءمة لمن لا يستطيع متابعة الأسواق طوال اليوم

 التحليل الفني ودوره في التداول

يساعد التحليل الفني على دراسة حركة السعر وتحديد مناطق الدخول والخروج المحتملة

ومن الأدوات الشائعة في التداول المربح

الدعم والمقاومة: لتحديد المناطق التي قد يتغير عندها اتجاه السعر
المتوسطات المتحركة: لتحديد الاتجاه والزخم
مؤشر RSI: للمساعدة في قياس قوة الحركة وحالات التشبع الشرائي أو البيعي
MACD: لتحليل الاتجاه والزخم والتقاطعات
Bollinger Bands: لدراسة التقلب وموقع السعر بالنسبة إلى متوسطه
لكن استخدام المؤشرات بشكل عشوائي قد يؤدي إلى إشارات مضللة، ولذلك من الأفضل بناء نظام تداول واضح يعتمد على عدد محدود من الأدوات المتكاملة

التحليل الأساسي في التداول

لا يمكن تجاهل الأخبار والبيانات الاقتصادية عند البحث عن تداول أكثر كفاءة
فقرار رفع أو خفض أسعار الفائدة يمكن أن يؤثر في العملات والذهب والأسهم والسندات
كما يمكن لبيانات التضخم والوظائف والنمو الاقتصادي أن تغير توقعات المستثمرين بسرعة
وفي سوق النفط، يمكن أن تؤثر مستويات الإنتاج والمخزونات والأحداث الجيوسياسية في الأسعار
أما الأسهم، فتظل الأرباح والإيرادات والتوقعات المستقبلية للشركات من أهم المحركات
ولهذا، فإن المتداول الناجح لا ينظر إلى الرسم البياني بمعزل عن البيئة الاقتصادية

 إدارة رأس المال: العامل الأهم في التداول المربح

يمكن أن تكون لديك استراتيجية جيدة، لكن سوء إدارة رأس المال قادر على تدمير الحساب
ومن أهم قواعد إدارة المخاطر عدم المخاطرة بنسبة كبيرة من رأس المال في صفقة واحدة
فإذا كان المتداول يخاطر بنسبة 1% من الحساب في كل صفقة، فإن سلسلة من الخسائر ستكون أسهل في التعافي منها مقارنة باستخدام رافعة مالية عالية والمخاطرة بجزء كبير من رأس المال
كما يجب تحديد:
  • حجم الصفقة قبل الدخول
  • نقطة وقف الخسارة
  • الهدف السعري
  • نسبة المخاطرة إلى العائد
  • الحد الأقصى للخسارة اليومية أو الأسبوعية
نسبة المخاطرة إلى العائد

من أهم المفاهيم التي يجب فهمها في التداول هي نسبة المخاطرة إلى العائد

إذا كان المتداول مستعدًا لخسارة 100 دولار مقابل استهداف ربح 200 دولار، فإن نسبة المخاطرة إلى العائد تكون 1:2
ولا يعني ذلك أن الصفقة ستنجح، لكنه يسمح ببناء استراتيجية يمكن أن تكون مربحة حتى مع نسبة نجاح ليست مرتفعة جدًا
فإذا كانت الأرباح المحتملة أكبر من الخسائر بشكل منتظم، تصبح إدارة النتائج أكثر مرونة على المدى الطويل

وقف الخسارة ليس علامة على فشل الصفقة

يعتقد بعض المبتدئين أن استخدام وقف الخسارة يعني توقع الخسارة، بينما هو في الحقيقة أداة لحماية رأس المال
فالسوق يمكن أن يتحرك عكس التوقعات، وحتى أفضل التحليلات يمكن أن تكون خاطئة
ويحدد وقف الخسارة مسبقًا الحد الذي لا يرغب المتداول في تجاوزه من الخسارة، بدل ترك الصفقة مفتوحة على أمل عودة السعر

الرافعة المالية.. فرصة أم خطر؟

تسمح الرافعة المالية بفتح مراكز أكبر من رأس المال المتاح، ولذلك يمكن أن تضخم الأرباح والخسائر في الوقت نفسه
وتكمن المشكلة في استخدام رافعة عالية دون إدارة للمخاطر، إذ يمكن لتحرك صغير نسبيًا في السوق أن يؤدي إلى خسارة كبيرة في الحساب
ولهذا، لا ينبغي اختيار الرافعة بناءً على أقصى حجم يسمح به الوسيط، وإنما بناءً على مستوى المخاطرة الذي يستطيع المتداول تحمله

التداول النفسي والانضباط

قد يكون الجانب النفسي أحد أصعب جوانب التداول
الخوف من الخسارة قد يدفع المتداول إلى الخروج مبكرًا، بينما يمكن أن يدفع الطمع إلى زيادة حجم الصفقة
كما أن محاولة تعويض خسارة سابقة بسرعة قد تؤدي إلى الدخول في صفقات عشوائية
ولهذا يجب أن تكون قرارات التداول مبنية على قواعد مكتوبة بدل ردود الفعل العاطفية
ومن المفيد الاحتفاظ بسجل تداول يتضمن سبب الدخول، ونقطة الدخول والخروج، وحجم الصفقة، والنتيجة، والأخطاء التي حدثت

أخطاء تمنع تحقيق التداول المربح

من أكثر الأخطاء شيوعًا الدخول في صفقات دون خطة، واستخدام رافعة مالية مبالغ فيها، وتحريك وقف الخسارة بعيدًا لتجنب الخروج بخسارة، ومضاعفة حجم الصفقة بعد خسارة سابقة
ومن الأخطاء أيضًا الاعتماد على توصيات الآخرين دون فهم سبب الصفقة، والتداول أثناء الأخبار شديدة التقلب دون استراتيجية واضحة، وفتح عدد كبير من الصفقات في الوقت نفسه
كما أن الانتقال المستمر من استراتيجية إلى أخرى يمنع المتداول من معرفة ما إذا كانت استراتيجيته تمتلك أفضلية فعلية

كيف تبدأ التداول المربح بطريقة أكثر احترافية في 2026؟

يمكن بناء مسار تدريجي بدل الدخول مباشرة بأموال كبيرة
ابدأ بفهم السوق الذي تريد التداول فيه، ثم تعلم أساسيات التحليل الفني والأساسي، وبعد ذلك اختر استراتيجية واحدة واختبرها على بيانات تاريخية
استخدم حسابًا تجريبيًا لتقييم طريقة التنفيذ، ثم انتقل إلى التداول الحقيقي بحجم صغير عندما تصبح قادرًا على الالتزام بالخطة
والأهم هو قياس النتائج عبر عدد كافٍ من الصفقات، وليس الحكم على الاستراتيجية بعد صفقتين أو ثلاث

خطة عملية لبناء استراتيجية تداول

يمكن أن تتكون الخطة من خمس مراحل رئيسية
المرحلة الأولى: تحديد السوق والأصل الذي ستتداوله
المرحلة الثانية: تحديد شروط الدخول والخروج بدقة
المرحلة الثالثة: تحديد نسبة المخاطرة في كل صفقة
المرحلة الرابعة: اختبار الاستراتيجية تاريخيًا وتجريبيًا
المرحلة الخامسة: مراجعة النتائج وتعديل القواعد عند الحاجة
بهذه الطريقة يتحول التداول من قرارات عشوائية إلى نظام يمكن قياسه وتحسينه

التداول المربح في 2026: استراتيجيات عملية لبناء نتائج أفضل وإدارة المخاطر بذكاء

هل التداول المربح ممكن دون رأس مال كبير؟

رأس المال ليس العامل الوحيد الذي يحدد نجاح المتداول
فالحساب الكبير لا يحمي من الخسائر إذا كانت إدارة المخاطر سيئة، بينما يستطيع المتداول صاحب الحساب الصغير بناء خبرة وانضباط إذا تعامل مع المخاطر بصورة صحيحة
لكن من المهم أيضًا عدم توقع تحقيق دخل كبير من رأس مال صغير دون تحمل مخاطر مرتفعة، لأن محاولة تحقيق عوائد ضخمة بسرعة غالبًا ما تدفع إلى استخدام رافعة مالية مفرطة

الخلاصة

التداول المربح في 2026 لا يعتمد على امتلاك مؤشر سحري أو معرفة اتجاه السوق مسبقًا، وإنما على بناء نظام تداول متكامل يجمع بين استراتيجية واضحة وإدارة صارمة لرأس المال وانضباط نفسي
وقد تتغير الأسواق وتتبدل فرص التداول، لكن المبادئ الأساسية تبقى ثابتة: حماية رأس المال، التحكم في حجم المخاطرة، انتظار الفرص المناسبة، وتقييم الأداء على المدى الطويل
فالهدف الحقيقي للمتداول ليس الفوز بكل صفقة، بل البقاء في السوق لفترة طويلة مع الحفاظ على أفضلية إحصائية تسمح بتحقيق نتائج إيجابية مع مرور الوقت

أكثر 3 أسئلة شائعة عن التداول المربح في 2026

1. ما أفضل استراتيجية للتداول المربح في 2026؟
لا توجد استراتيجية واحدة تناسب جميع المتداولين أو جميع الأسواق. من أكثر الأساليب استخدامًا التداول مع الاتجاه، والاختراق، والتداول المتأرجح، لكن نجاح أي استراتيجية يعتمد على اختبارها وإدارة المخاطر والالتزام بقواعدها
2. كم يمكن أن أربح من التداول؟
لا توجد نسبة ربح ثابتة أو مضمونة. تعتمد النتائج على رأس المال والاستراتيجية وحجم المخاطرة وتكاليف التداول وظروف السوق. وكلما ارتفعت محاولة تحقيق عوائد سريعة، ارتفع معها عادة مستوى المخاطر
3. هل يمكن تحقيق دخل ثابت من التداول؟
يمكن لبعض المتداولين تحقيق نتائج إيجابية على المدى الطويل، لكن لا ينبغي اعتبار التداول مصدر دخل ثابت أو مضمون، لأن الأسواق تمر بفترات ربح وخسارة وتقلبات مختلفة. لذلك يجب التعامل مع التداول باعتباره نشاطًا عالي المخاطر يحتاج إلى رأس مال مناسب وخطة وإدارة دقيقة للمخاطر

التداول المربح في 2026: استراتيجيات عملية لبناء نتائج أفضل وإدارة المخاطر بذكاء

www.infinityecn.com
Nidal Nidal

Nidal Nidal

Related Posts

اليورو والإسترليني يتراجعان وسط استقرار الدولار الأمريكي

اليورو والإسترليني يتراجعان وسط استقرار الدولار الأمريكي تراجعت أسعار اليورو والجنيه الإسترليني أمام الدولار الأمريكي اليوم الخميس، وسط استقرار نسبي للعملة الأمريكية عقب قرار الاحتياطي الفيدرالي تثبيت أسعار الفائدة، بالتزامن مع ترقب المستثمرين بيانات التضخم والنمو الاقتصادي في الولايات المتحدة. وانخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 0.03% إلى 1.3325 دولار، بينما تراجع اليورو بنسبة 0.08% إلى 1.1149 …

الأسهم الأوروبية تتباين قبل قرار الفائدة ونتائج الشركات

الأسهم الأوروبية تتباين قبل قرار الفائدة ونتائج الشركات شهدت الأسهم الأوروبية اليوم الخميس تحركات محدودة ومتباينة، وسط حالة من الحذر سيطرت على المستثمرين قبيل إعلان البنك المركزي الأوروبي قراره بشأن أسعار الفائدة، بالتزامن مع استمرار الغموض حول السياسة النقدية الأمريكية وتباين نتائج الشركات العالمية. واستقر مؤشر STOXX 600 الأوروبي دون تغير ملحوظ، بينما ارتفع مؤشر …

المؤشرات الأمريكية تتباين مع هبوط ناسداك بعد نتائج ألفابيت  تباين أداء العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية خلال تعاملات الخميس، مع تعرض أسهم التكنولوجيا لضغوط قوية عقب تراجع سهم ألفابيت بعد إعلان نتائج فصلية جاءت دون توقعات السوق، في حين سجلت العقود الآجلة لمؤشري داو جونز وراسل 2000 مكاسب، ما يعكس تحولًا في توجهات المستثمرين نحو قطاعات أخرى بعيدًا عن شركات التكنولوجيا الكبرى. وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 1.09% إلى 29,487.20 نقطة، كما انخفضت عقود إس آند بي 500 بنسبة 0.25% إلى 7,724.70 نقطة. في المقابل، ارتفعت عقود داو جونز بنسبة 0.48% إلى 52,730.60 نقطة، وصعدت عقود راسل 2000 بنسبة 0.49% إلى 2,844.30 نقطة، بينما سجل مؤشر الخوف VIX ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.16% إلى 18.83 نقطة. التحركات السعرية للمؤشرات الأمريكية المؤشر السعر نسبة التحرك الاتجاه ناسداك 100 29,487.20 -1.09% منخفض إس آند بي 500 7,724.70 -0.25% منخفض داو جونز 52,730.60 +0.48% مرتفع راسل 2000 2,844.30 +0.49% مرتفع مؤشر الخوف VIX (نوفمبر) 18.83 +0.16% مرتفع وجاء هذا التباين بعدما كانت العقود الآجلة لناسداك 100 ترتفع بنسبة 0.78% مساء الأربعاء، قبل إعلان نتائج ألفابيت، الشركة الأم لجوجل. ويشير التحول السريع في الاتجاه إلى حساسية أسهم التكنولوجيا لتفاصيل النتائج المالية، خصوصًا عندما تكون التوقعات مرتفعة بشأن نمو الإيرادات والأرباح والاستثمارات في الذكاء الاصطناعي. ألفابيت تضغط على قطاع التكنولوجيا رغم نمو الحوسبة السحابية تراجعت أسهم ألفابيت بنحو 9.9% في تداولات ما بعد الإغلاق إلى 290.11 دولارًا، بعدما جاءت نتائج الشركة دون التوقعات على مستوى الإيرادات والأرباح معًا، للمرة الأولى منذ نحو أربع سنوات. وبلغت الإيرادات 127.58 مليار دولار، بزيادة سنوية قدرها 25%، لكنها جاءت دون التقديرات التي تراوحت بين 127.9 و128.2 مليار دولار. كما سجلت ربحية السهم 2.12 دولار، مقارنة بتوقعات بلغت نحو 3.02 دولار. وتضمنت النتائج خسارة بقيمة 8.66 مليار دولار مرتبطة باستثمارات في أسهم تمتلكها الشركة، وبعد استبعاد هذا الأثر، قُدرت ربحية السهم بنحو 2.67 دولار. ورغم أن هذه الخسارة أثرت في النتائج المعلنة، فإنها لم تبدد المخاوف بشأن أداء بعض الأنشطة الأساسية للشركة. في المقابل، حقق قطاع الحوسبة السحابية نموًا قويًا، إذ ارتفعت إيرادات جوجل كلاود بنسبة 103% إلى 30.71 مليار دولار، مع ربح تشغيلي بلغ 11.1 مليار دولار، ووصول طلبات الأعمال المتراكمة إلى 561 مليار دولار. لكن إيرادات البحث سجلت 63.35 مليار دولار، دون التوقعات البالغة نحو 64.9 مليار دولار، ما زاد من حذر المستثمرين رغم الأداء القوي للحوسبة السحابية. وبلغت النفقات الرأسمالية 51.36 مليار دولار، مقابل توقعات قرب 55 مليار دولار، في حين سجل التدفق النقدي الحر عجزًا بقيمة 9.07 مليار دولار. وأبقت الشركة توقعاتها للإنفاق الرأسمالي في 2026 عند 195 إلى 205 مليارات دولار، مع توقع زيادة كبيرة في 2027، وهو ما يعيد تسليط الضوء على تكلفة التوسع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ومدى قدرة هذه الاستثمارات على تحقيق عوائد مستدامة. هل تتجه السيولة بعيدًا عن أسهم التكنولوجيا؟ على الرغم من الضغوط التي تعرض لها ناسداك، فإن ارتفاع عقود داو جونز وراسل 2000 يشير إلى تباين أداء القطاعات والأسهم، بدلًا من حدوث موجة بيع شاملة في السوق الأمريكية. ويعكس هذا التحرك إعادة تقييم المستثمرين لمستويات المخاطر والفرص، خصوصًا بعد ارتفاع التوقعات المرتبطة بشركات التكنولوجيا الكبرى. وتتجه الأنظار إلى مدى امتداد خسائر ألفابيت إلى بقية أسهم القطاع، وإلى قدرة المؤشرات الأخرى على الحفاظ على مكاسبها مع انطلاق التداولات النقدية. كما قد تؤثر مراجعات المحللين للقيمة العادلة للسهم والأهداف السعرية في قرارات المستثمرين خلال الجلسة. وتبقى نتائج ألفابيت اختبارًا مهمًا لمدى قدرة شركات التكنولوجيا على تبرير إنفاقها الضخم على الذكاء الاصطناعي. فالنمو القوي في الحوسبة السحابية لا يكفي وحده لطمأنة الأسواق إذا استمرت خيبات التوقعات في الأنشطة الرئيسية أو بقيت التدفقات النقدية تحت الضغط. وبذلك، تبدأ المؤشرات الأمريكية تعاملات الخميس على اتجاهات متباينة؛ إذ يتصدر ناسداك الخسائر تحت ضغط أسهم التكنولوجيا، بينما تسجل عقود داو جونز وراسل 2000 مكاسب محدودة. وستعتمد حركة السوق خلال الساعات المقبلة على تفاعل المستثمرين مع نتائج الشركات الكبرى، ومدى انتقال الضغوط إلى بقية القطاع، وقدرة الأسواق على استيعاب المخاوف المتعلقة بتكاليف الاستثمار والعوائد المستقبلية. www.infinityecn.com المؤشرات الأمريكية

المؤشرات الأمريكية تتباين مع هبوط ناسداك بعد نتائج ألفابيت  تباين أداء العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية خلال تعاملات الخميس، مع تعرض أسهم التكنولوجيا لضغوط قوية عقب تراجع سهم ألفابيت بعد إعلان نتائج فصلية جاءت دون توقعات السوق، في حين سجلت العقود الآجلة لمؤشري داو جونز وراسل 2000 مكاسب، ما يعكس تحولًا في توجهات المستثمرين نحو قطاعات …

الدولار الأمريكي يستقر والعملات الآسيوية تتباين قبل بيانات التضخم

الدولار الأمريكي يستقر والعملات الآسيوية تتباين قبل بيانات التضخم حافظ الدولار الأمريكي على استقراره النسبي خلال تعاملات الخميس، بينما سجلت العملات الآسيوية تحركات متباينة، مع تقييم المستثمرين لقرار الاحتياطي الفيدرالي تثبيت أسعار الفائدة وترقب بيانات التضخم الأمريكية. وتزامنت هذه التحركات مع استعداد الأسواق لقرارات نقدية مرتقبة في اليابان وأوروبا، وسط تباين التوقعات بشأن اتجاه الفائدة …

بيتكوين يتراجع قرب 80 ألف دولار بعد قرار الفيدرالي الأمريكي

بيتكوين يتراجع قرب 80 ألف دولار بعد قرار الفيدرالي الأمريكي تراجعت أسعار بيتكوين اليوم الخميس، متخليةً عن مكاسبها المحدودة في الجلسة السابقة، وسط تصاعد التوقعات برفع أسعار الفائدة الأمريكية خلال ديسمبر المقبل. وجاء هذا التراجع بالتزامن مع ضعف شهية المستثمرين للمخاطرة، وضغوط على أسهم التكنولوجيا، ما انعكس سلباً على سوق العملات الرقمية. وانخفضت بيتكوين بنسبة …

الذهب يتراجع مع صعود الدولار وترقب بيانات التضخم الأمريكية

الذهب يتراجع مع صعود الدولار وترقب بيانات التضخم الأمريكية تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات الخميس، مع تجدد الضغوط على المعادن النفيسة بعد قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تثبيت أسعار الفائدة، وسط استمرار الغموض بشأن توجهات السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة. وأدى صعود الدولار إلى زيادة الضغوط على المعدن الأصفر، بينما اتجه المستثمرون إلى ترقب بيانات التضخم …