سهم لوسيد يحاول التماسك قرب القاع السنوي رغم تحسن محدود
شهد سهم لوسيد جروب المدرج في بورصة ناسداك ارتدادًا محدودًا خلال الأسبوع الجاري بنحو 4.1%، بعد موجة هبوط حادة دفعته للتداول قرب أدنى مستوياته السنوية عند 11.00 دولار. ومع ذلك، لم يكن هذا التحسن كافيًا لتغيير الصورة العامة للسهم، إذ لا يزال متراجعًا بأكثر من 63% على أساس سنوي، ما يعكس استمرار الضغوط الهيكلية على أدائه.

ويؤكد هذا المشهد أن الحركة الإيجابية الأخيرة لا تمثل بالضرورة بداية مسار صاعد مستدام، بقدر ما تعكس ارتدادًا فنيًا محدودًا عقب فترات من التشبع البيعي، في ظل غياب محفزات أساسية قوية قادرة على إعادة بناء الثقة في السهم.
وفي هذا السياق، يُنصح بعدم الانجرار وراء التذبذب السنوي المرتفع البالغ 73.7% أو أحجام التداول الكبيرة عند اتخاذ قرارات استثمارية متسرعة، إذ تساعد أدوات إنفستنغ برو التحليلية المتقدمة على التمييز بين الارتدادات الفنية المؤقتة والتحولات الجوهرية الحقيقية، من خلال تحليل إشارات الزخم وتقييم توقعات المحللين التي لا تزال تميل إلى التحفظ.
أما على الصعيد التشغيلي، فقد حققت لوسيد نموًا ملحوظًا في الإنتاج والمبيعات خلال العام الماضي، بالتزامن مع مواصلة التوسع التدريجي في إنتاج سيارتها الرياضية متعددة الاستخدامات الجديدة جرافيتي.
وأفادت الشركة بأن مبيعاتها ارتفعت إلى 15,841 وحدة، مسجلة نموًا سنويًا بنسبة 55% مقارنة بعام 2024، إلى جانب قفزة فصلية تجاوزت 70% خلال الربع الأخير من العام، ما يعكس تسارعًا واضحًا في وتيرة التسليمات.
كما نجحت لوسيد في تحقيق هدفها الإنتاجي المعدل لعام 2025 عند نحو 18,000 سيارة، بعدما كانت قد خفضته من توقعات سابقة بلغت 20,000 سيارة، حيث بلغ إجمالي الإنتاج الفعلي 18,378 وحدة، منها 8,412 سيارة خلال الربع الأخير وحده.

