Skip to main content

INFINITY ECN

السوق السعودي يترقب نتائج الشركات.. هل تنجح الأرباح في كسر المسار العرضي للمؤشر؟

السوق السعودي يترقب نتائج الشركات.. هل تنجح الأرباح في كسر المسار العرضي للمؤشر؟ يواصل مؤشر السوق السعودي الرئيسي (TASI) التحرك في نطاق محدود مع بداية الأسبوع، وسط حالة من الحذر تسيطر على المستثمرين قبل انطلاق موسم إعلان نتائج أعمال الشركات للربع الثاني، في وقت تتداخل فيه العوامل المحلية مع التطورات الجيوسياسية الإقليمية، لتجعل اتجاه السوق …

السوق السعودي يترقب نتائج الشركات.. هل تنجح الأرباح في كسر المسار العرضي للمؤشر؟

يواصل مؤشر السوق السعودي الرئيسي (TASI) التحرك في نطاق محدود مع بداية الأسبوع، وسط حالة من الحذر تسيطر على المستثمرين قبل انطلاق موسم إعلان نتائج أعمال الشركات للربع الثاني، في وقت تتداخل فيه العوامل المحلية مع التطورات الجيوسياسية الإقليمية، لتجعل اتجاه السوق خلال الفترة المقبلة مرهونًا بظهور محفزات جديدة قادرة على دفع المؤشر خارج نطاقه الحالي 
وسجل المؤشر ارتفاعًا طفيفًا خلال جلسة الإثنين ليصل إلى 10,835.34 نقطة، مكتسبًا نحو 16.36 نقطة، إلا أن هذا الصعود لم يكن كافيًا لتغيير الصورة الفنية العامة، إذ لا يزال المؤشر يتحرك بالقرب من أدنى مستوياته خلال الأشهر الأخيرة، بينما تستمر التداولات في إظهار ضعف واضح في الزخم الشرائي.
ويعكس الأداء الحالي توازنًا بين عمليات الشراء الانتقائية وعمليات جني الأرباح، في ظل انتظار المستثمرين لنتائج الشركات التي يُنظر إليها باعتبارها المحرك الرئيسي للأسواق خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد مرحلة اتسمت بتراجع السيولة وتزايد الضغوط على عدد من القطاعات القيادية.
وتشير المؤشرات الفنية إلى استمرار حالة الترقب، إذ يتحرك المؤشر دون متوسطاته المتحركة الرئيسية، وهو ما يعكس بقاء الاتجاه المتوسط والطويل الأجل تحت الضغط، رغم محاولات الاستقرار التي شهدتها السوق خلال الجلسات الأخيرة.السوق السعودي
كما لا تزال مؤشرات الزخم تميل إلى الحياد مع ميل سلبي، وهو ما يعكس غياب القوة الشرائية الكافية لاختراق مستويات المقاومة الرئيسية، في حين تشير مستويات التذبذب المنخفضة إلى أن السوق قد يكون بصدد حركة أكبر بمجرد ظهور محفزات جديدة سواء من نتائج الشركات أو البيانات الاقتصادية أو التطورات الجيوسياسية.
ويكتسب موسم نتائج الربع الثاني أهمية استثنائية هذا العام، إذ ينتظر المستثمرون معرفة مدى قدرة الشركات المدرجة على الحفاظ على مستويات الربحية في ظل استمرار ارتفاع تكاليف التمويل، وتقلب أسعار الطاقة، واضطرابات سلاسل الإمداد، إضافة إلى استمرار التوترات في منطقة الشرق الأوسط 

السوق السعودي يترقب نتائج الشركات.. هل تنجح الأرباح في كسر المسار العرضي للمؤشر؟

ومن المتوقع أن تختلف نتائج الشركات بصورة واضحة بين القطاعات، حيث يواجه قطاع البتروكيماويات تحديات مرتبطة بتكاليف النقل وسلاسل الإمداد، في ظل استمرار التوترات في مضيق هرمز، الذي يمثل أحد أهم ممرات التجارة العالمية، الأمر الذي قد ينعكس على هوامش الأرباح لدى الشركات ذات الاعتماد الكبير على الصادرات.
في المقابل، تبدو التوقعات أكثر إيجابية لقطاع الأسمنت، مدعومًا باستمرار الطلب المرتبط بالمشروعات التنموية الكبرى، إضافة إلى تحسن مستويات الأسعار في بعض المناطق، وهو ما قد ينعكس على نتائج الشركات العاملة في القطاع خلال الربع الثاني.
أما قطاع التعدين، فيظل مستفيدًا من قوة الطلب المحلي على بعض المنتجات الصناعية، رغم استمرار الضغوط المرتبطة بارتفاع تكاليف الشحن وتقلب أسعار المعادن العالمية، وهو ما قد يؤدي إلى تفاوت الأداء بين الشركات بحسب طبيعة أنشطتها.
وفي القطاع المصرفي، يواصل نمو الائتمان دعم النشاط التشغيلي للبنوك، إلا أن ارتفاع تكلفة التمويل والمنافسة على الودائع قد يحدان من نمو الأرباح لدى بعض المؤسسات المالية، بينما يتوقع أن تحافظ البنوك ذات الحضور القوي في تمويل الأفراد على أداء أكثر تماسكًا.
كما يترقب المستثمرون نتائج قطاع التأمين، الذي لا يزال يستفيد من نمو الطلب على خدمات التأمين الصحي، في حين تواجه بعض الشركات ضغوطًا ناتجة عن المنافسة السعرية في تأمين المركبات، وهو ما قد ينعكس على هوامش الربحية خلال الربع الثاني.
من جهة أخرى، يواجه قطاع النقل والخدمات اللوجستية تحديات إضافية نتيجة اضطرابات الملاحة في المنطقة، الأمر الذي قد يرفع تكاليف التشغيل ويؤثر في نتائج بعض الشركات المرتبطة بحركة التجارة والشحن، بينما تظل الشركات ذات الأنشطة المحلية أقل تأثرًا بهذه التطورات.

السوق السعودي يترقب نتائج الشركات.. هل تنجح الأرباح في كسر المسار العرضي للمؤشر؟

ويرى محللون أن المؤشر يحتاج إلى اختراق منطقة 10,900 – 11,000 نقطة حتى يتمكن من تحسين صورته الفنية واستعادة الزخم الإيجابي، في حين يمثل مستوى 10,700 نقطة أحد أبرز مستويات الدعم التي يراقبها المستثمرون خلال المرحلة الحالية.السوق السعودي
وتظل الأنظار موجهة أيضًا نحو تطورات الاقتصاد العالمي، ولا سيما قرارات البنوك المركزية الكبرى، وتحركات أسعار النفط، باعتبارها عوامل سيكون لها تأثير مباشر في معنويات المستثمرين وتدفقات السيولة داخل السوق السعودية.
وبشكل عام، تدخل السوق السعودية مرحلة مفصلية مع بدء موسم النتائج، حيث ستكون الأرباح المعلنة والتوقعات المستقبلية للشركات العامل الأكثر تأثيرًا في تحديد اتجاه المؤشر خلال الأسابيع المقبلة. وإذا جاءت النتائج أفضل من التوقعات، فقد تمنح السوق الزخم اللازم للخروج
من مسارها العرضي واستعادة جزء من خسائرها، بينما قد تؤدي النتائج المخيبة أو استمرار الضغوط الخارجية إلى إطالة فترة التذبذب والحذر بين المستثمرين.

السوق السعودي يترقب نتائج الشركات.. هل تنجح الأرباح في كسر المسار العرضي للمؤشر؟

 
www.infinityecn.com

 

Nidal Nidal

Nidal Nidal

Related Posts

الدولار الأمريكي يقفز مع تراجع اليورو.. ضغوط الديون تضرب العملات والأسواق الآسيوية

الدولار الأمريكي يقفز مع تراجع اليورو.. ضغوط الديون تضرب العملات والأسواق الآسيوية سجل الدولار الأمريكي ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات الاثنين، مدعومًا بتراجع واسع في العملات الرئيسية والآسيوية، في مقدمتها اليورو الذي هبط إلى أدنى مستوياته منذ 17 شهرًا، بينما أعادت أزمة الديون الفرنسية مخاطر الأسواق الأوروبية إلى الواجهة. وارتفع مؤشر الدولار 0.5% إلى 102.48، في …

العملات الرقمية تستعيد الزخم.. البيتكوين تقترب من 87 ألف دولار 

العملات الرقمية تستعيد الزخم.. البيتكوين تقترب من 87 ألف دولار  استعادت العملات الرقمية بعض الزخم خلال تعاملات الاثنين، مع صعود البيتكوين فوق مستوى 85 ألف دولار واقترابها مجدداً من حاجز 87 ألفاً، بعدما تلقت الأسواق دعماً من ضعف بيانات الوظائف الأمريكية وتراجع احتمالات رفع أسعار الفائدة، في وقت لا تزال فيه عوائد السندات المرتفعة ومخاوف …

أسعار النفط تتراجع مع ارتفاع صادرات الشرق الأوسط وإطلاق احتياطيات مجموعة السبع

أسعار النفط تتراجع مع ارتفاع صادرات الشرق الأوسط وإطلاق احتياطيات مجموعة السبع تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات الاثنين في الأسواق الآسيوية، مع تحسن تدفقات الخام من الشرق الأوسط وإعلان مجموعة السبع عن خطة لإطلاق جزء من الاحتياطيات النفطية الطارئة، ما خفف المخاوف الفورية بشأن نقص الإمدادات. ورغم ذلك، بقيت الخسائر محدودة في ظل استمرار التوترات …

اليورو يهبط لأدنى مستوى في 17 شهراً والدولار يقفز مع تصاعد أزمة فرنسا

اليورو يهبط لأدنى مستوى في 17 شهراً والدولار يقفز مع تصاعد أزمة فرنسا تراجع اليورو بقوة خلال تعاملات الاثنين، مسجلاً أدنى مستوى له في نحو 17 شهراً أمام الدولار، مع تصاعد المخاوف بشأن الأوضاع المالية والسياسية في فرنسا، بالتزامن مع اتساع الفارق بين عوائد السندات الفرنسية والألمانية. وفي المقابل، واصل الدولار الأمريكي صعوده أمام سلة …

أرامكو تفاجئ السوق بخفض أسعار الخام السعودي إلى آسيا لشهر نوفمبر

أرامكو تفاجئ السوق بخفض أسعار الخام السعودي إلى آسيا لشهر نوفمبر فاجأت أرامكو السعودية أسواق النفط بخفض أسعار بيع عدد من خاماتها الموجهة إلى آسيا لشهر نوفمبر، في خطوة جاءت عكس توقعات السوق التي كانت تميل إلى رفع الأسعار. وخفضت الشركة سعر البيع الرسمي للخام العربي الخفيف إلى آسيا بمقدار 3 دولارات للبرميل، ليصبح عند …

المعادن تتحرك في اتجاهات متباينة.. الذهب تحت الضغط والفضة تتصدر المكاسب

المعادن تتحرك في اتجاهات متباينة.. الذهب تحت الضغط والفضة تتصدر المكاسب تحركت أسواق المعادن والسلع بصورة متباينة خلال تعاملات الاثنين، مع تعرض الذهب لضغوط جديدة رغم تراجع رهانات رفع أسعار الفائدة الأمريكية، بينما واصلت الفضة صعودها بقوة. وفي الوقت نفسه، تراجعت أسعار النحاس والنفط، مع استمرار المستثمرين في تقييم تأثير ضعف سوق العمل الأمريكي على …