Skip to main content

INFINITY ECN

تركيا تعود لجذب الأموال الأجنبية مع ارتفاع العوائد واستقرار الليرة

تركيا تعود لجذب الأموال الأجنبية مع ارتفاع العوائد واستقرار الليرة عادت الأصول التركية إلى دائرة اهتمام المستثمرين الأجانب خلال الفترة الأخيرة، مع تحسن شهية المخاطرة وتراجع المخاوف الجيوسياسية في المنطقة، إلى جانب استمرار العوائد المرتفعة التي تقدمها الليرة التركية مقارنة بالعديد من عملات الأسواق الناشئة. وجاء هذا التحسن بعد هدوء نسبي في التوترات المرتبطة بالشرق …

تركيا تعود لجذب الأموال الأجنبية مع ارتفاع العوائد واستقرار الليرة

عادت الأصول التركية إلى دائرة اهتمام المستثمرين الأجانب خلال الفترة الأخيرة، مع تحسن شهية المخاطرة وتراجع المخاوف الجيوسياسية في المنطقة، إلى جانب استمرار العوائد المرتفعة التي تقدمها الليرة التركية مقارنة بالعديد من عملات الأسواق الناشئة.
وجاء هذا التحسن بعد هدوء نسبي في التوترات المرتبطة بالشرق الأوسط، وتقدم المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، ما ساعد على تقليل الضغوط على أسعار الطاقة ودفع المستثمرين للبحث مجدداً عن فرص ذات عوائد مرتفعة.

تركيا تعود لجذب الأموال الأجنبية مع ارتفاع العوائد واستقرار الليرة

أبرز الأرقام والتحركات

المؤشر
القيمة
الملاحظات
مراكز الكاري تريد
نحو 30 مليار دولار
ارتفاع واضح في رهانات المستثمرين على الليرة
استثمارات الأجانب في السندات التركية
نحو 15 مليار دولار
عودة تدريجية للطلب على أدوات الدين
التدفقات خلال أسبوع
6 مليارات دولار على الأقل
مرتبطة باستراتيجية الكاري تريد
الدولار مقابل الليرة
46.50 ليرة
ارتفاع طفيف بنسبة 0.07%
اليورو مقابل الليرة
52.87 ليرة
تراجع بنسبة 0.10%
جرام الذهب في تركيا
6,114 ليرة
انخفاض بنسبة 0.46%
عائد الليرة الآجل لشهر
32%
تراجع ضغوط التمويل
عائد الليرة الآجل لثلاثة أشهر
35%
قريب من مستويات ما قبل التوترات
مشتريات المركزي التركي من العملات الأجنبية
نحو 9 مليارات دولار
خلال أسبوع واحد لإعادة دعم الاحتياطيات

العوائد المرتفعة تعيد الكاري تريد إلى الواجهة

استفادت تركيا من عودة اهتمام المستثمرين باستراتيجية الكاري تريد، وهي استراتيجية تعتمد على الاقتراض بعملات منخفضة الفائدة مثل الدولار أو اليورو أو الين، ثم استثمار هذه الأموال في أصول تمنح عوائد أعلى، مثل السندات أو الودائع المقومة بالليرة التركية.
وتبقى الليرة التركية من العملات الجاذبة لهذه الاستراتيجية، بسبب بقاء الفائدة الفعلية قرب مستويات مرتفعة تصل إلى نحو 40%، وهو ما يمنح المستثمرين فرصة لتحقيق عوائد قوية بشرط استمرار استقرار العملة.

تركيا تعود لجذب الأموال الأجنبية مع ارتفاع العوائد واستقرار الليرة

هدوء التوترات يدعم الأسواق التركية

كانت الأسواق التركية قد تعرضت لضغوط خلال الفترة الماضية بسبب الحرب في المنطقة، وارتفاع أسعار النفط، إضافة إلى مخاوف سياسية داخلية أثرت على ثقة المستثمرين.
لكن مع تراجع حدة المخاطر الجيوسياسية وتحسن أجواء المفاوضات الأمريكية الإيرانية، بدأت الأموال الأجنبية بالعودة تدريجياً إلى السوق التركية، خاصة مع وجود فارق كبير في أسعار الفائدة لصالح الليرة.
كما ساعد استقرار الدولار قرب 46.50 ليرة في إرسال إشارة إيجابية للأسواق، بأن العملة المحلية قادرة على التماسك رغم استمرار قوة الدولار عالمياً.

البنك المركزي يعزز احتياطياته

استغل البنك المركزي التركي موجة التدفقات الأجنبية الأخيرة لإعادة بناء جزء من احتياطياته من النقد الأجنبي، بعد فترة شهدت تدخلاً واسعاً لدعم استقرار الليرة.
وتشير التقديرات إلى أن المركزي اشترى نحو 9 مليارات دولار من العملات الأجنبية خلال أسبوع واحد، مستفيداً من عودة السيولة إلى السوق المحلية.
ويواصل البنك المركزي الاعتماد على سياسة نقدية مشددة، مع تمويل البنوك المحلية عند مستوى فائدة يقارب 40%، بهدف الحفاظ على جاذبية الليرة والحد من أي تقلبات حادة في سوق الصرف.

ثقة المستثمرين تتحسن تدريجياً

رغم أن مراكز الكاري تريد الحالية ما زالت أقل من الذروة التي تجاوزت 60 مليار دولار في بداية العام، إلا أن صعودها إلى نحو 30 مليار دولار يعكس تحسناً واضحاً في ثقة المستثمرين.
كما ساهم المدخرون المحليون في دعم هذا الاستقرار، بعدما حافظوا على جزء كبير من أموالهم بالليرة خلال فترات التوتر، بدلاً من التحول المكثف إلى الدولار، وهو ما خفف الضغط على العملة التركية.

تركيا تعود لجذب الأموال الأجنبية مع ارتفاع العوائد واستقرار الليرة

الخلاصة

تستفيد تركيا حالياً من مزيج يجمع بين الفائدة المرتفعة، واستقرار نسبي في الليرة، وتراجع المخاطر الجيوسياسية. هذه العوامل أعادت الأصول التركية إلى اهتمام المستثمرين الأجانب، خصوصاً من خلال استراتيجيات الكاري تريد والسندات المحلية.
ومع ذلك، يبقى استمرار هذا التحسن مرتبطاً بقدرة الليرة على الحفاظ على استقرارها، وبقاء الأجواء الجيوسياسية هادئة، وعدم حدوث تغير مفاجئ في أوضاع التمويل العالمية.
 
www.infinityecn.com
Nidal Nidal

Nidal Nidal

Related Posts

اليورو والإسترليني يتراجعان وسط استقرار الدولار الأمريكي

اليورو والإسترليني يتراجعان وسط استقرار الدولار الأمريكي تراجعت أسعار اليورو والجنيه الإسترليني أمام الدولار الأمريكي اليوم الخميس، وسط استقرار نسبي للعملة الأمريكية عقب قرار الاحتياطي الفيدرالي تثبيت أسعار الفائدة، بالتزامن مع ترقب المستثمرين بيانات التضخم والنمو الاقتصادي في الولايات المتحدة. وانخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 0.03% إلى 1.3325 دولار، بينما تراجع اليورو بنسبة 0.08% إلى 1.1149 …

الأسهم الأوروبية تتباين قبل قرار الفائدة ونتائج الشركات

الأسهم الأوروبية تتباين قبل قرار الفائدة ونتائج الشركات شهدت الأسهم الأوروبية اليوم الخميس تحركات محدودة ومتباينة، وسط حالة من الحذر سيطرت على المستثمرين قبيل إعلان البنك المركزي الأوروبي قراره بشأن أسعار الفائدة، بالتزامن مع استمرار الغموض حول السياسة النقدية الأمريكية وتباين نتائج الشركات العالمية. واستقر مؤشر STOXX 600 الأوروبي دون تغير ملحوظ، بينما ارتفع مؤشر …

المؤشرات الأمريكية تتباين مع هبوط ناسداك بعد نتائج ألفابيت  تباين أداء العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية خلال تعاملات الخميس، مع تعرض أسهم التكنولوجيا لضغوط قوية عقب تراجع سهم ألفابيت بعد إعلان نتائج فصلية جاءت دون توقعات السوق، في حين سجلت العقود الآجلة لمؤشري داو جونز وراسل 2000 مكاسب، ما يعكس تحولًا في توجهات المستثمرين نحو قطاعات أخرى بعيدًا عن شركات التكنولوجيا الكبرى. وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 1.09% إلى 29,487.20 نقطة، كما انخفضت عقود إس آند بي 500 بنسبة 0.25% إلى 7,724.70 نقطة. في المقابل، ارتفعت عقود داو جونز بنسبة 0.48% إلى 52,730.60 نقطة، وصعدت عقود راسل 2000 بنسبة 0.49% إلى 2,844.30 نقطة، بينما سجل مؤشر الخوف VIX ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.16% إلى 18.83 نقطة. التحركات السعرية للمؤشرات الأمريكية المؤشر السعر نسبة التحرك الاتجاه ناسداك 100 29,487.20 -1.09% منخفض إس آند بي 500 7,724.70 -0.25% منخفض داو جونز 52,730.60 +0.48% مرتفع راسل 2000 2,844.30 +0.49% مرتفع مؤشر الخوف VIX (نوفمبر) 18.83 +0.16% مرتفع وجاء هذا التباين بعدما كانت العقود الآجلة لناسداك 100 ترتفع بنسبة 0.78% مساء الأربعاء، قبل إعلان نتائج ألفابيت، الشركة الأم لجوجل. ويشير التحول السريع في الاتجاه إلى حساسية أسهم التكنولوجيا لتفاصيل النتائج المالية، خصوصًا عندما تكون التوقعات مرتفعة بشأن نمو الإيرادات والأرباح والاستثمارات في الذكاء الاصطناعي. ألفابيت تضغط على قطاع التكنولوجيا رغم نمو الحوسبة السحابية تراجعت أسهم ألفابيت بنحو 9.9% في تداولات ما بعد الإغلاق إلى 290.11 دولارًا، بعدما جاءت نتائج الشركة دون التوقعات على مستوى الإيرادات والأرباح معًا، للمرة الأولى منذ نحو أربع سنوات. وبلغت الإيرادات 127.58 مليار دولار، بزيادة سنوية قدرها 25%، لكنها جاءت دون التقديرات التي تراوحت بين 127.9 و128.2 مليار دولار. كما سجلت ربحية السهم 2.12 دولار، مقارنة بتوقعات بلغت نحو 3.02 دولار. وتضمنت النتائج خسارة بقيمة 8.66 مليار دولار مرتبطة باستثمارات في أسهم تمتلكها الشركة، وبعد استبعاد هذا الأثر، قُدرت ربحية السهم بنحو 2.67 دولار. ورغم أن هذه الخسارة أثرت في النتائج المعلنة، فإنها لم تبدد المخاوف بشأن أداء بعض الأنشطة الأساسية للشركة. في المقابل، حقق قطاع الحوسبة السحابية نموًا قويًا، إذ ارتفعت إيرادات جوجل كلاود بنسبة 103% إلى 30.71 مليار دولار، مع ربح تشغيلي بلغ 11.1 مليار دولار، ووصول طلبات الأعمال المتراكمة إلى 561 مليار دولار. لكن إيرادات البحث سجلت 63.35 مليار دولار، دون التوقعات البالغة نحو 64.9 مليار دولار، ما زاد من حذر المستثمرين رغم الأداء القوي للحوسبة السحابية. وبلغت النفقات الرأسمالية 51.36 مليار دولار، مقابل توقعات قرب 55 مليار دولار، في حين سجل التدفق النقدي الحر عجزًا بقيمة 9.07 مليار دولار. وأبقت الشركة توقعاتها للإنفاق الرأسمالي في 2026 عند 195 إلى 205 مليارات دولار، مع توقع زيادة كبيرة في 2027، وهو ما يعيد تسليط الضوء على تكلفة التوسع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ومدى قدرة هذه الاستثمارات على تحقيق عوائد مستدامة. هل تتجه السيولة بعيدًا عن أسهم التكنولوجيا؟ على الرغم من الضغوط التي تعرض لها ناسداك، فإن ارتفاع عقود داو جونز وراسل 2000 يشير إلى تباين أداء القطاعات والأسهم، بدلًا من حدوث موجة بيع شاملة في السوق الأمريكية. ويعكس هذا التحرك إعادة تقييم المستثمرين لمستويات المخاطر والفرص، خصوصًا بعد ارتفاع التوقعات المرتبطة بشركات التكنولوجيا الكبرى. وتتجه الأنظار إلى مدى امتداد خسائر ألفابيت إلى بقية أسهم القطاع، وإلى قدرة المؤشرات الأخرى على الحفاظ على مكاسبها مع انطلاق التداولات النقدية. كما قد تؤثر مراجعات المحللين للقيمة العادلة للسهم والأهداف السعرية في قرارات المستثمرين خلال الجلسة. وتبقى نتائج ألفابيت اختبارًا مهمًا لمدى قدرة شركات التكنولوجيا على تبرير إنفاقها الضخم على الذكاء الاصطناعي. فالنمو القوي في الحوسبة السحابية لا يكفي وحده لطمأنة الأسواق إذا استمرت خيبات التوقعات في الأنشطة الرئيسية أو بقيت التدفقات النقدية تحت الضغط. وبذلك، تبدأ المؤشرات الأمريكية تعاملات الخميس على اتجاهات متباينة؛ إذ يتصدر ناسداك الخسائر تحت ضغط أسهم التكنولوجيا، بينما تسجل عقود داو جونز وراسل 2000 مكاسب محدودة. وستعتمد حركة السوق خلال الساعات المقبلة على تفاعل المستثمرين مع نتائج الشركات الكبرى، ومدى انتقال الضغوط إلى بقية القطاع، وقدرة الأسواق على استيعاب المخاوف المتعلقة بتكاليف الاستثمار والعوائد المستقبلية. www.infinityecn.com المؤشرات الأمريكية

المؤشرات الأمريكية تتباين مع هبوط ناسداك بعد نتائج ألفابيت  تباين أداء العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية خلال تعاملات الخميس، مع تعرض أسهم التكنولوجيا لضغوط قوية عقب تراجع سهم ألفابيت بعد إعلان نتائج فصلية جاءت دون توقعات السوق، في حين سجلت العقود الآجلة لمؤشري داو جونز وراسل 2000 مكاسب، ما يعكس تحولًا في توجهات المستثمرين نحو قطاعات …

الدولار الأمريكي يستقر والعملات الآسيوية تتباين قبل بيانات التضخم

الدولار الأمريكي يستقر والعملات الآسيوية تتباين قبل بيانات التضخم حافظ الدولار الأمريكي على استقراره النسبي خلال تعاملات الخميس، بينما سجلت العملات الآسيوية تحركات متباينة، مع تقييم المستثمرين لقرار الاحتياطي الفيدرالي تثبيت أسعار الفائدة وترقب بيانات التضخم الأمريكية. وتزامنت هذه التحركات مع استعداد الأسواق لقرارات نقدية مرتقبة في اليابان وأوروبا، وسط تباين التوقعات بشأن اتجاه الفائدة …

بيتكوين يتراجع قرب 80 ألف دولار بعد قرار الفيدرالي الأمريكي

بيتكوين يتراجع قرب 80 ألف دولار بعد قرار الفيدرالي الأمريكي تراجعت أسعار بيتكوين اليوم الخميس، متخليةً عن مكاسبها المحدودة في الجلسة السابقة، وسط تصاعد التوقعات برفع أسعار الفائدة الأمريكية خلال ديسمبر المقبل. وجاء هذا التراجع بالتزامن مع ضعف شهية المستثمرين للمخاطرة، وضغوط على أسهم التكنولوجيا، ما انعكس سلباً على سوق العملات الرقمية. وانخفضت بيتكوين بنسبة …

الذهب يتراجع مع صعود الدولار وترقب بيانات التضخم الأمريكية

الذهب يتراجع مع صعود الدولار وترقب بيانات التضخم الأمريكية تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات الخميس، مع تجدد الضغوط على المعادن النفيسة بعد قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تثبيت أسعار الفائدة، وسط استمرار الغموض بشأن توجهات السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة. وأدى صعود الدولار إلى زيادة الضغوط على المعدن الأصفر، بينما اتجه المستثمرون إلى ترقب بيانات التضخم …