هبوط حاد للإيثريوم يدفعها لأدنى مستوى في سبعة أسابيع
خسائر بمليارات الدولارات في سوق الأصول الرقمية
انخفض سعر عملة الإيثريوم إلى ما دون حاجز 4,000 دولار أميركي، مسجلاً أدنى مستوى له منذ نحو سبعة أسابيع، ضمن موجة الهبوط الواسعة التي تضرب سوق العملات الرقمية.
وقد خسر السوق أكثر من 140 مليار دولار من قيمته منذ بداية الأسبوع، في إشارة إلى تصاعد الضغوط البيعية.

مؤشرات فنية تدل على تشبع بيعي
تراجعت ثاني أكبر عملة رقمية بنسبة 4.7% لتسجل 3,969 دولاراً يوم الخميس، وهو هبوط حاد دفع مؤشر القوة النسبية (RSI) إلى مستوى 31.81، وهو ما يضع الإيثريوم في منطقة التشبع البيعي ويثير توقعات حول إمكانية حدوث ارتداد فني قريب. وفي للإيثريوم الوقت ذاته، انخفضت عملة بيتكوين بنسبة 1.7%، ما يؤكد أن الضغوط لا تقتصر على الإيثريوم وحدها.
تدفقات مؤسسية متباطئة وضغوط بيعية قصيرة الأجل
أوضحت المحللة راشيل لوكاس من شركة بي تي سي ماركتس في تصريحات لوكالة بلومبرغ أنّ التراجع الأخير جاء نتيجة تباطؤ التدفقات المؤسسية إضافة إلى إشارات فنية توحي بضغوط قصيرة الأجل. وأشارت إلى أنّ صناديق الاستثمار الأميركية المدرجة في البورصة شهدت سحباً يقارب 300 مليون دولار منذ يوم الاثنين، وهو اليوم الذي مُحيت فيه رهانات صعودية بقيمة 1.7 مليار دولار.
مخاطر تصفية جديدة
حذّرت لوكاس من أن أي هبوط إضافي دون مستوى 3,800 دولار قد يؤدي إلى موجة تصفية جديدة، ما يفاقم التراجعات ويزيد من اضطراب السوق الرقمي خلال الفترة المقبلة

