Skip to main content

INFINITY ECN

المؤشرات الأوروبية تحت ضغط الحذر.. إنفيديا تشعل الرقائق والنفط يتراجع

المؤشرات الأوروبية تحت ضغط الحذر.. إنفيديا تشعل الرقائق والنفط يتراجع تحركت المؤشرات الأوروبية بالقرب من مستوياتها المستقرة خلال تعاملات الخميس، مع تباين واضح بين قوة قطاع التكنولوجيا بقيادة شركات أشباه الموصلات، وبين الضغوط التي واجهتها قطاعات أخرى، بينما ظل المستثمرون يراقبون تطورات التضخم والسياسة النقدية العالمية وسجل STOXX Europe 600 نحو 653.77 نقطة، منخفضًا 0.4%، …

المؤشرات الأوروبية تحت ضغط الحذر.. إنفيديا تشعل الرقائق والنفط يتراجع

تحركت المؤشرات الأوروبية بالقرب من مستوياتها المستقرة خلال تعاملات الخميس، مع تباين واضح بين قوة قطاع التكنولوجيا بقيادة شركات أشباه الموصلات، وبين الضغوط التي واجهتها قطاعات أخرى، بينما ظل المستثمرون يراقبون تطورات التضخم والسياسة النقدية العالمية
وسجل STOXX Europe 600 نحو 653.77 نقطة، منخفضًا 0.4%، في حين ارتفع DAX الألماني 0.2%، بينما تراجع CAC 40 الفرنسي وFTSE 100 البريطاني تحت ضغط ضعف بعض القطاعات

إنفيديا تقود موجة الرقائق

كان أداء إنفيديا العامل الأبرز في تحركات قطاع التكنولوجيا، بعدما كشفت الشركة عن نتائج قوية وتوقعات متفائلة بشأن الطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي
وبلغت إيرادات الشركة الفصلية 96.22 مليار دولار، بزيادة سنوية قدرها 106%، متجاوزة توقعات الأسواق، بينما توقعت إيرادات بنحو 108 مليارات دولار للربع المقبل
كما رفعت الشركة توقعاتها لنمو الإيرادات في السنة المالية 2028 إلى نحو 70%، مقارنة بتقديرات إجماعية عند 44%، ما عزز التفاؤل بشأن استمرار دورة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي
وانعكس ذلك سريعًا على أسهم شركات الرقائق الأوروبية، إذ ارتفع سهم ASML بنحو 2%، بينما قفز سهم STMicroelectronics بنحو 4%، وسط توقعات باستفادة هذه الشركات من توسع استثمارات شركات التكنولوجيا العالمية
وفي تداولات ما بعد إغلاق السوق، قفز سهم إنفيديا بما يصل إلى 5.6%، قبل أن تتغير التحركات في التداولات اللاحقة، لتظل نتائج الشركة وتوقعاتها محورًا رئيسيًا لاهتمام المستثمرين

المؤشرات الأوروبية تحت ضغط الحذر.. إنفيديا تشعل الرقائق والنفط يتراجع

لماذا بقيت المؤشرات الأوروبية محدودة المكاسب؟

رغم قوة أسهم التكنولوجيا، لم تنجح المؤشرات الأوروبية في تحقيق ارتفاعات واسعة، بسبب استمرار الضغوط على قطاعات السلع الاستهلاكية والكيماويات والأغذية والمشروبات
كما يظل الوزن النسبي لشركات التكنولوجيا داخل المؤشرات الأوروبية أقل من نظيره في المؤشرات الأمريكية، ما يجعل تأثير صعود أسهم الرقائق محدودًا على الأداء العام
وفي ألمانيا، شكل تحسن ثقة المستهلك عامل دعم إضافي، بعدما ارتفع المؤشر إلى -26.6 نقطة للفترة المؤدية إلى سبتمبر، مع تحسن توقعات الدخل والاقتصاد، ما يشير إلى إمكانية تعافي الإنفاق الاستهلاكي تدريجيًا

النفط يواصل خسائره

وفي أسواق الطاقة، واصل النفط التراجع مع تحسن الآمال بشأن المسار الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران
وانخفض خام برنت إلى نحو 86.66 دولارًا للبرميل، متراجعًا 1.4%، مع تراجع المخاوف من اضطراب حركة الإمدادات عبر مضيق هرمز
ويمنح انخفاض النفط بعض الدعم للشركات الأوروبية من خلال تخفيف تكاليف الطاقة وضغوط التضخم، لكنه في المقابل يشكل ضغطًا على أسهم شركات الطاقة

المؤشرات الأوروبية تحت ضغط الحذر.. إنفيديا تشعل الرقائق والنفط يتراجع

التضخم والفائدة يحددان شهية المخاطرة

تترقب الأسواق كذلك خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش في جاكسون هول، خصوصًا بعد بيانات التضخم الأمريكية الأخيرة التي عززت توقعات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول
وتشكل العوائد الأمريكية والدولار عاملين مهمين للأسهم الأوروبية، إذ إن ارتفاعهما قد يحد من شهية المستثمرين تجاه الأصول عالية المخاطر، بينما قد تمنح أي إشارات أكثر مرونة بشأن السياسة النقدية دفعة جديدة للأسهم
 
تدخل المؤشرات الأوروبية مرحلة تداول حساسة، إذ تتلقى دعمًا قويًا من طفرة الذكاء الاصطناعي ونتائج إنفيديا، لكن هذا الدعم يواجه ضغوطًا من ضعف بعض القطاعات، وتوقعات الفائدة الأمريكية، والتطورات الجيوسياسية
ويظل قطاع أشباه الموصلات نقطة القوة الأبرز، بينما يمثل تحسن ثقة المستهلك الألماني عاملًا إيجابيًا للاقتصاد الأوروبي، في الوقت الذي يوفر فيه تراجع النفط متنفسًا لقطاعات تعتمد على الطاقة
وبالتالي، ستبقى أنظار المستثمرين مركزة على أداء أسهم التكنولوجيا، تحركات العوائد والدولار، خطاب الفيدرالي، وأسعار النفط لتحديد الاتجاه المقبل للمؤشرات الأوروبية

المؤشرات الأوروبية تحت ضغط الحذر.. إنفيديا تشعل الرقائق والنفط يتراجع

   
www.infinityecn.com
Nidal Nidal

Nidal Nidal

Related Posts

اليورو والإسترليني يتراجعان وسط استقرار الدولار الأمريكي

اليورو والإسترليني يتراجعان وسط استقرار الدولار الأمريكي تراجعت أسعار اليورو والجنيه الإسترليني أمام الدولار الأمريكي اليوم الخميس، وسط استقرار نسبي للعملة الأمريكية عقب قرار الاحتياطي الفيدرالي تثبيت أسعار الفائدة، بالتزامن مع ترقب المستثمرين بيانات التضخم والنمو الاقتصادي في الولايات المتحدة. وانخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 0.03% إلى 1.3325 دولار، بينما تراجع اليورو بنسبة 0.08% إلى 1.1149 …

الأسهم الأوروبية تتباين قبل قرار الفائدة ونتائج الشركات

الأسهم الأوروبية تتباين قبل قرار الفائدة ونتائج الشركات شهدت الأسهم الأوروبية اليوم الخميس تحركات محدودة ومتباينة، وسط حالة من الحذر سيطرت على المستثمرين قبيل إعلان البنك المركزي الأوروبي قراره بشأن أسعار الفائدة، بالتزامن مع استمرار الغموض حول السياسة النقدية الأمريكية وتباين نتائج الشركات العالمية. واستقر مؤشر STOXX 600 الأوروبي دون تغير ملحوظ، بينما ارتفع مؤشر …

المؤشرات الأمريكية تتباين مع هبوط ناسداك بعد نتائج ألفابيت  تباين أداء العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية خلال تعاملات الخميس، مع تعرض أسهم التكنولوجيا لضغوط قوية عقب تراجع سهم ألفابيت بعد إعلان نتائج فصلية جاءت دون توقعات السوق، في حين سجلت العقود الآجلة لمؤشري داو جونز وراسل 2000 مكاسب، ما يعكس تحولًا في توجهات المستثمرين نحو قطاعات أخرى بعيدًا عن شركات التكنولوجيا الكبرى. وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 1.09% إلى 29,487.20 نقطة، كما انخفضت عقود إس آند بي 500 بنسبة 0.25% إلى 7,724.70 نقطة. في المقابل، ارتفعت عقود داو جونز بنسبة 0.48% إلى 52,730.60 نقطة، وصعدت عقود راسل 2000 بنسبة 0.49% إلى 2,844.30 نقطة، بينما سجل مؤشر الخوف VIX ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.16% إلى 18.83 نقطة. التحركات السعرية للمؤشرات الأمريكية المؤشر السعر نسبة التحرك الاتجاه ناسداك 100 29,487.20 -1.09% منخفض إس آند بي 500 7,724.70 -0.25% منخفض داو جونز 52,730.60 +0.48% مرتفع راسل 2000 2,844.30 +0.49% مرتفع مؤشر الخوف VIX (نوفمبر) 18.83 +0.16% مرتفع وجاء هذا التباين بعدما كانت العقود الآجلة لناسداك 100 ترتفع بنسبة 0.78% مساء الأربعاء، قبل إعلان نتائج ألفابيت، الشركة الأم لجوجل. ويشير التحول السريع في الاتجاه إلى حساسية أسهم التكنولوجيا لتفاصيل النتائج المالية، خصوصًا عندما تكون التوقعات مرتفعة بشأن نمو الإيرادات والأرباح والاستثمارات في الذكاء الاصطناعي. ألفابيت تضغط على قطاع التكنولوجيا رغم نمو الحوسبة السحابية تراجعت أسهم ألفابيت بنحو 9.9% في تداولات ما بعد الإغلاق إلى 290.11 دولارًا، بعدما جاءت نتائج الشركة دون التوقعات على مستوى الإيرادات والأرباح معًا، للمرة الأولى منذ نحو أربع سنوات. وبلغت الإيرادات 127.58 مليار دولار، بزيادة سنوية قدرها 25%، لكنها جاءت دون التقديرات التي تراوحت بين 127.9 و128.2 مليار دولار. كما سجلت ربحية السهم 2.12 دولار، مقارنة بتوقعات بلغت نحو 3.02 دولار. وتضمنت النتائج خسارة بقيمة 8.66 مليار دولار مرتبطة باستثمارات في أسهم تمتلكها الشركة، وبعد استبعاد هذا الأثر، قُدرت ربحية السهم بنحو 2.67 دولار. ورغم أن هذه الخسارة أثرت في النتائج المعلنة، فإنها لم تبدد المخاوف بشأن أداء بعض الأنشطة الأساسية للشركة. في المقابل، حقق قطاع الحوسبة السحابية نموًا قويًا، إذ ارتفعت إيرادات جوجل كلاود بنسبة 103% إلى 30.71 مليار دولار، مع ربح تشغيلي بلغ 11.1 مليار دولار، ووصول طلبات الأعمال المتراكمة إلى 561 مليار دولار. لكن إيرادات البحث سجلت 63.35 مليار دولار، دون التوقعات البالغة نحو 64.9 مليار دولار، ما زاد من حذر المستثمرين رغم الأداء القوي للحوسبة السحابية. وبلغت النفقات الرأسمالية 51.36 مليار دولار، مقابل توقعات قرب 55 مليار دولار، في حين سجل التدفق النقدي الحر عجزًا بقيمة 9.07 مليار دولار. وأبقت الشركة توقعاتها للإنفاق الرأسمالي في 2026 عند 195 إلى 205 مليارات دولار، مع توقع زيادة كبيرة في 2027، وهو ما يعيد تسليط الضوء على تكلفة التوسع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ومدى قدرة هذه الاستثمارات على تحقيق عوائد مستدامة. هل تتجه السيولة بعيدًا عن أسهم التكنولوجيا؟ على الرغم من الضغوط التي تعرض لها ناسداك، فإن ارتفاع عقود داو جونز وراسل 2000 يشير إلى تباين أداء القطاعات والأسهم، بدلًا من حدوث موجة بيع شاملة في السوق الأمريكية. ويعكس هذا التحرك إعادة تقييم المستثمرين لمستويات المخاطر والفرص، خصوصًا بعد ارتفاع التوقعات المرتبطة بشركات التكنولوجيا الكبرى. وتتجه الأنظار إلى مدى امتداد خسائر ألفابيت إلى بقية أسهم القطاع، وإلى قدرة المؤشرات الأخرى على الحفاظ على مكاسبها مع انطلاق التداولات النقدية. كما قد تؤثر مراجعات المحللين للقيمة العادلة للسهم والأهداف السعرية في قرارات المستثمرين خلال الجلسة. وتبقى نتائج ألفابيت اختبارًا مهمًا لمدى قدرة شركات التكنولوجيا على تبرير إنفاقها الضخم على الذكاء الاصطناعي. فالنمو القوي في الحوسبة السحابية لا يكفي وحده لطمأنة الأسواق إذا استمرت خيبات التوقعات في الأنشطة الرئيسية أو بقيت التدفقات النقدية تحت الضغط. وبذلك، تبدأ المؤشرات الأمريكية تعاملات الخميس على اتجاهات متباينة؛ إذ يتصدر ناسداك الخسائر تحت ضغط أسهم التكنولوجيا، بينما تسجل عقود داو جونز وراسل 2000 مكاسب محدودة. وستعتمد حركة السوق خلال الساعات المقبلة على تفاعل المستثمرين مع نتائج الشركات الكبرى، ومدى انتقال الضغوط إلى بقية القطاع، وقدرة الأسواق على استيعاب المخاوف المتعلقة بتكاليف الاستثمار والعوائد المستقبلية. www.infinityecn.com المؤشرات الأمريكية

المؤشرات الأمريكية تتباين مع هبوط ناسداك بعد نتائج ألفابيت  تباين أداء العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية خلال تعاملات الخميس، مع تعرض أسهم التكنولوجيا لضغوط قوية عقب تراجع سهم ألفابيت بعد إعلان نتائج فصلية جاءت دون توقعات السوق، في حين سجلت العقود الآجلة لمؤشري داو جونز وراسل 2000 مكاسب، ما يعكس تحولًا في توجهات المستثمرين نحو قطاعات …

الدولار الأمريكي يستقر والعملات الآسيوية تتباين قبل بيانات التضخم

الدولار الأمريكي يستقر والعملات الآسيوية تتباين قبل بيانات التضخم حافظ الدولار الأمريكي على استقراره النسبي خلال تعاملات الخميس، بينما سجلت العملات الآسيوية تحركات متباينة، مع تقييم المستثمرين لقرار الاحتياطي الفيدرالي تثبيت أسعار الفائدة وترقب بيانات التضخم الأمريكية. وتزامنت هذه التحركات مع استعداد الأسواق لقرارات نقدية مرتقبة في اليابان وأوروبا، وسط تباين التوقعات بشأن اتجاه الفائدة …

بيتكوين يتراجع قرب 80 ألف دولار بعد قرار الفيدرالي الأمريكي

بيتكوين يتراجع قرب 80 ألف دولار بعد قرار الفيدرالي الأمريكي تراجعت أسعار بيتكوين اليوم الخميس، متخليةً عن مكاسبها المحدودة في الجلسة السابقة، وسط تصاعد التوقعات برفع أسعار الفائدة الأمريكية خلال ديسمبر المقبل. وجاء هذا التراجع بالتزامن مع ضعف شهية المستثمرين للمخاطرة، وضغوط على أسهم التكنولوجيا، ما انعكس سلباً على سوق العملات الرقمية. وانخفضت بيتكوين بنسبة …

الذهب يتراجع مع صعود الدولار وترقب بيانات التضخم الأمريكية

الذهب يتراجع مع صعود الدولار وترقب بيانات التضخم الأمريكية تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات الخميس، مع تجدد الضغوط على المعادن النفيسة بعد قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تثبيت أسعار الفائدة، وسط استمرار الغموض بشأن توجهات السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة. وأدى صعود الدولار إلى زيادة الضغوط على المعدن الأصفر، بينما اتجه المستثمرون إلى ترقب بيانات التضخم …