Skip to main content

INFINITY ECN

الذهب والفضة عند مفترق طرق.. تحذيرات من موجة بيع واسعة وهدف الذهب عند 3,500 دولار

الذهب والفضة عند مفترق طرق.. تحذيرات من موجة بيع واسعة وهدف الذهب عند 3,500 دولار  تواجه أسواق المعادن الثمينة مرحلة حساسة مع تزايد الضغوط البيعية على الذهب والفضة، بعدما اقترب المعدنان من كسر مناطق دعم تاريخية شكلت أساساً لموجة الصعود السابقة. وفي ظل استمرار التراجع، تتزايد التحذيرات من احتمال دخول السوق في موجة تصفية واسعة …

الذهب والفضة عند مفترق طرق.. تحذيرات من موجة بيع واسعة وهدف الذهب عند 3,500 دولار

 تواجه أسواق المعادن الثمينة مرحلة حساسة مع تزايد الضغوط البيعية على الذهب والفضة، بعدما اقترب المعدنان من كسر مناطق دعم تاريخية شكلت أساساً لموجة الصعود السابقة. وفي ظل استمرار التراجع، تتزايد التحذيرات من احتمال دخول السوق في موجة تصفية واسعة إذا فشلت هذه المستويات في الصمود.
ويرى المحلل المستقل للمعادن الثمينة جيسي كولومبو، مؤسس تقرير BubbleBubble، أن الذهب والفضة يقتربان من اختبار حاسم، محذراً من أن فقدان مناطق الدعم الحالية قد يؤدي إلى ما يعرف بـ«الاستسلام البيعي»، عندما تتسارع عمليات البيع نتيجة تراجع ثقة المستثمرين وتزايد الضغوط على المراكز الاستثمارية.
وتكتسب هذه التحذيرات أهمية خاصة بعدما أنهى الذهب الفوري تداولات الأسبوع عند نحو 3,875.20 دولار للأوقية، منخفضاً 3.64% خلال يوم واحد، فيما أغلقت العقود الآجلة تسليم ديسمبر عند 3,884.90 دولار، لتسجل إغلاقاً دون مستوى 3,900 دولار للمرة التي يراقبها المستثمرون باعتبارها اختباراً مهماً للاتجاه.

لماذا يتعرض الذهب والفضة لضغوط غير معتادة؟

يشير كولومبو إلى أن التراجع الأخير يحمل إشارات مختلفة عن موجات الهبوط التقليدية، إذ لم يتزامن مع ارتفاع واضح في الدولار الأمريكي، بل جاء بالتوازي مع انخفاض عوائد سندات الخزانة، وهي ظروف كان من المفترض أن توفر دعماً للذهب.
كما أن ارتفاع النفط بنحو 2% إلى 2.5% خلال التداولات لم يكن متناسباً، بحسب قراءته، مع حجم الانخفاض الذي تعرضت له المعادن الثمينة.
ويربط المحلل هذه التحركات بمجموعة من العوامل، أبرزها توجه المستثمرين إلى تقليص المخاطر قبل الانتخابات النصفية الأمريكية، وتصفية المراكز الاستثمارية في أسهم التكنولوجيا، إلى جانب المخاوف الجيوسياسية المرتبطة بإمكانية تصعيد التوترات مع إيران.
ويحذر من أن استمرار المعنويات السلبية قد يحول الهبوط إلى موجة تغذي نفسها، إذ تدفع الخسائر المتتالية المستثمرين إلى الخروج من مراكزهم، ما يزيد المعروض البيعي ويضغط على الأسعار بصورة أكبر.
الذهب والفضة عند مفترق طرق.. تحذيرات من موجة بيع واسعة وهدف الذهب عند 3,500 دولار

الذهب يواجه اختبار 3,900 دولار.. هل يصبح 3,500 الهدف التالي؟

تتركز مراقبة كولومبو على نطاق 3,900–4,000 دولار للعقود الآجلة، وهي منطقة دعم تاريخية تشكلت خلال أكتوبر ونوفمبر 2025، قبل موجة الصعود القوية التي شهدها الذهب لاحقاً.
وبالنسبة إليه، فإن الإغلاق دون هذا النطاق، مصحوباً بأحجام تداول مرتفعة، قد يمثل إشارة على فشل الدعم ويفتح المجال أمام تراجع أعمق باتجاه 3,500 دولار للأوقية.
لكن هذا المستوى لا يمثل توقعاً مؤكداً بوصول الذهب إليه، بل منطقة الدعم التالية التي تستحق المراقبة في حال تأكد انهيار النطاق الحالي.
وتظهر أهمية هذا التحذير عند مقارنته بالأسعار الأخيرة؛ فقد أغلق الذهب الفوري عند 3,875.20 دولار، بينما سجلت العقود الآجلة إغلاقاً عند 3,884.90 دولار، أي دون الحد الأدنى لمنطقة الدعم التي يراقبها المحلل.
ومع ذلك، فإن تأكيد الكسر وفق شروط كولومبو يتطلب توافر بيانات أحجام التداول، وهي غير متاحة ضمن القراءات الحالية.

الفضة تختبر حاجزاً تاريخياً عند 50 دولاراً

لا تقتصر المخاوف على الذهب، إذ تواجه الفضة بدورها اختباراً مهماً حول مستوى 50 دولاراً للأوقية، بعدما اقتربت من هذا الحاجز عقب موجة تراجع قوية.
ويتداول المعدن الأبيض قرب 49.075 دولار، منخفضاً عن مستوى 50 دولاراً بنحو 1.9%، لكنه لا يزال أعلى من منطقة الدعم الممتدة بين 45 و55 دولاراً وفق القراءة التاريخية التي يتابعها كولومبو.
وتنبع أهمية مستوى 50 دولاراً من دوره التاريخي في سوق الفضة، إذ ارتبط بقمة موجة الصعود خلال أواخر السبعينيات، ثم عاد ليشكل حاجزاً مهماً خلال عام 2011. وعندما تجاوزته الفضة في نوفمبر 2025، اعتُبر ذلك إشارة على اختراق مقاومة تاريخية استمرت لسنوات.
ويرى كولومبو أن المنطقة المحيطة بـ50 دولاراً أصبحت الآن اختباراً مهماً لدعم الفضة بعد اختراقها السابق. وإذا تمكن المعدن من التماسك فوقها، فقد يحتفظ بفرصة التعافي، أما كسرها فقد يفتح الباب أمام تصفية سريعة للمراكز الشرائية، مع انتقال الأنظار إلى مستويات الدعم الأدنى.

مستويات الذهب والفضة التي يراقبها المستثمرون

تتقاطع التحذيرات الحالية مع مجموعة من المستويات الفنية التي تراقبها التحليلات الأخرى، ما يجعل المناطق السعرية المقبلة حاسمة في تحديد اتجاه المعدنين.
بالنسبة إلى الذهب، تظهر مستويات الدعم عند 3,870 و3,819 دولاراً، يليها 3,750 دولاراً، بينما يمثل نطاق 3,840–3,873 دولاراً منطقة دعم مهمة للعقود الآجلة. وقد يؤدي كسر هذه المنطقة إلى فتح الطريق نحو 3,700 دولار، ثم مستويات قريبة من 3,500 دولار.
أما استعادة الأسعار لمستويات 3,944–3,960 دولاراً، ثم تجاوز 3,976 دولاراً للعقود الآجلة، فقد تضعف احتمالات استمرار الانهيار، وتجعل الكسر الأخير أقرب إلى اختراق هبوطي غير مكتمل.
وتبرز أيضاً رؤية بنك أوف أمريكا التي تشير إلى إمكانية تشكل قاع للذهب قرب 3,750 دولاراً، في حين تتوقع سوكدن المالية اختبار مستوى 3,900 دولار قبل اجتماع ديسمبر، مع إمكانية التعافي لاحقاً إلى نطاق 4,200–4,300 دولار بحلول منتصف يناير.

هل تستعد المعادن الثمينة لموجة انهيار جديدة؟

تضع التحركات الحالية الذهب والفضة أمام اختبار يتجاوز مجرد التصحيح السعري، إذ إن فقدان مناطق الدعم التاريخية قد يغير توقعات المستثمرين ويدفع إلى إعادة تقييم المراكز الاستثمارية في المعادن الثمينة.
فالذهب يحتاج إلى استعادة مستويات 3,900 و4,000 دولار لتخفيف الضغوط، بينما تظل منطقة 3,840–3,873 دولاراً مهمة للعقود الآجلة، مع مراقبة 3,750 و3,500 دولار في حال استمرار الهبوط.
أما الفضة، فتتمثل نقطة الاختبار الأبرز لها في قدرتها على الحفاظ على التداولات حول 50 دولاراً، إذ قد يحدد التماسك فوق هذا المستوى ما إذا كان التراجع الحالي مجرد تصحيح أم بداية موجة بيع أوسع.
وفي ظل هذه المعطيات، يبقى العامل الحاسم هو قدرة المشترين على الدفاع عن مناطق الدعم الحالية. ففشل الذهب والفضة في ذلك قد يحول الضغوط القائمة إلى موجة تصفية أوسع، بينما قد يمنح صمود هذه المستويات الأسواق فرصة لاستعادة التوازن بعد الخسائر الحادة الأخيرة.
الذهب والفضة عند مفترق طرق.. تحذيرات من موجة بيع واسعة وهدف الذهب عند 3,500 دولار
www.infinityecn.com
سماح

سماح

Related Posts

الاقتصاد السعودي ينكمش 3.8% وسط تراجع حاد في القطاع النفطي

الاقتصاد السعودي ينكمش 3.8% وسط تراجع حاد في القطاع النفطي سجل الاقتصاد السعودي انكماشاً بنسبة 3.8% خلال الربع الثالث من عام 2026 على أساس سنوي، متأثراً بالتراجع الكبير في الأنشطة النفطية واضطرابات إنتاج وتصدير الخام، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط. وأظهرت التقديرات الأولية الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء السعودية أن الاقتصاد …

الاقتصاد السعودي يسجل انكماشاً جديداً في الربع الثالث مع تراجع إنتاج النفط وتصاعد التوترات الإقليمية

الاقتصاد السعودي يسجل انكماشاً جديداً في الربع الثالث مع تراجع إنتاج النفط وتصاعد التوترات الإقليمية  واصل الاقتصاد السعودي مواجهة تداعيات التوترات الجيوسياسية في المنطقة، مسجلاً انكماشاً للربع الثاني على التوالي، مع استمرار الاضطرابات التي طالت إنتاج النفط وصادراته، نتيجة الحرب المرتبطة بإيران والتصعيد العسكري مع الحوثيين في اليمن. وأظهرت البيانات الأولية الصادرة عن الهيئة العامة …

الذهب والفضة عند مفترق طرق.. تحذيرات من موجة بيع واسعة وهدف الذهب عند 3,500 دولار

الذهب والفضة عند مفترق طرق.. تحذيرات من موجة بيع واسعة وهدف الذهب عند 3,500 دولار  تواجه أسواق المعادن الثمينة مرحلة حساسة مع تزايد الضغوط البيعية على الذهب والفضة، بعدما اقترب المعدنان من كسر مناطق دعم تاريخية شكلت أساساً لموجة الصعود السابقة. وفي ظل استمرار التراجع، تتزايد التحذيرات من احتمال دخول السوق في موجة تصفية واسعة …

توقعات بارتفاع اليورو وتراجع عوائد السندات الأوروبية في 2027

توقعات بارتفاع اليورو وتراجع عوائد السندات الأوروبية في 2027 توقع بنك UBS أن يسجل اليورو ارتفاعاً أمام الدولار الأمريكي خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع انخفاض عوائد السندات الأوروبية في عام 2027، رغم التغييرات المرتقبة في قيادة البنك المركزي الأوروبي واستمرار الضغوط التضخمية في منطقة اليورو. ويرى البنك أن المغادرة المبكرة لرئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين …

اليورو والإسترليني يتراجعان وسط استقرار الدولار الأمريكي

اليورو والإسترليني يتراجعان وسط استقرار الدولار الأمريكي تراجعت أسعار اليورو والجنيه الإسترليني أمام الدولار الأمريكي اليوم الخميس، وسط استقرار نسبي للعملة الأمريكية عقب قرار الاحتياطي الفيدرالي تثبيت أسعار الفائدة، بالتزامن مع ترقب المستثمرين بيانات التضخم والنمو الاقتصادي في الولايات المتحدة. وانخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 0.03% إلى 1.3325 دولار، بينما تراجع اليورو بنسبة 0.08% إلى 1.1149 …

الأسهم الأوروبية تتباين قبل قرار الفائدة ونتائج الشركات

الأسهم الأوروبية تتباين قبل قرار الفائدة ونتائج الشركات شهدت الأسهم الأوروبية اليوم الخميس تحركات محدودة ومتباينة، وسط حالة من الحذر سيطرت على المستثمرين قبيل إعلان البنك المركزي الأوروبي قراره بشأن أسعار الفائدة، بالتزامن مع استمرار الغموض حول السياسة النقدية الأمريكية وتباين نتائج الشركات العالمية. واستقر مؤشر STOXX 600 الأوروبي دون تغير ملحوظ، بينما ارتفع مؤشر …