Skip to main content

INFINITY ECN

النفط يتراجع بقوة مع انحسار مخاوف الإمدادات.. وأسواق الطاقة تترقب عودة الخام الإيراني

النفط يتراجع بقوة مع انحسار مخاوف الإمدادات.. وأسواق الطاقة تترقب عودة الخام الإيراني النفط-يتراجع شهدت أسعار النفط العالمية تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات يوم الاثنين، بعدما عززت التطورات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران آمال المستثمرين بإمكانية عودة الإمدادات الإيرانية إلى الأسواق العالمية، وهو ما خفف من المخاوف التي سيطرت على الأسواق خلال الأسابيع الماضية بشأن نقص …

النفط يتراجع بقوة مع انحسار مخاوف الإمدادات.. وأسواق الطاقة تترقب عودة الخام الإيراني

النفط-يتراجع

شهدت أسعار النفط العالمية تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات يوم الاثنين، بعدما عززت التطورات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران آمال المستثمرين بإمكانية عودة الإمدادات الإيرانية إلى الأسواق العالمية، وهو ما خفف من المخاوف التي سيطرت على الأسواق خلال الأسابيع الماضية بشأن نقص المعروض.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة تقارب 2% لتستقر عند 78.96 دولارًا للبرميل، بعدما سجلت في وقت سابق من الجلسة ارتفاعًا لامس 82.30 دولارًا للبرميل وسط تقلبات حادة غذّتها التوترات السياسية في الشرق الأوسط.
كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم أغسطس بنسبة 0.82% لتصل إلى 75.19 دولارًا للبرميل، مع تحول تركيز المستثمرين من المخاطر الجيوسياسية إلى احتمالات زيادة الإمدادات العالمية.

انفراج دبلوماسي يضغط على أسعار النفط

جاءت موجة البيع في أسواق النفط عقب انتهاء الجولة الأولى من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا، والتي اعتبرها المستثمرون خطوة إيجابية نحو تخفيف التوترات وفتح الباب أمام اتفاقات قد تؤدي إلى تخفيف العقوبات المفروضة على قطاع الطاقة الإيراني.
وتستند هذه المفاوضات إلى مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها الأسبوع الماضي، والتي تضمنت تمديد وقف إطلاق النار الهش لمدة ستين يومًا إضافية، الأمر الذي عزز من توقعات الأسواق بإمكانية استقرار الأوضاع السياسية خلال المرحلة المقبلة.
ويرى المتعاملون أن أي تقدم في هذه المفاوضات قد ينعكس بشكل مباشر على حجم المعروض النفطي العالمي، خاصة إذا تم تخفيف القيود المفروضة على صادرات النفط الإيرانية.

النفط يتراجع بقوة مع انحسار مخاوف الإمدادات.. وأسواق الطاقة تترقب عودة الخام الإيراني

إيران تعلن الحصول على إعفاءات نفطية

وفي تطور لافت، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده حصلت على إعفاءات تتعلق بصادرات النفط والبتروكيماويات، إضافة إلى الإفراج عن جزء من الأصول الإيرانية المجمدة، إلى جانب إطلاق برنامج لإعادة الإعمار والتنمية.
وتعزز هذه الخطوات احتمالات زيادة الصادرات الإيرانية خلال الفترة المقبلة، وهو ما يضيف ضغوطًا جديدة على أسعار النفط في الأسواق العالمية.
ويتوقع محللون أن تتمكن إيران من إعادة ما يصل إلى 1.5 مليون برميل يوميًا إلى الأسواق الدولية إذا استمرت وتيرة التفاهمات السياسية، وهو ما قد يرفع مستويات المعروض العالمي بصورة ملموسة.

الأسواق توازن بين التفاؤل والمخاطر

ورغم التحسن النسبي في الأجواء السياسية، فإن حالة الحذر لا تزال تسيطر على المستثمرين، إذ ما تزال المنطقة تواجه تحديات أمنية قد تؤثر سريعًا على حركة الإمدادات.
وأظهرت بيانات الشحن البحري انخفاضًا في عدد السفن العابرة عبر مضيق هرمز، بعد إعلان إيران إعادة إغلاق الممر الملاحي الحيوي، في خطوة أعادت المخاوف بشأن أمن صادرات الطاقة العالمية.
كما ساهمت التطورات الأمنية في لبنان واستمرار الضربات العسكرية في إبقاء المخاطر الجيوسياسية ضمن حسابات المستثمرين، رغم استمرار المساعي الدبلوماسية.

تحذيرات من هشاشة الاتفاق

ويرى محللون أن التفاؤل الحالي قد يكون مؤقتًا، إذ لا تزال فرص التوصل إلى اتفاق نهائي تواجه تحديات سياسية وأمنية كبيرة.
وأشار عدد من الخبراء إلى أن فترة وقف إطلاق النار الممتدة لستين يومًا قد تشهد انتكاسات في أي وقت، وهو ما قد يعيد التوتر إلى أسواق الطاقة ويرفع مستويات التقلبات مجددًا.
وتبقى الأسواق في حالة ترقب لأي تطورات قد تؤثر على مستقبل المفاوضات بين الجانبين، خاصة أن ملف العقوبات النفطية يعد أحد أكثر الملفات حساسية في المباحثات.

النفط يتراجع بقوة مع انحسار مخاوف الإمدادات.. وأسواق الطاقة تترقب عودة الخام الإيراني

زيادة المعروض تفرض ضغوطًا على الأسعار

إلى جانب التطورات السياسية، تعرضت أسعار النفط لضغوط إضافية نتيجة توقعات بارتفاع المعروض العالمي.
فقد سجل النفط خسائر تجاوزت 8% خلال الأسبوع الماضي، مدعومة بتوقعات الإفراج عن شحنات نفطية كانت عالقة في الخليج، بالإضافة إلى احتمالات رفع القيود عن الصادرات الإيرانية.
وكشف رئيس شركة الننفط الوطنية الإيرانية أن أكثر من 25 مليون برميل من النفنط الإيراني تمكنت من تجاوز القيود المفروضة خلال الأيام الماضية، في إشارة إلى تحسن تدفقات الصادرات.

منتجو الشرق الأوسط يرفعون الإمدادات

وفي الوقت نفسه، بدأت عدة دول منتجة في المنطقة بزيادة عروضها النفطية للأسواق العالمية، في ظل تحسن الأوضاع التشغيلية.
فقد عرضت كل من الإمارات والكويت والعراق كميات إضافية من الخام على المشترين، في خطوة تعكس استعداد المنتجين للاستفادة من تحسن ظروف السوق واستعادة مستويات التصدير الطبيعية.
كما أعلنت وزارة النفط العراقية خططًا لرفع الإنتاج تدريجيًا إلى ما بين 4.2 و4.3 مليون برميل يوميًا خلال الفترة المقبلة، وهو ما يعزز توقعات استمرار نمو الإمدادات العالمية.

الأنظار تتجه إلى تطورات المفاوضات

يترقب المستثمرون المرحلة المقبلة من المحادثات الأمريكية الإيرانية، والتي قد تحدد الاتجاه القادم لأسعار النفط العالمية.
ففي حال استمرار التقدم الدبلوماسي، قد تواجه الأسعار مزيدًا من الضغوط نتيجة زيادة الإمدادات، أما إذا تعثرت المفاوضات أو عادت التوترات العسكرية للتصاعد، فقد تعود المخاوف بشأن الإمدادات سريعًا، ما قد يدفع أسعار النفط إلى استعادة مكاسبها من جديد.
وبين التفاؤل السياسي واستمرار المخاطر الجيوسياسية، تبقى سوق النفط العالمية أمام مرحلة تتسم بارتفاع التقلبات، مع اعتماد اتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة على موازنة الأسواق بين تطورات السياسة وحجم الإمدادات الفعلية القادمة من كبار المنتجين.
  النفط يتراجع بقوة مع انحسار مخاوف الإمدادات.. وأسواق الطاقة تترقب عودة الخام الإيراني
www.infinityecn.com
Nidal Nidal

Nidal Nidal

Related Posts

اليورو والإسترليني يتراجعان وسط استقرار الدولار الأمريكي

اليورو والإسترليني يتراجعان وسط استقرار الدولار الأمريكي تراجعت أسعار اليورو والجنيه الإسترليني أمام الدولار الأمريكي اليوم الخميس، وسط استقرار نسبي للعملة الأمريكية عقب قرار الاحتياطي الفيدرالي تثبيت أسعار الفائدة، بالتزامن مع ترقب المستثمرين بيانات التضخم والنمو الاقتصادي في الولايات المتحدة. وانخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 0.03% إلى 1.3325 دولار، بينما تراجع اليورو بنسبة 0.08% إلى 1.1149 …

الأسهم الأوروبية تتباين قبل قرار الفائدة ونتائج الشركات

الأسهم الأوروبية تتباين قبل قرار الفائدة ونتائج الشركات شهدت الأسهم الأوروبية اليوم الخميس تحركات محدودة ومتباينة، وسط حالة من الحذر سيطرت على المستثمرين قبيل إعلان البنك المركزي الأوروبي قراره بشأن أسعار الفائدة، بالتزامن مع استمرار الغموض حول السياسة النقدية الأمريكية وتباين نتائج الشركات العالمية. واستقر مؤشر STOXX 600 الأوروبي دون تغير ملحوظ، بينما ارتفع مؤشر …

المؤشرات الأمريكية تتباين مع هبوط ناسداك بعد نتائج ألفابيت  تباين أداء العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية خلال تعاملات الخميس، مع تعرض أسهم التكنولوجيا لضغوط قوية عقب تراجع سهم ألفابيت بعد إعلان نتائج فصلية جاءت دون توقعات السوق، في حين سجلت العقود الآجلة لمؤشري داو جونز وراسل 2000 مكاسب، ما يعكس تحولًا في توجهات المستثمرين نحو قطاعات أخرى بعيدًا عن شركات التكنولوجيا الكبرى. وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 1.09% إلى 29,487.20 نقطة، كما انخفضت عقود إس آند بي 500 بنسبة 0.25% إلى 7,724.70 نقطة. في المقابل، ارتفعت عقود داو جونز بنسبة 0.48% إلى 52,730.60 نقطة، وصعدت عقود راسل 2000 بنسبة 0.49% إلى 2,844.30 نقطة، بينما سجل مؤشر الخوف VIX ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.16% إلى 18.83 نقطة. التحركات السعرية للمؤشرات الأمريكية المؤشر السعر نسبة التحرك الاتجاه ناسداك 100 29,487.20 -1.09% منخفض إس آند بي 500 7,724.70 -0.25% منخفض داو جونز 52,730.60 +0.48% مرتفع راسل 2000 2,844.30 +0.49% مرتفع مؤشر الخوف VIX (نوفمبر) 18.83 +0.16% مرتفع وجاء هذا التباين بعدما كانت العقود الآجلة لناسداك 100 ترتفع بنسبة 0.78% مساء الأربعاء، قبل إعلان نتائج ألفابيت، الشركة الأم لجوجل. ويشير التحول السريع في الاتجاه إلى حساسية أسهم التكنولوجيا لتفاصيل النتائج المالية، خصوصًا عندما تكون التوقعات مرتفعة بشأن نمو الإيرادات والأرباح والاستثمارات في الذكاء الاصطناعي. ألفابيت تضغط على قطاع التكنولوجيا رغم نمو الحوسبة السحابية تراجعت أسهم ألفابيت بنحو 9.9% في تداولات ما بعد الإغلاق إلى 290.11 دولارًا، بعدما جاءت نتائج الشركة دون التوقعات على مستوى الإيرادات والأرباح معًا، للمرة الأولى منذ نحو أربع سنوات. وبلغت الإيرادات 127.58 مليار دولار، بزيادة سنوية قدرها 25%، لكنها جاءت دون التقديرات التي تراوحت بين 127.9 و128.2 مليار دولار. كما سجلت ربحية السهم 2.12 دولار، مقارنة بتوقعات بلغت نحو 3.02 دولار. وتضمنت النتائج خسارة بقيمة 8.66 مليار دولار مرتبطة باستثمارات في أسهم تمتلكها الشركة، وبعد استبعاد هذا الأثر، قُدرت ربحية السهم بنحو 2.67 دولار. ورغم أن هذه الخسارة أثرت في النتائج المعلنة، فإنها لم تبدد المخاوف بشأن أداء بعض الأنشطة الأساسية للشركة. في المقابل، حقق قطاع الحوسبة السحابية نموًا قويًا، إذ ارتفعت إيرادات جوجل كلاود بنسبة 103% إلى 30.71 مليار دولار، مع ربح تشغيلي بلغ 11.1 مليار دولار، ووصول طلبات الأعمال المتراكمة إلى 561 مليار دولار. لكن إيرادات البحث سجلت 63.35 مليار دولار، دون التوقعات البالغة نحو 64.9 مليار دولار، ما زاد من حذر المستثمرين رغم الأداء القوي للحوسبة السحابية. وبلغت النفقات الرأسمالية 51.36 مليار دولار، مقابل توقعات قرب 55 مليار دولار، في حين سجل التدفق النقدي الحر عجزًا بقيمة 9.07 مليار دولار. وأبقت الشركة توقعاتها للإنفاق الرأسمالي في 2026 عند 195 إلى 205 مليارات دولار، مع توقع زيادة كبيرة في 2027، وهو ما يعيد تسليط الضوء على تكلفة التوسع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ومدى قدرة هذه الاستثمارات على تحقيق عوائد مستدامة. هل تتجه السيولة بعيدًا عن أسهم التكنولوجيا؟ على الرغم من الضغوط التي تعرض لها ناسداك، فإن ارتفاع عقود داو جونز وراسل 2000 يشير إلى تباين أداء القطاعات والأسهم، بدلًا من حدوث موجة بيع شاملة في السوق الأمريكية. ويعكس هذا التحرك إعادة تقييم المستثمرين لمستويات المخاطر والفرص، خصوصًا بعد ارتفاع التوقعات المرتبطة بشركات التكنولوجيا الكبرى. وتتجه الأنظار إلى مدى امتداد خسائر ألفابيت إلى بقية أسهم القطاع، وإلى قدرة المؤشرات الأخرى على الحفاظ على مكاسبها مع انطلاق التداولات النقدية. كما قد تؤثر مراجعات المحللين للقيمة العادلة للسهم والأهداف السعرية في قرارات المستثمرين خلال الجلسة. وتبقى نتائج ألفابيت اختبارًا مهمًا لمدى قدرة شركات التكنولوجيا على تبرير إنفاقها الضخم على الذكاء الاصطناعي. فالنمو القوي في الحوسبة السحابية لا يكفي وحده لطمأنة الأسواق إذا استمرت خيبات التوقعات في الأنشطة الرئيسية أو بقيت التدفقات النقدية تحت الضغط. وبذلك، تبدأ المؤشرات الأمريكية تعاملات الخميس على اتجاهات متباينة؛ إذ يتصدر ناسداك الخسائر تحت ضغط أسهم التكنولوجيا، بينما تسجل عقود داو جونز وراسل 2000 مكاسب محدودة. وستعتمد حركة السوق خلال الساعات المقبلة على تفاعل المستثمرين مع نتائج الشركات الكبرى، ومدى انتقال الضغوط إلى بقية القطاع، وقدرة الأسواق على استيعاب المخاوف المتعلقة بتكاليف الاستثمار والعوائد المستقبلية. www.infinityecn.com المؤشرات الأمريكية

المؤشرات الأمريكية تتباين مع هبوط ناسداك بعد نتائج ألفابيت  تباين أداء العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية خلال تعاملات الخميس، مع تعرض أسهم التكنولوجيا لضغوط قوية عقب تراجع سهم ألفابيت بعد إعلان نتائج فصلية جاءت دون توقعات السوق، في حين سجلت العقود الآجلة لمؤشري داو جونز وراسل 2000 مكاسب، ما يعكس تحولًا في توجهات المستثمرين نحو قطاعات …

الدولار الأمريكي يستقر والعملات الآسيوية تتباين قبل بيانات التضخم

الدولار الأمريكي يستقر والعملات الآسيوية تتباين قبل بيانات التضخم حافظ الدولار الأمريكي على استقراره النسبي خلال تعاملات الخميس، بينما سجلت العملات الآسيوية تحركات متباينة، مع تقييم المستثمرين لقرار الاحتياطي الفيدرالي تثبيت أسعار الفائدة وترقب بيانات التضخم الأمريكية. وتزامنت هذه التحركات مع استعداد الأسواق لقرارات نقدية مرتقبة في اليابان وأوروبا، وسط تباين التوقعات بشأن اتجاه الفائدة …

بيتكوين يتراجع قرب 80 ألف دولار بعد قرار الفيدرالي الأمريكي

بيتكوين يتراجع قرب 80 ألف دولار بعد قرار الفيدرالي الأمريكي تراجعت أسعار بيتكوين اليوم الخميس، متخليةً عن مكاسبها المحدودة في الجلسة السابقة، وسط تصاعد التوقعات برفع أسعار الفائدة الأمريكية خلال ديسمبر المقبل. وجاء هذا التراجع بالتزامن مع ضعف شهية المستثمرين للمخاطرة، وضغوط على أسهم التكنولوجيا، ما انعكس سلباً على سوق العملات الرقمية. وانخفضت بيتكوين بنسبة …

الذهب يتراجع مع صعود الدولار وترقب بيانات التضخم الأمريكية

الذهب يتراجع مع صعود الدولار وترقب بيانات التضخم الأمريكية تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات الخميس، مع تجدد الضغوط على المعادن النفيسة بعد قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تثبيت أسعار الفائدة، وسط استمرار الغموض بشأن توجهات السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة. وأدى صعود الدولار إلى زيادة الضغوط على المعدن الأصفر، بينما اتجه المستثمرون إلى ترقب بيانات التضخم …