Skip to main content

INFINITY ECN

النفط يقود الأسواق وسط توترات الشرق الأوسط وتأثير واضح على العملات

النفط يقود الأسواق وسط توترات الشرق الأوسط وتأثير واضح على العملات عادت أسعار النفط لتتصدر المشهد في الأسواق العالمية خلال تداولات الثلاثاء، بعدما سجلت ارتفاعًا قويًا مدعومًا بتصاعد المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط، الأمر الذي أعاد تسليط الضوء على هشاشة إمدادات الطاقة العالمية وتأثيرها المباشر على مختلف الأصول، بما في ذلك العملات. فبعد هبوط حاد …

النفط يقود الأسواق وسط توترات الشرق الأوسط وتأثير واضح على العملات

عادت أسعار النفط لتتصدر المشهد في الأسواق العالمية خلال تداولات الثلاثاء، بعدما سجلت ارتفاعًا قويًا مدعومًا بتصاعد المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط، الأمر الذي أعاد تسليط الضوء على هشاشة إمدادات الطاقة العالمية وتأثيرها المباشر على مختلف الأصول، بما في ذلك العملات.
فبعد هبوط حاد في الجلسة السابقة، نجحت أسعار النفط في استعادة زخمها سريعًا، حيث استقر خام برنت فوق حاجز 100 دولار للبرميل، في حين ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بشكل ملحوظ، مع استمرار القلق بشأن إمدادات النفط، خاصة في ظل تعقيدات الوضع في مضيق هرمز.

النفط يقود الأسواق وسط توترات الشرق الأوسط وتأثير واضح على العملات

تصعيد جيوسياسي يعيد رسم خريطة الأسواق

التوترات بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، لا تزال تلقي بظلالها الثقيلة على الأسواق، مع غياب أي مؤشرات على التهدئة، واستمرار التهديدات المتبادلة التي تزيد من احتمالات اتساع نطاق الأزمة.
ويُعد مضيق هرمز محور القلق الرئيسي، كونه شريانًا حيويًا يمر عبره نحو خُمس الإمدادات النفطية العالمية، ومع استمرار القيود على الملاحة رغم بعض التحركات المحدودة، تبقى الأسواق في حالة ترقب حذر لأي تطورات مفاجئة قد تؤدي إلى صدمة جديدة في الأسعار.

النفط يدعم التضخم ويضغط على قرارات الفائدة

الارتفاع الأخير في أسعار النفط أعاد المخاوف من موجة تضخم جديدة، خاصة في ظل حساسية الاقتصادات العالمية لأسعار الطاقة، وهو ما يضع البنوك المركزية أمام معادلة صعبة بين دعم النمو والسيطرة على التضخم.
ومع اقتراب اجتماعات كبرى البنوك المركزية، يتوقع أن يكون لأسعار النفط دور رئيسي في توجيه قرارات السياسة النقدية، حيث قد يؤدي استمرار ارتفاعه إلى تأجيل أي توجه نحو خفض أسعار الفائدة.

النفط يقود الأسواق وسط توترات الشرق الأوسط وتأثير واضح على العملات

انعكاسات واضحة على أسواق العملات

تحركات النفط لم تقتصر على أسواق الطاقة فقط، بل امتدت لتؤثر بشكل مباشر على العملات العالمية، حيث تراجع الدولار الأمريكي بشكل طفيف بعد موجة صعود قوية، متأثرًا بعمليات جني الأرباح وترقب قرارات الاحتياطي الفيدرالي.
في المقابل، استفادت بعض العملات المرتبطة بالسلع من ارتفاع أسعار الطاقة، حيث سجل الدولار الأسترالي أداءً إيجابيًا بدعم من توقعات رفع أسعار الفائدة، إلى جانب استفادته من تحسن شهية المخاطرة.
أما الين الياباني، فقد تحرك ضمن نطاق محدود، مع استمرار الطلب عليه كملاذ آمن في ظل التوترات، في حين بقي اليوان الصيني مستقرًا نسبيًا مدعومًا ببيانات اقتصادية إيجابية، رغم استمرار التحديات في سوق العمل.
كما تعرضت بعض العملات الآسيوية لضغوط، خاصة تلك المرتبطة باقتصادات تعتمد بشكل كبير على واردات الطاقة، مثل الروبية الهندية، التي سجلت مستويات مرتفعة مقابل الدولار نتيجة المخاوف من ارتفاع تكاليف الاستيراد.

صورة الأسواق بالأرقام

بلغ سعر الذهب الفوري نحو 5,008.66 دولار للأوقية مع استقرار نسبي، بينما سجل الذهب الآجل 5,013.51 دولار بارتفاع طفيف نسبته 0.2%، في حين صعدت الفضة إلى 56.20 دولار بنسبة 0.3%، وارتفع النحاس إلى 4.62 دولار بنسبة 0.4%. وعلى الجانب الآخر، تراجع البلاتين إلى 1,215.30 دولار بنسبة 0.2%، وانخفض البلاديوم إلى 1,045.80 دولار بنسبة 0.3%. أما النفط، فقد ارتفع خام غرب تكساس إلى 94.50 دولار بنسبة 2.2%، وصعد خام برنت إلى 102.28 دولار بنسبة 2.1%.

نظرة مستقبلية

في ظل هذا المشهد المعقد، يبدو أن الأسواق ستبقى رهينة عاملين رئيسيين، الأول هو تطورات الصراع في الشرق الأوسط وتأثيره على إمدادات النفط، والثاني هو توجهات البنوك المركزية العالمية. وبين هذين العاملين، ستظل العملات والمعادن والنفط تتحرك في نطاقات متقلبة، مع ميل واضح لارتفاع مستويات المخاطر، ما يجعل الحذر سيد الموقف لدى المستثمرين خلال المرحلة المقبلة.

النفط يقود الأسواق وسط توترات الشرق الأوسط وتأثير واضح على العملات
Nidal Nidal

Nidal Nidal

Related Posts

اليورو والإسترليني يتراجعان وسط استقرار الدولار الأمريكي

اليورو والإسترليني يتراجعان وسط استقرار الدولار الأمريكي تراجعت أسعار اليورو والجنيه الإسترليني أمام الدولار الأمريكي اليوم الخميس، وسط استقرار نسبي للعملة الأمريكية عقب قرار الاحتياطي الفيدرالي تثبيت أسعار الفائدة، بالتزامن مع ترقب المستثمرين بيانات التضخم والنمو الاقتصادي في الولايات المتحدة. وانخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 0.03% إلى 1.3325 دولار، بينما تراجع اليورو بنسبة 0.08% إلى 1.1149 …

الأسهم الأوروبية تتباين قبل قرار الفائدة ونتائج الشركات

الأسهم الأوروبية تتباين قبل قرار الفائدة ونتائج الشركات شهدت الأسهم الأوروبية اليوم الخميس تحركات محدودة ومتباينة، وسط حالة من الحذر سيطرت على المستثمرين قبيل إعلان البنك المركزي الأوروبي قراره بشأن أسعار الفائدة، بالتزامن مع استمرار الغموض حول السياسة النقدية الأمريكية وتباين نتائج الشركات العالمية. واستقر مؤشر STOXX 600 الأوروبي دون تغير ملحوظ، بينما ارتفع مؤشر …

المؤشرات الأمريكية تتباين مع هبوط ناسداك بعد نتائج ألفابيت  تباين أداء العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية خلال تعاملات الخميس، مع تعرض أسهم التكنولوجيا لضغوط قوية عقب تراجع سهم ألفابيت بعد إعلان نتائج فصلية جاءت دون توقعات السوق، في حين سجلت العقود الآجلة لمؤشري داو جونز وراسل 2000 مكاسب، ما يعكس تحولًا في توجهات المستثمرين نحو قطاعات أخرى بعيدًا عن شركات التكنولوجيا الكبرى. وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 1.09% إلى 29,487.20 نقطة، كما انخفضت عقود إس آند بي 500 بنسبة 0.25% إلى 7,724.70 نقطة. في المقابل، ارتفعت عقود داو جونز بنسبة 0.48% إلى 52,730.60 نقطة، وصعدت عقود راسل 2000 بنسبة 0.49% إلى 2,844.30 نقطة، بينما سجل مؤشر الخوف VIX ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.16% إلى 18.83 نقطة. التحركات السعرية للمؤشرات الأمريكية المؤشر السعر نسبة التحرك الاتجاه ناسداك 100 29,487.20 -1.09% منخفض إس آند بي 500 7,724.70 -0.25% منخفض داو جونز 52,730.60 +0.48% مرتفع راسل 2000 2,844.30 +0.49% مرتفع مؤشر الخوف VIX (نوفمبر) 18.83 +0.16% مرتفع وجاء هذا التباين بعدما كانت العقود الآجلة لناسداك 100 ترتفع بنسبة 0.78% مساء الأربعاء، قبل إعلان نتائج ألفابيت، الشركة الأم لجوجل. ويشير التحول السريع في الاتجاه إلى حساسية أسهم التكنولوجيا لتفاصيل النتائج المالية، خصوصًا عندما تكون التوقعات مرتفعة بشأن نمو الإيرادات والأرباح والاستثمارات في الذكاء الاصطناعي. ألفابيت تضغط على قطاع التكنولوجيا رغم نمو الحوسبة السحابية تراجعت أسهم ألفابيت بنحو 9.9% في تداولات ما بعد الإغلاق إلى 290.11 دولارًا، بعدما جاءت نتائج الشركة دون التوقعات على مستوى الإيرادات والأرباح معًا، للمرة الأولى منذ نحو أربع سنوات. وبلغت الإيرادات 127.58 مليار دولار، بزيادة سنوية قدرها 25%، لكنها جاءت دون التقديرات التي تراوحت بين 127.9 و128.2 مليار دولار. كما سجلت ربحية السهم 2.12 دولار، مقارنة بتوقعات بلغت نحو 3.02 دولار. وتضمنت النتائج خسارة بقيمة 8.66 مليار دولار مرتبطة باستثمارات في أسهم تمتلكها الشركة، وبعد استبعاد هذا الأثر، قُدرت ربحية السهم بنحو 2.67 دولار. ورغم أن هذه الخسارة أثرت في النتائج المعلنة، فإنها لم تبدد المخاوف بشأن أداء بعض الأنشطة الأساسية للشركة. في المقابل، حقق قطاع الحوسبة السحابية نموًا قويًا، إذ ارتفعت إيرادات جوجل كلاود بنسبة 103% إلى 30.71 مليار دولار، مع ربح تشغيلي بلغ 11.1 مليار دولار، ووصول طلبات الأعمال المتراكمة إلى 561 مليار دولار. لكن إيرادات البحث سجلت 63.35 مليار دولار، دون التوقعات البالغة نحو 64.9 مليار دولار، ما زاد من حذر المستثمرين رغم الأداء القوي للحوسبة السحابية. وبلغت النفقات الرأسمالية 51.36 مليار دولار، مقابل توقعات قرب 55 مليار دولار، في حين سجل التدفق النقدي الحر عجزًا بقيمة 9.07 مليار دولار. وأبقت الشركة توقعاتها للإنفاق الرأسمالي في 2026 عند 195 إلى 205 مليارات دولار، مع توقع زيادة كبيرة في 2027، وهو ما يعيد تسليط الضوء على تكلفة التوسع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ومدى قدرة هذه الاستثمارات على تحقيق عوائد مستدامة. هل تتجه السيولة بعيدًا عن أسهم التكنولوجيا؟ على الرغم من الضغوط التي تعرض لها ناسداك، فإن ارتفاع عقود داو جونز وراسل 2000 يشير إلى تباين أداء القطاعات والأسهم، بدلًا من حدوث موجة بيع شاملة في السوق الأمريكية. ويعكس هذا التحرك إعادة تقييم المستثمرين لمستويات المخاطر والفرص، خصوصًا بعد ارتفاع التوقعات المرتبطة بشركات التكنولوجيا الكبرى. وتتجه الأنظار إلى مدى امتداد خسائر ألفابيت إلى بقية أسهم القطاع، وإلى قدرة المؤشرات الأخرى على الحفاظ على مكاسبها مع انطلاق التداولات النقدية. كما قد تؤثر مراجعات المحللين للقيمة العادلة للسهم والأهداف السعرية في قرارات المستثمرين خلال الجلسة. وتبقى نتائج ألفابيت اختبارًا مهمًا لمدى قدرة شركات التكنولوجيا على تبرير إنفاقها الضخم على الذكاء الاصطناعي. فالنمو القوي في الحوسبة السحابية لا يكفي وحده لطمأنة الأسواق إذا استمرت خيبات التوقعات في الأنشطة الرئيسية أو بقيت التدفقات النقدية تحت الضغط. وبذلك، تبدأ المؤشرات الأمريكية تعاملات الخميس على اتجاهات متباينة؛ إذ يتصدر ناسداك الخسائر تحت ضغط أسهم التكنولوجيا، بينما تسجل عقود داو جونز وراسل 2000 مكاسب محدودة. وستعتمد حركة السوق خلال الساعات المقبلة على تفاعل المستثمرين مع نتائج الشركات الكبرى، ومدى انتقال الضغوط إلى بقية القطاع، وقدرة الأسواق على استيعاب المخاوف المتعلقة بتكاليف الاستثمار والعوائد المستقبلية. www.infinityecn.com المؤشرات الأمريكية

المؤشرات الأمريكية تتباين مع هبوط ناسداك بعد نتائج ألفابيت  تباين أداء العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية خلال تعاملات الخميس، مع تعرض أسهم التكنولوجيا لضغوط قوية عقب تراجع سهم ألفابيت بعد إعلان نتائج فصلية جاءت دون توقعات السوق، في حين سجلت العقود الآجلة لمؤشري داو جونز وراسل 2000 مكاسب، ما يعكس تحولًا في توجهات المستثمرين نحو قطاعات …

الدولار الأمريكي يستقر والعملات الآسيوية تتباين قبل بيانات التضخم

الدولار الأمريكي يستقر والعملات الآسيوية تتباين قبل بيانات التضخم حافظ الدولار الأمريكي على استقراره النسبي خلال تعاملات الخميس، بينما سجلت العملات الآسيوية تحركات متباينة، مع تقييم المستثمرين لقرار الاحتياطي الفيدرالي تثبيت أسعار الفائدة وترقب بيانات التضخم الأمريكية. وتزامنت هذه التحركات مع استعداد الأسواق لقرارات نقدية مرتقبة في اليابان وأوروبا، وسط تباين التوقعات بشأن اتجاه الفائدة …

بيتكوين يتراجع قرب 80 ألف دولار بعد قرار الفيدرالي الأمريكي

بيتكوين يتراجع قرب 80 ألف دولار بعد قرار الفيدرالي الأمريكي تراجعت أسعار بيتكوين اليوم الخميس، متخليةً عن مكاسبها المحدودة في الجلسة السابقة، وسط تصاعد التوقعات برفع أسعار الفائدة الأمريكية خلال ديسمبر المقبل. وجاء هذا التراجع بالتزامن مع ضعف شهية المستثمرين للمخاطرة، وضغوط على أسهم التكنولوجيا، ما انعكس سلباً على سوق العملات الرقمية. وانخفضت بيتكوين بنسبة …

الذهب يتراجع مع صعود الدولار وترقب بيانات التضخم الأمريكية

الذهب يتراجع مع صعود الدولار وترقب بيانات التضخم الأمريكية تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات الخميس، مع تجدد الضغوط على المعادن النفيسة بعد قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تثبيت أسعار الفائدة، وسط استمرار الغموض بشأن توجهات السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة. وأدى صعود الدولار إلى زيادة الضغوط على المعدن الأصفر، بينما اتجه المستثمرون إلى ترقب بيانات التضخم …