Skip to main content

INFINITY ECN

وول ستريت أمام أسبوع حاسم.. التضخم يختبر صعود الأسهم ويضع الفيدرالي تحت الضغط

وول ستريت أمام أسبوع حاسم.. التضخم يختبر صعود الأسهم ويضع الفيدرالي تحت الضغط دخلت وول ستريت أسبوعًا جديدًا بزخم قوي، بعدما أنهت الأسهم الأمريكية الأسبوع الأول عقب موجة نتائج شركات التكنولوجيا الكبرى بأداء تجاوز توقعات المستثمرين، مدعومة بتحسن شهية المخاطرة وتراجع المخاوف بشأن ضخامة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، إلا أن هذا التفاؤل يواجه اختبارًا مهمًا …

وول ستريت أمام أسبوع حاسم.. التضخم يختبر صعود الأسهم ويضع الفيدرالي تحت الضغط

دخلت وول ستريت أسبوعًا جديدًا بزخم قوي، بعدما أنهت الأسهم الأمريكية الأسبوع الأول عقب موجة نتائج شركات التكنولوجيا الكبرى بأداء تجاوز توقعات المستثمرين، مدعومة بتحسن شهية المخاطرة وتراجع المخاوف بشأن ضخامة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، إلا أن هذا التفاؤل يواجه اختبارًا مهمًا خلال الأيام المقبلة مع صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية التي قد تعيد رسم توقعات أسعار الفائدة الأمريكية
وأغلق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 يوم الجمعة مرتفعًا بنحو 0.6%، ليستعيد مستوياته القياسية، في إشارة إلى استمرار قوة الاتجاه الصاعد في الأسهم الأمريكية، بالتزامن مع إعادة المستثمرين تقييم توقعاتهم بشأن السياسة النقدية بعد تقرير الوظائف الأمريكي الأخير
ويتحول تركيز الأسواق هذا الأسبوع من نتائج شركات التكنولوجيا الكبرى إلى بيانات التضخم الأمريكية، بعدما أصبح مسار الأسعار العامل الأكثر أهمية في تحديد الخطوة المقبلة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، خصوصًا مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن مستقبل أسعار الفائدة

التضخم الأمريكي في صدارة اهتمام المستثمرين

تتجه الأنظار يوم الأربعاء إلى بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي CPI، والتي تمثل الاختبار الأبرز للأسواق خلال الأسبوع
وتشير التوقعات إلى ارتفاع التضخم الشهري بنسبة 0.2% لكل من المؤشر العام والمؤشر الأساسي الذي يستبعد أسعار الغذاء والطاقة، بينما يترقب المستثمرون أي انحراف عن هذه التوقعات، سواء بالارتفاع أو الانخفاض، نظرًا لقدرة بيانات التضخم على تحريك عوائد سندات الخزانة والدولار والأسهم في وقت واحد
ويأتي ذلك بعد تقرير الوظائف الأمريكي الأخير الذي دفع الأسواق إلى إعادة تسعير توقعاتها بشأن السياسة النقدية، في ظل إشارات متباينة من سوق العمل وعدم وضوح الاتجاه الذي سيتبناه الاحتياطي الفيدرالي خلال اجتماعاته المقبلة
ولا تتوقف اختبارات التضخم عند مؤشر أسعار المستهلكين، إذ تصدر يوم الخميس بيانات مؤشر أسعار المنتجين PPI، والتي ستوفر قراءة إضافية حول الضغوط السعرية التي تواجه الشركات والاقتصاد الأمريكي
وفي حال جاءت مؤشرات الأسعار أعلى من المتوقع، فقد تعود مخاوف تشديد السياسة النقدية إلى الواجهة، بينما قد تمنح القراءة الضعيفة الأسهم مساحة جديدة لمواصلة الارتفاع

وول ستريت أمام أسبوع حاسم.. التضخم يختبر صعود الأسهم ويضع الفيدرالي تحت الضغط

تقرير الوظائف يعيد حسابات الفائدة في وول ستريت

كان تقرير الوظائف الأمريكي الأخير أحد أبرز المحركات التي غيرت المزاج في الأسواق، بعدما كشف عن إشارات متباينة بشأن قوة سوق العمل
وتأتي هذه التطورات في وقت لا يزال فيه مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي أمام معادلة صعبة؛ فضعف سوق العمل يمكن أن يدعم الحاجة إلى سياسة نقدية أقل تشددًا، بينما استمرار الضغوط التضخمية قد يدفع البنك المركزي إلى الإبقاء على الفائدة مرتفعة لفترة أطول أو إعادة التفكير في تشديد السياسة النقدية
ويرى محللون أن قراءة التضخم المقبلة ستكون قادرة على ترجيح أحد السيناريوهين، خصوصًا إذا جاءت مختلفة بصورة واضحة عن توقعات الأسواق
وبالتالي، لا يراهن المستثمرون هذا الأسبوع على اتجاه الأسهم وحده، بل يحاولون استباق تأثير بيانات التضخم على عوائد السندات والدولار وتقييمات شركات التكنولوجيا، وهي الأصول الأكثر حساسية لتغير توقعات الفائدة

أسهم الذكاء الاصطناعي تدخل مرحلة جديدة من الاختبار في وول ستريت

في الوقت الذي نجحت فيه نتائج شركات التكنولوجيا الكبرى في تهدئة المخاوف بشأن الإنفاق الهائل على الذكاء الاصطناعي، تنتقل الأنظار الآن إلى شركات البنية التحتية التي تقف خلف هذه الطفرة
وتبرز هذا الأسبوع نتائج شركات مثل نيبيوس جروب وكور ويف وسيريبراس سيستمز، إلى جانب شركات أخرى مرتبطة بالحوسبة السحابية ومراكز البيانات وأشباه الموصلات
وتكشف تحركات هذه الأسهم عن تباين واضح في أداء قطاع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي؛ إذ ارتفع سهم نيبيوس جروب بنحو 122% منذ بداية العام، في حين حقق سهم كور ويف مكاسب تقارب 25%، بينما تراجع سهم سيريبراس بنحو 35% منذ طرحه العام الأولي
ويشير هذا التباين إلى أن طفرة الذكاء الاصطناعي لم تعد قصة صعود جماعي لجميع الشركات المرتبطة بالقطاع، بل بدأت الأسواق في التمييز بين الشركات التي تمتلك نماذج أعمال قوية وقدرة على الاستفادة من الطلب المتزايد على الحوسبة، وتلك التي تواجه ضغوطًا تتعلق بالتكاليف والتمويل والمنافسة
ومن هنا تكتسب نتائج الشركات المرتقبة أهمية خاصة، لأنها قد تكشف ما إذا كان الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي يتحول بالفعل إلى نمو في الإيرادات والأرباح، أم أن الأسواق بالغت في تقييم بعض الشركات المرتبطة بهذه الطفرة

عوائد السندات تفتح ملف استقلالية الفيدرالي

بالتوازي مع تحركات الأسهم، يراقب المستثمرون سوق السندات الأمريكية عن كثب، في ظل ارتفاع العوائد وعودة المخاوف المتعلقة بمصداقية السياسة النقدية
وتزداد حساسية الأسواق تجاه أي إشارات سياسية قد تؤثر في استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، خاصة بعدما عاد الجدل بشأن مستقبل محافظة الاحتياطي الفيدرالي ليزا كوك، إلى جانب تصريحات أثارت تساؤلات حول طبيعة العلاقة بين الإدارة الأمريكية ورئيس البنك المركزي المقبل
وتشكل استقلالية الاحتياطي الفيدرالي عنصرًا أساسيًا في ثقة المستثمرين، لأن أي اعتقاد بوجود ضغوط سياسية على قرارات السياسة النقدية يمكن أن ينعكس سريعًا على سوق السندات والدولار وتقييمات الأسهم
ولهذا السبب، لن يقتصر اهتمام المستثمرين هذا الأسبوع على أرقام التضخم والوظائف، بل سيمتد إلى أي تطورات سياسية قد تؤثر في توقعاتهم بشأن مسار السياسة النقدية الأمريكية

وول ستريت أمام أسبوع حاسم.. التضخم يختبر صعود الأسهم ويضع الفيدرالي تحت الضغط

مبيعات التجزئة وثقة المستهلك تكمل الصورة

بعد صدور بيانات التضخم وأسعار المنتجين، ينتظر المستثمرون يوم الجمعة بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية، والتي ستقدم مؤشرًا مهمًا على قوة إنفاق المستهلك الأمريكي
وتكتسب هذه البيانات أهمية إضافية في ظل محاولة الأسواق تحديد ما إذا كان الاقتصاد الأمريكي يتجه نحو تباطؤ منظم أم يواجه ضغوطًا أكبر
كما تصدر القراءة الأولية لمؤشر ثقة المستهلك من جامعة ميشيغان، إلى جانب توقعات التضخم، وهو ما قد يساعد المستثمرين على تقييم اتجاه الطلب الاستهلاكي والضغوط السعرية خلال الأشهر المقبلة
وبذلك سيكون الأسبوع أشبه باختبار متكامل للاقتصاد الأمريكي؛ فبيانات التضخم ستقيس ضغوط الأسعار، ومبيعات التجزئة ستكشف قوة المستهلك، بينما تعطي بيانات سوق العمل الأخيرة صورة عن مدى قدرة الاقتصاد على تحمل استمرار أسعار الفائدة المرتفعة

موسم النتائج يهدأ.. لكن شركات الذكاء الاصطناعي تحت المجهر

رغم تراجع كثافة موسم النتائج مقارنة بالأسبوعين السابقين، فإن أجندة الشركات لا تزال تضم أسماء مهمة
وتبدأ النتائج مع شركات مثل سايمون بروبرتي جروب وباريك مايننج وروكيت لاب وإيه إس تي سبيس موبايل، قبل أن تتزايد كثافة الإعلانات يوم الثلاثاء مع نتائج كور ويف وسوبر مايكرو كمبيوتر وكافا جروب وسي ليميتد ولومنتوم هولدينجز وفرانكو نيفادا وفينتشر جلوبال
أما يوم الأربعاء، فتتجه الأنظار إلى نتائج سيسكو سيستمز ونيبيوس جروب وسيريبراس سيستمز وكوهيرنت وبان أمريكان سيلفر، بينما يشهد الخميس نتائج أبلايد ماتيريالز وجيه دي دوت كوم وبروكفيلد كوربوريشن وإن يو هولدينجز وتابستري وبيركنستوك
وتختتم أبرز إعلانات الأسبوع يوم الجمعة مع نتائج يونايتد ستيتس أنتيموني كوربوريشن

أسبوع قد يعيد رسم اتجاه وول ستريت

تقف الأسواق الأمريكية أمام أسبوع تتقاطع فيه ثلاثة محركات رئيسية: التضخم، أسعار الفائدة، وأرباح الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي
فإذا جاءت بيانات التضخم دون التوقعات، فقد تحصل الأسهم على دفعة جديدة، خصوصًا أسهم التكنولوجيا والشركات ذات التقييمات المرتفعة، مع تراجع الضغوط على عوائد السندات
أما إذا جاءت الأسعار أعلى من المتوقع، فقد تعود مخاوف استمرار الفائدة المرتفعة إلى الواجهة، وهو سيناريو قد يضغط على الأسهم ويزيد تقلبات السوق
وفي الوقت نفسه، ستكشف نتائج شركات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ما إذا كانت موجة الإنفاق الضخمة على مراكز البيانات والحوسبة السحابية وأشباه الموصلات بدأت تتحول إلى أرباح حقيقية
وبينما تبدأ وول ستريت الأسبوع عند مستويات قياسية، فإن السؤال لم يعد ما إذا كانت الأسهم قادرة على الصعود فقط، بل هل تستطيع مواصلة تسجيل القمم الجديدة في مواجهة تضخم لم يُحسم بعد وفائدة لا يزال مسارها غامضًا؟
وهذا يجعل بيانات الأربعاء والخميس، إلى جانب نتائج شركات الذكاء الاصطناعي، نقاط التحول الأبرز في حركة الأسواق خلال الأسبوع

وول ستريت أمام أسبوع حاسم.. التضخم يختبر صعود الأسهم ويضع الفيدرالي تحت الضغط

   
www.infinityecn.com
Nidal Nidal

Nidal Nidal

Related Posts

اليورو والإسترليني يتراجعان وسط استقرار الدولار الأمريكي

اليورو والإسترليني يتراجعان وسط استقرار الدولار الأمريكي تراجعت أسعار اليورو والجنيه الإسترليني أمام الدولار الأمريكي اليوم الخميس، وسط استقرار نسبي للعملة الأمريكية عقب قرار الاحتياطي الفيدرالي تثبيت أسعار الفائدة، بالتزامن مع ترقب المستثمرين بيانات التضخم والنمو الاقتصادي في الولايات المتحدة. وانخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 0.03% إلى 1.3325 دولار، بينما تراجع اليورو بنسبة 0.08% إلى 1.1149 …

الأسهم الأوروبية تتباين قبل قرار الفائدة ونتائج الشركات

الأسهم الأوروبية تتباين قبل قرار الفائدة ونتائج الشركات شهدت الأسهم الأوروبية اليوم الخميس تحركات محدودة ومتباينة، وسط حالة من الحذر سيطرت على المستثمرين قبيل إعلان البنك المركزي الأوروبي قراره بشأن أسعار الفائدة، بالتزامن مع استمرار الغموض حول السياسة النقدية الأمريكية وتباين نتائج الشركات العالمية. واستقر مؤشر STOXX 600 الأوروبي دون تغير ملحوظ، بينما ارتفع مؤشر …

المؤشرات الأمريكية تتباين مع هبوط ناسداك بعد نتائج ألفابيت  تباين أداء العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية خلال تعاملات الخميس، مع تعرض أسهم التكنولوجيا لضغوط قوية عقب تراجع سهم ألفابيت بعد إعلان نتائج فصلية جاءت دون توقعات السوق، في حين سجلت العقود الآجلة لمؤشري داو جونز وراسل 2000 مكاسب، ما يعكس تحولًا في توجهات المستثمرين نحو قطاعات أخرى بعيدًا عن شركات التكنولوجيا الكبرى. وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 1.09% إلى 29,487.20 نقطة، كما انخفضت عقود إس آند بي 500 بنسبة 0.25% إلى 7,724.70 نقطة. في المقابل، ارتفعت عقود داو جونز بنسبة 0.48% إلى 52,730.60 نقطة، وصعدت عقود راسل 2000 بنسبة 0.49% إلى 2,844.30 نقطة، بينما سجل مؤشر الخوف VIX ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.16% إلى 18.83 نقطة. التحركات السعرية للمؤشرات الأمريكية المؤشر السعر نسبة التحرك الاتجاه ناسداك 100 29,487.20 -1.09% منخفض إس آند بي 500 7,724.70 -0.25% منخفض داو جونز 52,730.60 +0.48% مرتفع راسل 2000 2,844.30 +0.49% مرتفع مؤشر الخوف VIX (نوفمبر) 18.83 +0.16% مرتفع وجاء هذا التباين بعدما كانت العقود الآجلة لناسداك 100 ترتفع بنسبة 0.78% مساء الأربعاء، قبل إعلان نتائج ألفابيت، الشركة الأم لجوجل. ويشير التحول السريع في الاتجاه إلى حساسية أسهم التكنولوجيا لتفاصيل النتائج المالية، خصوصًا عندما تكون التوقعات مرتفعة بشأن نمو الإيرادات والأرباح والاستثمارات في الذكاء الاصطناعي. ألفابيت تضغط على قطاع التكنولوجيا رغم نمو الحوسبة السحابية تراجعت أسهم ألفابيت بنحو 9.9% في تداولات ما بعد الإغلاق إلى 290.11 دولارًا، بعدما جاءت نتائج الشركة دون التوقعات على مستوى الإيرادات والأرباح معًا، للمرة الأولى منذ نحو أربع سنوات. وبلغت الإيرادات 127.58 مليار دولار، بزيادة سنوية قدرها 25%، لكنها جاءت دون التقديرات التي تراوحت بين 127.9 و128.2 مليار دولار. كما سجلت ربحية السهم 2.12 دولار، مقارنة بتوقعات بلغت نحو 3.02 دولار. وتضمنت النتائج خسارة بقيمة 8.66 مليار دولار مرتبطة باستثمارات في أسهم تمتلكها الشركة، وبعد استبعاد هذا الأثر، قُدرت ربحية السهم بنحو 2.67 دولار. ورغم أن هذه الخسارة أثرت في النتائج المعلنة، فإنها لم تبدد المخاوف بشأن أداء بعض الأنشطة الأساسية للشركة. في المقابل، حقق قطاع الحوسبة السحابية نموًا قويًا، إذ ارتفعت إيرادات جوجل كلاود بنسبة 103% إلى 30.71 مليار دولار، مع ربح تشغيلي بلغ 11.1 مليار دولار، ووصول طلبات الأعمال المتراكمة إلى 561 مليار دولار. لكن إيرادات البحث سجلت 63.35 مليار دولار، دون التوقعات البالغة نحو 64.9 مليار دولار، ما زاد من حذر المستثمرين رغم الأداء القوي للحوسبة السحابية. وبلغت النفقات الرأسمالية 51.36 مليار دولار، مقابل توقعات قرب 55 مليار دولار، في حين سجل التدفق النقدي الحر عجزًا بقيمة 9.07 مليار دولار. وأبقت الشركة توقعاتها للإنفاق الرأسمالي في 2026 عند 195 إلى 205 مليارات دولار، مع توقع زيادة كبيرة في 2027، وهو ما يعيد تسليط الضوء على تكلفة التوسع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ومدى قدرة هذه الاستثمارات على تحقيق عوائد مستدامة. هل تتجه السيولة بعيدًا عن أسهم التكنولوجيا؟ على الرغم من الضغوط التي تعرض لها ناسداك، فإن ارتفاع عقود داو جونز وراسل 2000 يشير إلى تباين أداء القطاعات والأسهم، بدلًا من حدوث موجة بيع شاملة في السوق الأمريكية. ويعكس هذا التحرك إعادة تقييم المستثمرين لمستويات المخاطر والفرص، خصوصًا بعد ارتفاع التوقعات المرتبطة بشركات التكنولوجيا الكبرى. وتتجه الأنظار إلى مدى امتداد خسائر ألفابيت إلى بقية أسهم القطاع، وإلى قدرة المؤشرات الأخرى على الحفاظ على مكاسبها مع انطلاق التداولات النقدية. كما قد تؤثر مراجعات المحللين للقيمة العادلة للسهم والأهداف السعرية في قرارات المستثمرين خلال الجلسة. وتبقى نتائج ألفابيت اختبارًا مهمًا لمدى قدرة شركات التكنولوجيا على تبرير إنفاقها الضخم على الذكاء الاصطناعي. فالنمو القوي في الحوسبة السحابية لا يكفي وحده لطمأنة الأسواق إذا استمرت خيبات التوقعات في الأنشطة الرئيسية أو بقيت التدفقات النقدية تحت الضغط. وبذلك، تبدأ المؤشرات الأمريكية تعاملات الخميس على اتجاهات متباينة؛ إذ يتصدر ناسداك الخسائر تحت ضغط أسهم التكنولوجيا، بينما تسجل عقود داو جونز وراسل 2000 مكاسب محدودة. وستعتمد حركة السوق خلال الساعات المقبلة على تفاعل المستثمرين مع نتائج الشركات الكبرى، ومدى انتقال الضغوط إلى بقية القطاع، وقدرة الأسواق على استيعاب المخاوف المتعلقة بتكاليف الاستثمار والعوائد المستقبلية. www.infinityecn.com المؤشرات الأمريكية

المؤشرات الأمريكية تتباين مع هبوط ناسداك بعد نتائج ألفابيت  تباين أداء العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية خلال تعاملات الخميس، مع تعرض أسهم التكنولوجيا لضغوط قوية عقب تراجع سهم ألفابيت بعد إعلان نتائج فصلية جاءت دون توقعات السوق، في حين سجلت العقود الآجلة لمؤشري داو جونز وراسل 2000 مكاسب، ما يعكس تحولًا في توجهات المستثمرين نحو قطاعات …

الدولار الأمريكي يستقر والعملات الآسيوية تتباين قبل بيانات التضخم

الدولار الأمريكي يستقر والعملات الآسيوية تتباين قبل بيانات التضخم حافظ الدولار الأمريكي على استقراره النسبي خلال تعاملات الخميس، بينما سجلت العملات الآسيوية تحركات متباينة، مع تقييم المستثمرين لقرار الاحتياطي الفيدرالي تثبيت أسعار الفائدة وترقب بيانات التضخم الأمريكية. وتزامنت هذه التحركات مع استعداد الأسواق لقرارات نقدية مرتقبة في اليابان وأوروبا، وسط تباين التوقعات بشأن اتجاه الفائدة …

بيتكوين يتراجع قرب 80 ألف دولار بعد قرار الفيدرالي الأمريكي

بيتكوين يتراجع قرب 80 ألف دولار بعد قرار الفيدرالي الأمريكي تراجعت أسعار بيتكوين اليوم الخميس، متخليةً عن مكاسبها المحدودة في الجلسة السابقة، وسط تصاعد التوقعات برفع أسعار الفائدة الأمريكية خلال ديسمبر المقبل. وجاء هذا التراجع بالتزامن مع ضعف شهية المستثمرين للمخاطرة، وضغوط على أسهم التكنولوجيا، ما انعكس سلباً على سوق العملات الرقمية. وانخفضت بيتكوين بنسبة …

الذهب يتراجع مع صعود الدولار وترقب بيانات التضخم الأمريكية

الذهب يتراجع مع صعود الدولار وترقب بيانات التضخم الأمريكية تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات الخميس، مع تجدد الضغوط على المعادن النفيسة بعد قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تثبيت أسعار الفائدة، وسط استمرار الغموض بشأن توجهات السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة. وأدى صعود الدولار إلى زيادة الضغوط على المعدن الأصفر، بينما اتجه المستثمرون إلى ترقب بيانات التضخم …