سهم لوسيد يتراجع 7% في جلسة واحدة… بين ضغوط الواقع وفرصة صعود تتجاوز 50% عاد سهم Lucid Group ليتصدر مشهد الأسواق بعد أن سجل هبوطًا حادًا بنسبة تقارب 7% في جلسة تداول واحدة، في استمرار لمسار سلبي طويل الأجل يعكس حالة القلق التي تسيطر على المستثمرين تجاه قطاع السيارات الكهربائية عمومًا. ورغم هذا التراجع، لا …
سهم لوسيد يتراجع 7% في جلسة واحدة… بين ضغوط الواقع وفرصة صعود تتجاوز 50%
عاد سهم Lucid Group ليتصدر مشهد الأسواق بعد أن سجل هبوطًا حادًا بنسبة تقارب 7% في جلسة تداول واحدة، في استمرار لمسار سلبي طويل الأجل يعكس حالة القلق التي تسيطر
على المستثمرين تجاه قطاع السيارات الكهربائية عمومًا. ورغم هذا التراجع، لا يزال بعض المحللين يرون أن السهم يمتلك فرصة صعود قوية قد تتجاوز 50% في حال تحسن العوامل التشغيلية
والمالية للشركة خلال الفترة المقبلة.
أداء السهم والضغوط الأخيرة:
شهد سهم لوسيد سلسلة من الخسائر المتتالية خلال الأشهر الماضية، ليصل إلى مستويات تاريخية متدنية مقارنة بذروته السابقة. هذا التراجع الحاد جاء نتيجة ضعف الطلب على السيارات الكهربائية عالميًا،
وارتفاع تكاليف الإنتاج، إضافة إلى تشديد السياسات النقدية وارتفاع أسعار الفائدة، وهو ما قلل من شهية المستثمرين تجاه أسهم النمو عالية المخاطر.
أسباب الهبوط المستمر:
الضغوط على سهم لوسيد لا ترتبط بعامل واحد فقط، بل بمجموعة من التحديات المتراكمة، أبرزها تباطؤ المبيعات في الأسواق الرئيسية، واستمرار الخسائر التشغيلية، وحاجة الشركة المستمرة إلى تمويل
إضافي لدعم عملياتها وتوسيع خطوط الإنتاج. كما أن المنافسة الشرسة في قطاع السيارات الكهربائية، خاصة من شركات أكبر وأكثر رسوخًا، زادت من الضغط على هوامش الربحية وثقة المستثمرين.

لماذا يرى بعض المحللين فرصة صعود؟
رغم الصورة السلبية الحالية، يرى عدد من المحللين أن السهم بات مقومًا بأقل من قيمته العادلة، خصوصًا بعد الهبوط الحاد الذي شهده. ويستند هذا الرأي إلى أن لوسيد تمتلك تقنيات متقدمة في مجال البطاريات
وكفاءة الطاقة، إضافة إلى نماذج جديدة من السيارات تستهدف شرائح مختلفة من السوق، وهو ما قد يدعم نمو الإيرادات مستقبلاً في حال تحسن الطلب العالمي.
سيناريو الصعود المحتمل:
تشير بعض نماذج التقييم إلى أن سهم لوسيد قد يحقق صعودًا يتجاوز 50% في السيناريو الإيجابي، خاصة إذا نجحت الشركة في خفض التكاليف التشغيلية، وزيادة الإنتاج، وتحقيق استقرار مالي عبر شراكات
أو تمويلات استراتيجية. هذا السيناريو يفترض أيضًا تحسن البيئة الاقتصادية العامة وعودة شهية المخاطرة إلى أسواق الأسهم.
الخلاصة:
يبقى سهم لوسيد من الأسهم عالية المخاطر والعائد في الوقت نفسه. فالهبوط الأخير يعكس واقعًا صعبًا يواجه قطاع السيارات الكهربائية، لكن في المقابل، فإن المستويات السعرية الحالية قد تمثل فرصة استثمارية
جذابة للمستثمرين ذوي الشهية المرتفعة للمخاطرة، ممن يراهنون على تعافي الشركة وتحسن أدائها خلال السنوات القادمة.







