Skip to main content

INFINITY ECN

الذهب والنفط تحت المجهر مع تراجع الخام وتصاعد رهانات التهدئة في الشرق الأوسط

الذهب والنفط تحت المجهر مع تراجع الخام وتصاعد رهانات التهدئة في الشرق الأوسط بدأت أسواق السلع تعاملات الأسبوع تحت ضغوط واضحة، مع تراجع الذهب والنفط بالتزامن مع تحسن نسبي في شهية المخاطرة، وسط آمال بإمكانية تحقيق تقدم دبلوماسي يخفف حدة التوترات في الشرق الأوسط، إلى جانب ترقب الأسواق للمحادثات المرتقبة بين الولايات المتحدة والصين  وتراجع …

الذهب والنفط تحت المجهر مع تراجع الخام وتصاعد رهانات التهدئة في الشرق الأوسط

بدأت أسواق السلع تعاملات الأسبوع تحت ضغوط واضحة، مع تراجع الذهب والنفط بالتزامن مع تحسن نسبي في شهية المخاطرة، وسط آمال بإمكانية تحقيق تقدم دبلوماسي يخفف حدة التوترات في الشرق الأوسط، إلى جانب ترقب الأسواق للمحادثات المرتقبة بين الولايات المتحدة والصين 
وتراجع الذهب من مستوياته المرتفعة الأخيرة مع ارتفاع الحذر قبيل التطورات السياسية والاقتصادية المنتظرة، بينما سجل النفط خسائر أقوى وهبط إلى أدنى مستوياته في أكثر من أسبوع، بعدما بدأت الأسواق في تقليص جزء من علاوة المخاطر المرتبطة بالإمدادات 
وفي الوقت نفسه، حافظت بعض المعادن الصناعية والنفيسة على تحركات أكثر تماسكاً، ما يعكس اختلاف تأثير العوامل الحالية بين الطاقة والمعادن 

الذهب والنفط تحت المجهر مع تراجع الخام وتصاعد رهانات التهدئة في الشرق الأوسط

  التحركات السعرية للنفط والمعادن اليوم 21 سبتمبر

الأصل
السعر
التحرك
الذهب الفوري
4,348.83 دولار للأوقية
-0.7%
عقود الذهب الآجلة
4,347.28 دولار للأوقية
-0.9%
الفضة الفورية
65.9775 دولار للأوقية
-0.4%
البلاتين الفوري
1,796.73 دولار للأوقية
-0.3%
عقود البلاديوم الآجلة
1,320.00 دولار للأوقية
+0.04%
عقود النحاس الآجلة
6.7425 دولار للرطل
+0.33%
خام برنت
101.71 دولار للبرميل
-2.08%
خام غرب تكساس الوسيط
98.15 دولار للبرميل
-2.14%

الذهب يتراجع مع تحسن شهية المخاطرة

تعرض الذهب لضغوط محدودة مع بداية الأسبوع، بعدما تراجع الذهب الفوري بنسبة 0.7% إلى 4,348.83 دولار للأوقية، بينما انخفضت العقود الآجلة بنسبة 0.9% إلى 4,347.28 دولار.
ويأتي هذا التراجع بعد فترة استفاد فيها المعدن الأصفر من ضعف الدولار وانخفاض عوائد سندات الخزانة وارتفاع الطلب على الملاذات الآمنة.
لكن الصورة بدأت تتغير مع ارتفاع الآمال بشأن إمكانية تخفيف بعض التوترات السياسية، وهو ما دفع جزءاً من المستثمرين إلى تقليص المراكز الدفاعية.
كما تنتظر الأسواق تطورات جديدة بشأن العلاقات بين واشنطن وبكين، في وقت قد تؤثر فيه نتائج المحادثات المرتقبة على شهية المخاطرة وحركة الدولار والطلب على الذهب.

الفضة والبلاتين تحت الضغط

امتدت الضغوط إلى عدد من المعادن النفيسة الأخرى، إذ تراجعت الفضة الفورية بنسبة 0.4% إلى 65.9775 دولار للأوقية، بينما انخفض البلاتين بنسبة 0.3% إلى 1,796.73 دولار 
في المقابل، سجل البلاديوم تحركاً إيجابياً محدوداً، مع ارتفاع العقود الآجلة بنسبة 0.04% إلى 1,320 دولار للأوقية 
وتعكس هذه التحركات حالة التباين داخل سوق المعادن، مع استمرار حساسية الأسعار لتوقعات الفائدة والدولار والتطورات الاقتصادية والجيوسياسية 

النحاس يخالف الاتجاه

على الجانب الصناعي، ارتفعت عقود النحاس الآجلة بنسبة 0.33% إلى 6.7425 دولار للرطل، في أداء أفضل مقارنة بالذهب والفضة والبلاتين.
ويعكس هذا التحرك استمرار الاهتمام بالمعادن الصناعية، في وقت تترقب فيه الأسواق نتائج المحادثات الأمريكية الصينية، نظراً إلى الأهمية الكبيرة للصين في الطلب العالمي على النحاس والمواد الخام الصناعية.
وأي تحسن في العلاقات التجارية أو في توقعات النمو قد يمنح المعادن الصناعية دعماً إضافياً، بينما قد يؤدي تجدد التوترات التجارية إلى زيادة التقلبات 

النفط يتصدر الخسائر

كان النفط الأكثر تراجعاً بين الأصول الرئيسية خلال تعاملات الاثنين 
وانخفض خام برنت بنسبة 2.08% إلى 101.71 دولار للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 2.14% إلى 98.15 دولار، ليهبط الخام الأمريكي دون الحاجز النفسي البالغ 100 دولار 
وسجل الخامان أدنى مستوياتهما منذ 10 سبتمبر، في إشارة إلى أن الأسواق بدأت تقلص جزءاً من علاوة المخاطر التي دفعت الأسعار إلى مستويات مرتفعة خلال الفترة الماضية 

الرهانات الدبلوماسية تضغط على الخام

جاء هبوط النفط مع ارتفاع الآمال بإمكانية فتح مسار سياسي جديد بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك 
ورغم استمرار التوتر بين الطرفين، فإن الحديث عن احتمال عقد لقاء بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ساهم في تهدئة جزء من المخاوف المتعلقة بتصاعد المواجهة  
وبالنسبة لأسواق النفط، فإن أي انخفاض في احتمالات التصعيد العسكري ينعكس مباشرة على الأسعار من خلال تقليص علاوة المخاطر المرتبطة باحتمال تعطل الإمدادات 

خام غرب تكساس يفقد مستوى 100 دولار

يكتسب هبوط خام غرب تكساس الوسيط دون مستوى 100 دولار أهمية خاصة، بعدما ظل هذا الحاجز يمثل مستوى نفسياً بارزاً للمتعاملين 
وتزامن التراجع مع انتقال بعض المستثمرين بين العقود قبل انتهاء أجل عقود أكتوبر، ما أضاف مزيداً من التقلبات إلى حركة الأسعار 
لكن الضغوط الأساسية جاءت من تغير تقييم السوق لمخاطر الإمدادات، خاصة مع تحسن واضح في الصادرات السعودية خلال سبتمبر 

الصادرات السعودية تستعيد قوتها

ارتفعت صادرات النفط السعودية إلى أكثر من 4 ملايين برميل يومياً خلال سبتمبر حتى الآن، بعدما انخفضت إلى نحو 2.4 مليون برميل يومياً في أغسطس 
ويمثل هذا التعافي عاملاً مهماً في تهدئة المخاوف من حدوث نقص واسع في المعروض، خصوصاً مع استمرار الاضطرابات التي أثرت على خط أنابيب شرق-غرب وبعض عمليات التصدير عبر ينبع 
ونجحت السعودية في تعويض جزء من هذه الاضطرابات من خلال إعادة توجيه الشحنات نحو مسارات أخرى، ما ساعد على تحسين تدفقات الخام إلى السوق 

هرمز يستعيد موقعه في حركة الصادرات

أحد أبرز التحولات خلال الفترة الأخيرة كان ارتفاع كميات النفط السعودي المارة عبر مضيق هرمز 
وبلغ متوسط التدفقات السعودية عبر المضيق نحو 2.9 مليون برميل يومياً خلال الأيام الستة الأخيرة، مقارنة بنحو 700 ألف برميل يومياً في أغسطس 
ويشير هذا التحول إلى زيادة الاعتماد على هرمز لتعويض الاضطرابات المرتبطة بمسار التصدير عبر البحر الأحمر 
لكن هذه الخطوة ترفع في الوقت نفسه حساسية السوق لأي تطورات أمنية مرتبطة بالمضيق، خاصة مع استمرار حالة التوتر الإقليمي 

هجمات الحوثيين تمنع اختفاء علاوة المخاطر

رغم تراجع النفط، لا تزال المخاطر الجيوسياسية قائمة 
فقد استمرت الهجمات الحوثية على مواقع داخل السعودية، إلى جانب استهداف منشأة مرتبطة بأرامكو في ينبع، ما أبقى البنية التحتية للطاقة تحت المراقبة 
وتكتسب ينبع أهمية كبيرة باعتبارها مركزاً رئيسياً لتصدير النفط عبر البحر الأحمر، الأمر الذي يجعل أي اضطراب فيها مؤثراً بشكل مباشر على حسابات الإمدادات 
ولهذا فإن الهبوط الحالي في النفط يعكس تراجعاً في علاوة المخاطر، لكنه لا يعني اختفاءها بالكامل 

الذهب والنفط أمام مسارين مختلفين

تضع التطورات الحالية الذهب والنفط أمام معادلة معقدة 
فتراجع التوترات السياسية قد يضغط على الذهب من خلال تقليل الطلب على الملاذات الآمنة، كما يضغط على النفط من خلال تخفيف المخاوف المتعلقة بالإمدادات 
لكن انخفاض أسعار الطاقة قد يساعد أيضاً على تهدئة الضغوط التضخمية، وهو ما قد يقلل الحاجة إلى مزيد من التشديد النقدي الأمريكي، وبالتالي يوفر دعماً غير مباشر للذهب 
في المقابل، أي عودة مفاجئة للتصعيد قد تعيد الطلب الدفاعي على المعدن الأصفر وتدفع النفط إلى استعادة جزء من خسائره سريعاً 

الأسواق أمام أسبوع حساس

تدخل أسواق الذهب والنفط أسبوعاً مزدحماً بالمحفزات، مع ترقب تطورات العلاقات الأمريكية الصينية، والتحركات الدبلوماسية المرتبطة بإيران، إلى جانب متابعة تدفقات النفط السعودية والمخاطر الأمنية في المنطقة.
وتراجع الذهب إلى ما دون 4,350 دولار، بينما هبط خام غرب تكساس الوسيط دون 100 دولار، ما يضع السوق أمام مستويات حساسة خلال الجلسات المقبلة.
وستظل حركة الأسعار مرتبطة بدرجة كبيرة بما إذا كانت الجهود السياسية ستنجح في تخفيف حدة التوترات، أم أن التطورات الميدانية ستعيد المخاطر الجيوسياسية إلى صدارة المشهد وتدفع المستثمرين مجدداً نحو الذهب والطاقة

الذهب والنفط تحت المجهر مع تراجع الخام وتصاعد رهانات التهدئة في الشرق الأوسط

   
www.infinityecn.com
Nidal Nidal

Nidal Nidal

Related Posts

اليورو والإسترليني يتراجعان وسط استقرار الدولار الأمريكي

اليورو والإسترليني يتراجعان وسط استقرار الدولار الأمريكي تراجعت أسعار اليورو والجنيه الإسترليني أمام الدولار الأمريكي اليوم الخميس، وسط استقرار نسبي للعملة الأمريكية عقب قرار الاحتياطي الفيدرالي تثبيت أسعار الفائدة، بالتزامن مع ترقب المستثمرين بيانات التضخم والنمو الاقتصادي في الولايات المتحدة. وانخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 0.03% إلى 1.3325 دولار، بينما تراجع اليورو بنسبة 0.08% إلى 1.1149 …

الأسهم الأوروبية تتباين قبل قرار الفائدة ونتائج الشركات

الأسهم الأوروبية تتباين قبل قرار الفائدة ونتائج الشركات شهدت الأسهم الأوروبية اليوم الخميس تحركات محدودة ومتباينة، وسط حالة من الحذر سيطرت على المستثمرين قبيل إعلان البنك المركزي الأوروبي قراره بشأن أسعار الفائدة، بالتزامن مع استمرار الغموض حول السياسة النقدية الأمريكية وتباين نتائج الشركات العالمية. واستقر مؤشر STOXX 600 الأوروبي دون تغير ملحوظ، بينما ارتفع مؤشر …

المؤشرات الأمريكية تتباين مع هبوط ناسداك بعد نتائج ألفابيت  تباين أداء العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية خلال تعاملات الخميس، مع تعرض أسهم التكنولوجيا لضغوط قوية عقب تراجع سهم ألفابيت بعد إعلان نتائج فصلية جاءت دون توقعات السوق، في حين سجلت العقود الآجلة لمؤشري داو جونز وراسل 2000 مكاسب، ما يعكس تحولًا في توجهات المستثمرين نحو قطاعات أخرى بعيدًا عن شركات التكنولوجيا الكبرى. وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 1.09% إلى 29,487.20 نقطة، كما انخفضت عقود إس آند بي 500 بنسبة 0.25% إلى 7,724.70 نقطة. في المقابل، ارتفعت عقود داو جونز بنسبة 0.48% إلى 52,730.60 نقطة، وصعدت عقود راسل 2000 بنسبة 0.49% إلى 2,844.30 نقطة، بينما سجل مؤشر الخوف VIX ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.16% إلى 18.83 نقطة. التحركات السعرية للمؤشرات الأمريكية المؤشر السعر نسبة التحرك الاتجاه ناسداك 100 29,487.20 -1.09% منخفض إس آند بي 500 7,724.70 -0.25% منخفض داو جونز 52,730.60 +0.48% مرتفع راسل 2000 2,844.30 +0.49% مرتفع مؤشر الخوف VIX (نوفمبر) 18.83 +0.16% مرتفع وجاء هذا التباين بعدما كانت العقود الآجلة لناسداك 100 ترتفع بنسبة 0.78% مساء الأربعاء، قبل إعلان نتائج ألفابيت، الشركة الأم لجوجل. ويشير التحول السريع في الاتجاه إلى حساسية أسهم التكنولوجيا لتفاصيل النتائج المالية، خصوصًا عندما تكون التوقعات مرتفعة بشأن نمو الإيرادات والأرباح والاستثمارات في الذكاء الاصطناعي. ألفابيت تضغط على قطاع التكنولوجيا رغم نمو الحوسبة السحابية تراجعت أسهم ألفابيت بنحو 9.9% في تداولات ما بعد الإغلاق إلى 290.11 دولارًا، بعدما جاءت نتائج الشركة دون التوقعات على مستوى الإيرادات والأرباح معًا، للمرة الأولى منذ نحو أربع سنوات. وبلغت الإيرادات 127.58 مليار دولار، بزيادة سنوية قدرها 25%، لكنها جاءت دون التقديرات التي تراوحت بين 127.9 و128.2 مليار دولار. كما سجلت ربحية السهم 2.12 دولار، مقارنة بتوقعات بلغت نحو 3.02 دولار. وتضمنت النتائج خسارة بقيمة 8.66 مليار دولار مرتبطة باستثمارات في أسهم تمتلكها الشركة، وبعد استبعاد هذا الأثر، قُدرت ربحية السهم بنحو 2.67 دولار. ورغم أن هذه الخسارة أثرت في النتائج المعلنة، فإنها لم تبدد المخاوف بشأن أداء بعض الأنشطة الأساسية للشركة. في المقابل، حقق قطاع الحوسبة السحابية نموًا قويًا، إذ ارتفعت إيرادات جوجل كلاود بنسبة 103% إلى 30.71 مليار دولار، مع ربح تشغيلي بلغ 11.1 مليار دولار، ووصول طلبات الأعمال المتراكمة إلى 561 مليار دولار. لكن إيرادات البحث سجلت 63.35 مليار دولار، دون التوقعات البالغة نحو 64.9 مليار دولار، ما زاد من حذر المستثمرين رغم الأداء القوي للحوسبة السحابية. وبلغت النفقات الرأسمالية 51.36 مليار دولار، مقابل توقعات قرب 55 مليار دولار، في حين سجل التدفق النقدي الحر عجزًا بقيمة 9.07 مليار دولار. وأبقت الشركة توقعاتها للإنفاق الرأسمالي في 2026 عند 195 إلى 205 مليارات دولار، مع توقع زيادة كبيرة في 2027، وهو ما يعيد تسليط الضوء على تكلفة التوسع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ومدى قدرة هذه الاستثمارات على تحقيق عوائد مستدامة. هل تتجه السيولة بعيدًا عن أسهم التكنولوجيا؟ على الرغم من الضغوط التي تعرض لها ناسداك، فإن ارتفاع عقود داو جونز وراسل 2000 يشير إلى تباين أداء القطاعات والأسهم، بدلًا من حدوث موجة بيع شاملة في السوق الأمريكية. ويعكس هذا التحرك إعادة تقييم المستثمرين لمستويات المخاطر والفرص، خصوصًا بعد ارتفاع التوقعات المرتبطة بشركات التكنولوجيا الكبرى. وتتجه الأنظار إلى مدى امتداد خسائر ألفابيت إلى بقية أسهم القطاع، وإلى قدرة المؤشرات الأخرى على الحفاظ على مكاسبها مع انطلاق التداولات النقدية. كما قد تؤثر مراجعات المحللين للقيمة العادلة للسهم والأهداف السعرية في قرارات المستثمرين خلال الجلسة. وتبقى نتائج ألفابيت اختبارًا مهمًا لمدى قدرة شركات التكنولوجيا على تبرير إنفاقها الضخم على الذكاء الاصطناعي. فالنمو القوي في الحوسبة السحابية لا يكفي وحده لطمأنة الأسواق إذا استمرت خيبات التوقعات في الأنشطة الرئيسية أو بقيت التدفقات النقدية تحت الضغط. وبذلك، تبدأ المؤشرات الأمريكية تعاملات الخميس على اتجاهات متباينة؛ إذ يتصدر ناسداك الخسائر تحت ضغط أسهم التكنولوجيا، بينما تسجل عقود داو جونز وراسل 2000 مكاسب محدودة. وستعتمد حركة السوق خلال الساعات المقبلة على تفاعل المستثمرين مع نتائج الشركات الكبرى، ومدى انتقال الضغوط إلى بقية القطاع، وقدرة الأسواق على استيعاب المخاوف المتعلقة بتكاليف الاستثمار والعوائد المستقبلية. www.infinityecn.com المؤشرات الأمريكية

المؤشرات الأمريكية تتباين مع هبوط ناسداك بعد نتائج ألفابيت  تباين أداء العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية خلال تعاملات الخميس، مع تعرض أسهم التكنولوجيا لضغوط قوية عقب تراجع سهم ألفابيت بعد إعلان نتائج فصلية جاءت دون توقعات السوق، في حين سجلت العقود الآجلة لمؤشري داو جونز وراسل 2000 مكاسب، ما يعكس تحولًا في توجهات المستثمرين نحو قطاعات …

الدولار الأمريكي يستقر والعملات الآسيوية تتباين قبل بيانات التضخم

الدولار الأمريكي يستقر والعملات الآسيوية تتباين قبل بيانات التضخم حافظ الدولار الأمريكي على استقراره النسبي خلال تعاملات الخميس، بينما سجلت العملات الآسيوية تحركات متباينة، مع تقييم المستثمرين لقرار الاحتياطي الفيدرالي تثبيت أسعار الفائدة وترقب بيانات التضخم الأمريكية. وتزامنت هذه التحركات مع استعداد الأسواق لقرارات نقدية مرتقبة في اليابان وأوروبا، وسط تباين التوقعات بشأن اتجاه الفائدة …

بيتكوين يتراجع قرب 80 ألف دولار بعد قرار الفيدرالي الأمريكي

بيتكوين يتراجع قرب 80 ألف دولار بعد قرار الفيدرالي الأمريكي تراجعت أسعار بيتكوين اليوم الخميس، متخليةً عن مكاسبها المحدودة في الجلسة السابقة، وسط تصاعد التوقعات برفع أسعار الفائدة الأمريكية خلال ديسمبر المقبل. وجاء هذا التراجع بالتزامن مع ضعف شهية المستثمرين للمخاطرة، وضغوط على أسهم التكنولوجيا، ما انعكس سلباً على سوق العملات الرقمية. وانخفضت بيتكوين بنسبة …

الذهب يتراجع مع صعود الدولار وترقب بيانات التضخم الأمريكية

الذهب يتراجع مع صعود الدولار وترقب بيانات التضخم الأمريكية تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات الخميس، مع تجدد الضغوط على المعادن النفيسة بعد قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تثبيت أسعار الفائدة، وسط استمرار الغموض بشأن توجهات السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة. وأدى صعود الدولار إلى زيادة الضغوط على المعدن الأصفر، بينما اتجه المستثمرون إلى ترقب بيانات التضخم …