Skip to main content

INFINITY ECN

المؤشرات الأمريكية تستهل الأسبوع بمكاسب قوية.. انتخابات الكونغرس وبيانات الوظائف ونتائج الشركات تحدد اتجاه وول ستريت

المؤشرات الأمريكية تستهل الأسبوع بمكاسب قوية.. انتخابات الكونغرس وبيانات الوظائف ونتائج الشركات تحدد اتجاه وول ستريت   اتجهت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية إلى الارتفاع خلال تعاملات الاثنين، مع بداية أسبوع حافل بالأحداث السياسية والاقتصادية التي قد ترسم ملامح حركة الأسواق خلال الفترة المقبلة. وجاءت المكاسب مدفوعة بترقب المستثمرين لانتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، وبيانات …

المؤشرات الأمريكية تستهل الأسبوع بمكاسب قوية.. انتخابات الكونغرس وبيانات الوظائف ونتائج الشركات تحدد اتجاه وول ستريت

 
اتجهت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية إلى الارتفاع خلال تعاملات الاثنين، مع بداية أسبوع حافل بالأحداث السياسية والاقتصادية التي قد ترسم ملامح حركة الأسواق خلال الفترة المقبلة. وجاءت المكاسب مدفوعة بترقب المستثمرين لانتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، وبيانات سوق العمل المنتظرة، إلى جانب استمرار موسم إعلان النتائج الفصلية للشركات الكبرى.
وسجلت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 أكبر المكاسب، في إشارة إلى تحسن شهية المستثمرين تجاه أسهم التكنولوجيا، بينما ارتفعت عقود داو جونز وستاندرد آند بورز 500 أيضاً، وسط محاولات الأسواق استعادة الزخم قبل سلسلة من المحفزات التي قد تزيد التقلبات خلال جلسات الأسبوع.
وتأتي هذه التحركات في وقت تتداخل فيه العوامل السياسية مع التوقعات الاقتصادية ونتائج الشركات، ما يجعل اتجاه الأسهم الأمريكية مرتبطاً بعدة ملفات، أبرزها نتائج الانتخابات، ومدى متانة سوق العمل، وقدرة الشركات الكبرى على الحفاظ على نمو الأرباح.

الاستثمار في الذهب.. هل يحقق أرباحاً حقيقية وكيف تستفيد من تحركات الأسعار؟

تحركات العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية

سجلت العقود الآجلة للمؤشرات الرئيسية ارتفاعات جماعية خلال تعاملات الاثنين، وتصدرت عقود ناسداك 100 المكاسب بنسبة 0.85%، تلتها عقود داو جونز وستاندرد آند بورز 500.
المؤشر السعر نسبة التغير الاتجاه
داو جونز الصناعي 52,175 نقطة +0.50% مرتفع
ستاندرد آند بورز 500 7,651.25 نقطة +0.49% مرتفع
ناسداك 100 28,776 نقطة +0.85% مرتفع
ويعكس تقدم ناسداك 100 تحسناً نسبياً في أداء العقود المرتبطة بقطاع التكنولوجيا، الذي أصبح أحد المحركات الرئيسية للسوق الأمريكية خلال السنوات الأخيرة. ومع ذلك، فإن ارتفاع العقود الآجلة لا يعني بالضرورة استمرار المكاسب خلال الجلسة النقدية، إذ قد تتغير توجهات المستثمرين مع صدور الأخبار والبيانات الاقتصادية.

انتخابات الكونغرس تضع الأسواق أمام اختبار سياسي

تتجه أنظار المستثمرين إلى انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة الثلاثاء 3 نوفمبر، والتي تشمل جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعداً، إضافة إلى 35 مقعداً في مجلس الشيوخ.
وتكتسب الانتخابات أهمية اقتصادية كبيرة، لأن نتائجها ستحدد طبيعة التوازن السياسي داخل الكونغرس، وقدرة الإدارة الأمريكية على تمرير التشريعات المتعلقة بالضرائب والإنفاق الحكومي والسياسات التجارية والتنظيمية.
وتشير التوقعات إلى أن الحزب الديمقراطي يمتلك فرصاً قوية لاستعادة الأغلبية في مجلس النواب، بينما لا تزال المنافسة على مجلس الشيوخ أكثر انفتاحاً. ويترقب المستثمرون هذه النتائج لمعرفة ما إذا كانت واشنطن ستتجه نحو مزيد من الانقسام السياسي، أم ستشهد تغيراً في موازين القوى يسمح بإعادة ترتيب أولويات السياسة الاقتصادية.
وقد تؤثر نتائج الانتخابات في قطاعات محددة داخل سوق الأسهم، خصوصاً التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والبنوك والطاقة، بسبب اختلاف المواقف السياسية تجاه التنظيم والضرائب والإنفاق الحكومي.
كما يمكن أن ينعكس أي تغير في التوازن داخل الكونغرس على توقعات المستثمرين بشأن العجز المالي والدين العام وإصدارات السندات الحكومية، وهي عوامل ترتبط بشكل مباشر بعوائد الخزانة وتقييمات الأسهم.
وبالنسبة للأسواق، لا تقتصر أهمية الانتخابات على هوية الحزب الفائز، بل تمتد إلى مدى قدرة المؤسسات السياسية على اتخاذ القرارات الاقتصادية، إذ قد يؤدي استمرار الانقسام إلى تأجيل بعض التشريعات وزيادة حالة عدم اليقين بشأن السياسات المستقبلية.

تقرير الوظائف الأمريكية يحدد توقعات الفائدة

إلى جانب الانتخابات، يترقب المستثمرون تقرير الوظائف الأمريكي لشهر أكتوبر، المقرر صدوره يوم الجمعة، باعتباره أحد أهم المؤشرات التي ستساعد على تقييم قوة سوق العمل وتوقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
وتكتسب بيانات التوظيف أهمية خاصة لأنها تؤثر في تقديرات المستثمرين بشأن مسار أسعار الفائدة. فإذا أظهرت الأرقام استمرار قوة سوق العمل ونمو الوظائف بوتيرة متماسكة، فقد تتراجع احتمالات خفض الفائدة في المدى القريب، وهو ما قد يرفع عوائد السندات ويزيد الضغوط على الأسهم، خصوصاً أسهم النمو والتكنولوجيا ذات التقييمات المرتفعة.
أما إذا كشفت البيانات عن تباطؤ واضح في التوظيف أو ارتفاع معدل البطالة، فقد تعود التوقعات بشأن تيسير السياسة النقدية إلى الواجهة، بما قد يدعم الأسهم من خلال تعزيز احتمالات انخفاض تكلفة الاقتراض.
لكن تأثير التقرير لن يكون مرتبطاً بعدد الوظائف الجديدة وحده، إذ سيراقب المستثمرون أيضاً نمو الأجور ومعدل البطالة ومراجعات بيانات الأشهر السابقة، لتكوين صورة أكثر دقة عن حالة سوق العمل.
وتظل العلاقة بين بيانات الوظائف والأسهم معقدة؛ فالأرقام القوية قد تدعم الثقة في الاقتصاد وأرباح الشركات، لكنها قد تزيد في الوقت نفسه مخاوف استمرار أسعار الفائدة المرتفعة. وعلى الجانب الآخر، قد تمنح البيانات الضعيفة الأسواق أملاً في خفض الفائدة، لكنها قد تثير مخاوف بشأن تباطؤ النشاط الاقتصادي.

نتائج أبل وماكدونالدز وكوالكوم تحت المجهر

يستمر موسم إعلان النتائج الفصلية للشركات الأمريكية خلال الأسبوع، مع ترقب تقارير عدد من الشركات الكبرى، وفي مقدمتها أبل وماكدونالدز وكوالكوم.
وتحظى نتائج هذه الشركات باهتمام واسع نظراً إلى اختلاف القطاعات التي تعمل فيها، وما يمكن أن تكشفه عن أوضاع المستهلكين والطلب على التكنولوجيا والإنفاق الاستهلاكي.
أبل ستكون من أبرز الشركات التي تتابعها الأسواق، نظراً إلى وزنها الكبير في المؤشرات الأمريكية وتأثيرها في قطاع التكنولوجيا. وسيركز المستثمرون على نمو الإيرادات ومبيعات الأجهزة، إلى جانب أداء الخدمات وهوامش الربحية وتوقعات الإدارة للفترة المقبلة.
أما ماكدونالدز، فستوفر نتائجها مؤشرات مهمة بشأن قوة الإنفاق الاستهلاكي، خصوصاً في ظل استمرار متابعة المستثمرين لتأثير التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة على سلوك المستهلكين. وسيكون أداء المبيعات وهوامش التشغيل من أبرز العناصر التي قد تحدد رد فعل السوق تجاه النتائج.
وفي قطاع أشباه الموصلات، تبرز كوالكوم باعتبارها شركة مهمة في سوق الرقائق والاتصالات، إذ ستراقب الأسواق تطورات الطلب على المعالجات والهواتف الذكية، إلى جانب التوقعات المتعلقة بنشاط الشركة ومبيعاتها المستقبلية.
ولا تقتصر أهمية النتائج الفصلية على مقارنة الأرباح والإيرادات بتوقعات المحللين، بل تمتد إلى التوجيهات المستقبلية التي تقدمها الشركات. ففي كثير من الأحيان، قد تحقق الشركة أرباحاً أعلى من التوقعات، لكن سهمها يتراجع إذا جاءت توقعاتها للفصول المقبلة أقل من تقديرات السوق.

المؤشرات الأمريكية تتباين مع هبوط ناسداك بعد نتائج ألفابيت  تباين أداء العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية خلال تعاملات الخميس، مع تعرض أسهم التكنولوجيا لضغوط قوية عقب تراجع سهم ألفابيت بعد إعلان نتائج فصلية جاءت دون توقعات السوق، في حين سجلت العقود الآجلة لمؤشري داو جونز وراسل 2000 مكاسب، ما يعكس تحولًا في توجهات المستثمرين نحو قطاعات أخرى بعيدًا عن شركات التكنولوجيا الكبرى. وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 1.09% إلى 29,487.20 نقطة، كما انخفضت عقود إس آند بي 500 بنسبة 0.25% إلى 7,724.70 نقطة. في المقابل، ارتفعت عقود داو جونز بنسبة 0.48% إلى 52,730.60 نقطة، وصعدت عقود راسل 2000 بنسبة 0.49% إلى 2,844.30 نقطة، بينما سجل مؤشر الخوف VIX ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.16% إلى 18.83 نقطة. التحركات السعرية للمؤشرات الأمريكية المؤشر السعر نسبة التحرك الاتجاه ناسداك 100 29,487.20 -1.09% منخفض إس آند بي 500 7,724.70 -0.25% منخفض داو جونز 52,730.60 +0.48% مرتفع راسل 2000 2,844.30 +0.49% مرتفع مؤشر الخوف VIX (نوفمبر) 18.83 +0.16% مرتفع وجاء هذا التباين بعدما كانت العقود الآجلة لناسداك 100 ترتفع بنسبة 0.78% مساء الأربعاء، قبل إعلان نتائج ألفابيت، الشركة الأم لجوجل. ويشير التحول السريع في الاتجاه إلى حساسية أسهم التكنولوجيا لتفاصيل النتائج المالية، خصوصًا عندما تكون التوقعات مرتفعة بشأن نمو الإيرادات والأرباح والاستثمارات في الذكاء الاصطناعي. ألفابيت تضغط على قطاع التكنولوجيا رغم نمو الحوسبة السحابية تراجعت أسهم ألفابيت بنحو 9.9% في تداولات ما بعد الإغلاق إلى 290.11 دولارًا، بعدما جاءت نتائج الشركة دون التوقعات على مستوى الإيرادات والأرباح معًا، للمرة الأولى منذ نحو أربع سنوات. وبلغت الإيرادات 127.58 مليار دولار، بزيادة سنوية قدرها 25%، لكنها جاءت دون التقديرات التي تراوحت بين 127.9 و128.2 مليار دولار. كما سجلت ربحية السهم 2.12 دولار، مقارنة بتوقعات بلغت نحو 3.02 دولار. وتضمنت النتائج خسارة بقيمة 8.66 مليار دولار مرتبطة باستثمارات في أسهم تمتلكها الشركة، وبعد استبعاد هذا الأثر، قُدرت ربحية السهم بنحو 2.67 دولار. ورغم أن هذه الخسارة أثرت في النتائج المعلنة، فإنها لم تبدد المخاوف بشأن أداء بعض الأنشطة الأساسية للشركة. في المقابل، حقق قطاع الحوسبة السحابية نموًا قويًا، إذ ارتفعت إيرادات جوجل كلاود بنسبة 103% إلى 30.71 مليار دولار، مع ربح تشغيلي بلغ 11.1 مليار دولار، ووصول طلبات الأعمال المتراكمة إلى 561 مليار دولار. لكن إيرادات البحث سجلت 63.35 مليار دولار، دون التوقعات البالغة نحو 64.9 مليار دولار، ما زاد من حذر المستثمرين رغم الأداء القوي للحوسبة السحابية. وبلغت النفقات الرأسمالية 51.36 مليار دولار، مقابل توقعات قرب 55 مليار دولار، في حين سجل التدفق النقدي الحر عجزًا بقيمة 9.07 مليار دولار. وأبقت الشركة توقعاتها للإنفاق الرأسمالي في 2026 عند 195 إلى 205 مليارات دولار، مع توقع زيادة كبيرة في 2027، وهو ما يعيد تسليط الضوء على تكلفة التوسع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ومدى قدرة هذه الاستثمارات على تحقيق عوائد مستدامة. هل تتجه السيولة بعيدًا عن أسهم التكنولوجيا؟ على الرغم من الضغوط التي تعرض لها ناسداك، فإن ارتفاع عقود داو جونز وراسل 2000 يشير إلى تباين أداء القطاعات والأسهم، بدلًا من حدوث موجة بيع شاملة في السوق الأمريكية. ويعكس هذا التحرك إعادة تقييم المستثمرين لمستويات المخاطر والفرص، خصوصًا بعد ارتفاع التوقعات المرتبطة بشركات التكنولوجيا الكبرى. وتتجه الأنظار إلى مدى امتداد خسائر ألفابيت إلى بقية أسهم القطاع، وإلى قدرة المؤشرات الأخرى على الحفاظ على مكاسبها مع انطلاق التداولات النقدية. كما قد تؤثر مراجعات المحللين للقيمة العادلة للسهم والأهداف السعرية في قرارات المستثمرين خلال الجلسة. وتبقى نتائج ألفابيت اختبارًا مهمًا لمدى قدرة شركات التكنولوجيا على تبرير إنفاقها الضخم على الذكاء الاصطناعي. فالنمو القوي في الحوسبة السحابية لا يكفي وحده لطمأنة الأسواق إذا استمرت خيبات التوقعات في الأنشطة الرئيسية أو بقيت التدفقات النقدية تحت الضغط. وبذلك، تبدأ المؤشرات الأمريكية تعاملات الخميس على اتجاهات متباينة؛ إذ يتصدر ناسداك الخسائر تحت ضغط أسهم التكنولوجيا، بينما تسجل عقود داو جونز وراسل 2000 مكاسب محدودة. وستعتمد حركة السوق خلال الساعات المقبلة على تفاعل المستثمرين مع نتائج الشركات الكبرى، ومدى انتقال الضغوط إلى بقية القطاع، وقدرة الأسواق على استيعاب المخاوف المتعلقة بتكاليف الاستثمار والعوائد المستقبلية. www.infinityecn.com المؤشرات الأمريكية

أسهم التكنولوجيا تقود الاهتمام في وول ستريت

تتصدر أسهم التكنولوجيا المشهد مع ارتفاع عقود ناسداك 100 بوتيرة أسرع من المؤشرات الأخرى، وسط استمرار اهتمام المستثمرين بالشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والرقائق والحوسبة السحابية.
لكن القطاع يواجه معادلة دقيقة؛ فمن جهة، لا تزال التوقعات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي والاستثمارات التقنية توفر دعماً طويل الأجل لعدد من الشركات الكبرى. ومن جهة أخرى، تظل التقييمات المرتفعة وحساسية هذه الأسهم لعوائد السندات من أبرز مصادر المخاطر.
فارتفاع عوائد الخزانة الأمريكية قد يقلل القيمة الحالية للأرباح المستقبلية التي تعتمد عليها تقييمات شركات النمو، ما يجعل أسهم التكنولوجيا أكثر حساسية للتغيرات في توقعات أسعار الفائدة.
كما أن نتائج الشركات الكبرى قد تؤدي إلى تحركات واسعة في المؤشرات، نظراً إلى الوزن الكبير الذي تمثله بعض شركات التكنولوجيا في ستاندرد آند بورز 500 وناسداك 100.

ما الذي ينتظره المستثمرون خلال الأسبوع؟

تتوزع المحفزات الرئيسية للأسواق الأمريكية على مدار الأسبوع، حيث تبدأ الأنظار بنتائج انتخابات التجديد النصفي، ثم تنتقل إلى البيانات الاقتصادية وتقارير الشركات.
الحدث الموعد أهميته للأسواق
انتخابات التجديد النصفي الأمريكية الثلاثاء 3 نوفمبر تحديد موازين القوى داخل الكونغرس وتأثيرها في السياسات الاقتصادية
نتائج أبل خلال الأسبوع تقييم أداء قطاع التكنولوجيا والطلب على الأجهزة والخدمات
نتائج ماكدونالدز خلال الأسبوع قياس اتجاهات الإنفاق الاستهلاكي
نتائج كوالكوم خلال الأسبوع متابعة الطلب على الرقائق والاتصالات
تقرير الوظائف الأمريكي لشهر أكتوبر الجمعة 6 نوفمبر تقييم قوة سوق العمل وتوقعات أسعار الفائدة

توقعات المؤشرات الأمريكية خلال الفترة المقبلة

تدخل الأسهم الأمريكية الأسبوع بزخم إيجابي على مستوى العقود الآجلة، لكن استمرار المكاسب سيعتمد على قدرة الأسواق على تجاوز حالة عدم اليقين السياسي والاقتصادي.
وقد تستفيد المؤشرات من نتائج انتخابية تقلل المخاوف بشأن تعطل السياسات المالية، إلى جانب بيانات وظائف متوازنة تؤكد استمرار نمو الاقتصاد دون زيادة الضغوط التضخمية. كما يمكن أن توفر نتائج الشركات الكبرى دعماً إضافياً إذا أظهرت استمرار نمو الأرباح وتحسن التوقعات المستقبلية.
في المقابل، قد تتعرض الأسهم لضغوط إذا أثارت الانتخابات مخاوف بشأن الإنفاق الحكومي أو زادت حالة الانقسام السياسي، أو إذا جاءت بيانات الوظائف قوية بدرجة تعزز توقعات بقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول. كذلك قد تؤدي النتائج الفصلية المخيبة أو التوقعات الحذرة من الشركات الكبرى إلى زيادة عمليات جني الأرباح.
وتبقى عقود ناسداك 100 الأكثر حساسية لتغير توقعات الفائدة وأداء شركات التكنولوجيا، بينما يتأثر داو جونز بصورة أوسع بأداء الشركات الصناعية والمالية والاستهلاكية. أما ستاندرد آند بورز 500، فيظل المؤشر الأوسع لقياس اتجاه السوق الأمريكية، نظراً إلى تنوع القطاعات والشركات المدرجة فيه.
وبذلك، فإن ارتفاع العقود الآجلة في بداية الأسبوع يمنح وول ستريت انطلاقة إيجابية، لكنه لا يحسم اتجاه التداولات المقبلة. فالمستثمرون أمام أسبوع تتقاطع فيه السياسة مع الاقتصاد وأرباح الشركات، وقد تكون نتائج الانتخابات وتقرير الوظائف العاملين الأكثر تأثيراً في تحديد ما إذا كانت المكاسب الحالية ستتحول إلى موجة صعود جديدة أم ستواجه الأسواق ضغوطاً مع تصاعد التقلبات.
الاستثمار في الذهب.. هل يحقق أرباحاً حقيقية وكيف تستفيد من تحركات الأسعار؟
سماح

سماح

Related Posts

المؤشرات الأمريكية تستهل الأسبوع بمكاسب قوية.. انتخابات الكونغرس وبيانات الوظائف ونتائج الشركات تحدد اتجاه وول ستريت   اتجهت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية إلى الارتفاع خلال تعاملات الاثنين، مع بداية أسبوع حافل بالأحداث السياسية والاقتصادية التي قد ترسم ملامح حركة الأسواق خلال الفترة المقبلة. وجاءت المكاسب مدفوعة بترقب المستثمرين لانتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، وبيانات …

سهم ماريوت يقفز 3% بعد نتائج قوية ورفع توقعات الأرباح

سهم ماريوت يقفز 3% بعد نتائج قوية ورفع توقعات الأرباح ارتفع سهم ماريوت إنترناشونال (Marriott International) بأكثر من 3% خلال التداولات المبكرة اليوم الاثنين، بعد إعلان الشركة نتائج مالية قوية للربع الثالث من عام 2026، ورفع توقعاتها لنمو الإيرادات خلال العام بأكمله، مدعومة باستمرار الطلب على خدمات الفنادق والسفر في الولايات المتحدة والأسواق العالمية. وجاء …

اليورو والإسترليني يصعدان أمام الدولار وسط ترقب قرارات الفائدة

اليورو والإسترليني يصعدان أمام الدولار وسط ترقب قرارات الفائدة سجلت العملات الأوروبية ارتفاعاً أمام الدولار الأمريكي اليوم الاثنين، حيث صعد الجنيه الإسترليني واليورو مدعومين بتراجع العملة الأمريكية وانخفاض أسعار النفط العالمية بنسبة تراوحت بين 2% و3%، وسط تفاؤل حذر بشأن إمكانية إحراز تقدم دبلوماسي في الملف الإيراني. وتأتي هذه المكاسب في وقت تستعد فيه الأسواق …

الدولار الأمريكي يستقر والعملات الآسيوية تتباين قبل بيانات التضخم

الدولار الأمريكي يترقب انتخابات الكونغرس.. الين يقترب من منطقة التدخل واليورو يواجه ضغوط الديون الفرنسية  حافظ الدولار الأمريكي على استقراره أمام العملات الرئيسية خلال تعاملات الاثنين، مع ترقب المستثمرين انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة يوم الثلاثاء، وسط حالة من الحذر بشأن انعكاس نتائجها على السياسة المالية والإنفاق الحكومي والتوجهات التنظيمية في الولايات المتحدة. وتداول مؤشر …

بيتكوين يتراجع قرب 80 ألف دولار بعد قرار الفيدرالي الأمريكي

بيتكوين يرتفع قرب 78 ألف دولار بعد استئناف سحوبات بينانس سجل سعر بيتكوين اليوم الاثنين ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.4% ليصل إلى 78,353.90 دولار، مستعيداً جزءاً من خسائره الأخيرة، بالتزامن مع استئناف منصة بينانس عمليات سحب العملات المشفرة تدريجياً بعد تعرضها لاختراق أمني ضخم بلغت قيمته نحو 6.3 مليار دولار. ويأتي هذا التعافي المحدود وسط استمرار …

المعدن الأصفر يستعيد توازنه بعد انهيار أكتوبر.. موجة شراء جديدة تعيد المعدن النفيس إلى واجهة الأسواق بدأ المعدن الأصفر تعاملات الأسبوع بمحاولة استعادة خسائره الحادة، بعدما عادت عمليات الشراء عند المستويات المنخفضة عقب أسوأ تراجع شهري للمعدن النفيس منذ عام 2008. وجاء هذا الارتداد بالتزامن مع انخفاض أسعار النفط وتراجع المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية، …