Skip to main content

INFINITY ECN

ما هي المؤشرات الأمريكية والأوروبية؟

ما هي المؤشرات الأمريكية والأوروبية؟ المؤشرات هي محافظ افتراضية للأصول التي تمثل شريحة من السوق المالية العالمية. وهي تستمد قيمتها من أسعار الحيازات الأساسية   تقدم المؤشرات معطيات عن نمو أو تراجع السوق وبالتالي الاقتصاد ككل، حيث أن ارتفاع المؤشرات يدل على وازدهار الاقتصاد، أما تراجعه فما  هو إلا انعكاس لتراجع أداء الشركات وبالتالي تراجع الاقتصاد   المؤشرات الأمريكية والأوروبية ما هي أفضل مؤشرات السوق …

ما هي المؤشرات الأمريكية والأوروبية؟

المؤشرات هي محافظ افتراضية للأصول التي تمثل شريحة من السوق المالية العالمية. وهي تستمد قيمتها من أسعار الحيازات الأساسية  

تقدم المؤشرات معطيات عن نمو أو تراجع السوق وبالتالي الاقتصاد ككل، حيث أن ارتفاع المؤشرات يدل على وازدهار الاقتصاد، أما تراجعه فما 

هو إلا انعكاس لتراجع أداء الشركات وبالتالي تراجع الاقتصاد 

 المؤشرات الأمريكية والأوروبية

ما هي أفضل مؤشرات السوق الأمريكي ؟

بالبداية إن المؤشرات الأمريكية هي عبارة عن مجموعة من الأدوات القياسية أو التحليلة والتي تمثل أداء مجموعة من الأسهم . حيث أن المؤشرات

 الأمركية تقاس بالقيمة السوقية أي تعطي وزناً أكبر للشراكات ذات القيمة السوقية الأعلى , ومنها مرجح بالسعر بما يعني أنها تعطي القيمة لأسهم 

الشركات الأعلى سعراً , حيث أن العمل والإستثمار في المؤشرات الأمريكية يتيح للمتداول العمل في مجموعة من القطاعات بدلاً من العمل على سهم 

واحد , بالتالي فرص العمل أكبر

 المؤشرات الأمريكية والأوروبية

 

ما هي المؤشرات الأمريكية والأوروبية؟

:مؤشرات الأسهم الأمريكية  

مؤشر الداو جونز الصناعي (Dow Jones)  

هو مؤشر صناعي لأكبر 30 شركة صناعية أمريكية في بورصة نيويورك ومؤخرًا أضيفت شركات من بورصة نازداك. أنشأ مؤشر داو جونز في 26 مايو 1896 

وهو أقدم مؤشر في العالم وكان يحتوي في البداية على أكبر 12 شركة صناعية أمريكية، وبدأت أعداد الشركات المدرجة بالتزايد حتى وصل إلى تم اعتماد رقم 

ثابت وهو 30 شركة في عام 1928 

مؤشر ناسداك 100 (Nasdaq 100)

هو مؤشر لسوق الأوراق المالية يتكون من 102 من الأوراق المالية المصدرة من قبل 100 من أكبر الشركات ,حيث يرجع ذلك إلى أن بعض الشركات المئة 

المدرجة في القائمة لديها أكثر من فئة واحدة من الأسهم. على سبيل المثال، شركة ألفابت التي أعلنت عنها غوغل لديها GOOG و GOOGL 

مؤشر إس آند بي 500 (S&P 500) 

هو مؤشر أسهم يضم أسهم أكبر 500 شركة مالية أمريكية من بنوك ومؤسسات مالية. أطلق عام 1957 ووصل إلى أعلى نقطة عند 1965 في 9 أكتوبر عام

 2007 الذي يعتبر اليوم الأخير لانتعاش الأسواق العالمية حيث تبعه انهيارات أسواق وبورصات العالم ووصل المؤشر إلى دون 800 نقطة في نوفمبر 2008 

بعد انهيار الأسواق العالمية 

مؤشر راسل 2000 (RUSSELL 2000)

تم إطلاق مؤشر راسل 2000 في عام 1984 بواسطة “فرانك راسل”، ويتتبع المؤشر أداء 2000 شركة أمريكية صغيرة، جميعها مدرجة في مؤشر راسل 3000 

يعتبر راسل 2000 المؤشر الأوسع للاقتصاد الأمريكي نظراً لأنه يقيس 96% من أداء أسهم الشركات المتداولة علناً

 المؤشرات الأمريكية والأوروبية

 

كيفية الاستثمار في مؤشرات الأسواق الأمريكية؟

إن المؤشرات الأمريكية –والمؤشرات بصفة عامة- لا يمكن استثمارها بصورة مباشرة، وذلك لأنها عبارة عن أدوات قياسية وليست ورقة مالية في حد ذاتها 

 بناءً على ذلك فإن الاستثمار بها يكون بطريقة غير مباشرة، وذلك عن طريق صناديق المؤشرات الأمريكية (index fund) أو صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs)

 التي تتبع أداء المؤشرات. يمكن شراء وبيع صناديق الاستثمار المتداولة في البورصة، ويتم تداولها مثل الأسهم الفردية

 المؤشرات الأمريكية والأوروبية

 

إليك أبرز صناديق الاستثمار المتداولة لكل مؤشر من المؤشرات الأمريكية 
  • صندوق الاستثمار المتداول (SPDR S&P 500 ETF Trust (SPY
  • صندوق الاستثمار المتداول ( iShares Core S&P 500 ETF (IVV
  • صندوق الاستثمار المتداول (Vanguard 500 Index Fund (VOO
  • صندوق الاستثمار المتداول (SPDR Dow Jones Industrial Average ETF Trust (DIA
  • صندوق الاستثمار المتداول (Invesco Dow Jones Industrial Average Dividend ETF (DJD
  • صندوق الاستثمار المتداول (Invesco QQQ Trust (QQQ
  • صندوق الاستثمار المتداول (Fidelity Nasdaq Composite Index ETF (ONEQ
  • صندوق الاستثمار المتداول (iShares Russell 2000 ETF (IWM) 
  • صندوق الاستثمار المتداول (Vanguard Russell 2000 ETF (VTWO
    •  المؤشرات الأمريكية والأوروبية

ما هي أفضل المؤشرات في الاسواق العالمية للإستثمار ؟

:ماهي أفضل مؤشرات الأسهم الأوروبية  

ستوكس يورب 600 (STOXX Europe 600)

يتتبع هذا المؤشر 600 شركة من أوروبا. وكذلك من المحتمل أن يكون أحد أكثر المؤشرات تنوعاً حيث يتتبع 600 شركة برؤوس أموال كبيرة ومتوسطة وصغيرة

عبر 17 دولة أوروبية بما في ذلك النمسا وبلجيكا والدنمارك وفنلندا وفرنسا وألمانيا وأيرلندا وإيطاليا ولوكسمبورغ وهولندا والنرويج وبولندا والبرتغال وإسبانيا و

السويد وسويسرا والمملكة المتحدة

داكس 40 (DAX 40)

يقيس هذا المؤشر القيمة السوقية لأكبر 40 شركة ألمانية مدرجة في بورصة فرانكفورت للأوراق المالية 

 ما هي المؤشرات الأمريكية والأوروبية؟

كاك 40 (CAC 40)

يقيس هذا المؤشر القيمة السوقية لأكبر 40 شركة فرنسية مدرجة في مؤشر بورصة باريس (يورونكست باريس) 

فوتسي 100 (FTSE 100)

يتتبع هذا المؤشر 100 شركة مدرجة في بورصة لندن. وهو معروف بشكل غير رسمي باسم فوتسي 

ما هي أفضل المؤشرات في الاسواق العالمية للإستثمار ؟ 

 المؤشرات الأمريكية والأوروبية

العوامل التي تؤثر على المؤشرات
  • الأحداث الجيوسياسية 

 تؤثر بعض الأحداث مثل الحرب بين روسيا وأوكرانيا على أسواق الأسهم في جميع أنحاء العالم. إلا أنه هناك بعض الأحداث تكون خاصة بالمنطقة التي تنتمي إليها مكونات المؤشر

  • التغيِيرات في مكونات المؤشر  

نظراً لأن المؤشرات تشمل عادةً أسهم الشركات الكبرى، لذلك يُمكن أن تشهد المؤشرات تغيُّراً في أسعارها نتيجة إضافة شركة أو إزالتها 

  • إعلانات الشركات 

يُعتبر موسم الأرباح هو الوقت المناسب لمراقبة تحركات أسعار المؤشرات عن كثب. حيث يمكن أن تؤثر التغييرات في قيادات الشركات أو عمليات الاندماج

المحتملة أو الاستحواذ أو الدخول إلى سوق جديدة أو إطلاق منتج جديد أو أي تحرك تجاري كبير على أسعار المؤشرات

  • الأخبار الاقتصادية

يمكن أن يؤثر أي إصدار للبيانات الاقتصادية مثل نمو الناتج المحلي الإجمالي والتضخم ومعدل البطالة والميزان التجاري، وما إلى ذلك) على سعر المؤشرات

التي تنتمي إلى المنطقة 

 المؤشرات الأمريكية والأوروبية

www.infinityecn.com

Nidal Nidal

Nidal Nidal

Related Posts

المؤشرات الأمريكية تتباين مع هبوط ناسداك بعد نتائج ألفابيت  تباين أداء العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية خلال تعاملات الخميس، مع تعرض أسهم التكنولوجيا لضغوط قوية عقب تراجع سهم ألفابيت بعد إعلان نتائج فصلية جاءت دون توقعات السوق، في حين سجلت العقود الآجلة لمؤشري داو جونز وراسل 2000 مكاسب، ما يعكس تحولًا في توجهات المستثمرين نحو قطاعات أخرى بعيدًا عن شركات التكنولوجيا الكبرى. وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 1.09% إلى 29,487.20 نقطة، كما انخفضت عقود إس آند بي 500 بنسبة 0.25% إلى 7,724.70 نقطة. في المقابل، ارتفعت عقود داو جونز بنسبة 0.48% إلى 52,730.60 نقطة، وصعدت عقود راسل 2000 بنسبة 0.49% إلى 2,844.30 نقطة، بينما سجل مؤشر الخوف VIX ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.16% إلى 18.83 نقطة. التحركات السعرية للمؤشرات الأمريكية المؤشر السعر نسبة التحرك الاتجاه ناسداك 100 29,487.20 -1.09% منخفض إس آند بي 500 7,724.70 -0.25% منخفض داو جونز 52,730.60 +0.48% مرتفع راسل 2000 2,844.30 +0.49% مرتفع مؤشر الخوف VIX (نوفمبر) 18.83 +0.16% مرتفع وجاء هذا التباين بعدما كانت العقود الآجلة لناسداك 100 ترتفع بنسبة 0.78% مساء الأربعاء، قبل إعلان نتائج ألفابيت، الشركة الأم لجوجل. ويشير التحول السريع في الاتجاه إلى حساسية أسهم التكنولوجيا لتفاصيل النتائج المالية، خصوصًا عندما تكون التوقعات مرتفعة بشأن نمو الإيرادات والأرباح والاستثمارات في الذكاء الاصطناعي. ألفابيت تضغط على قطاع التكنولوجيا رغم نمو الحوسبة السحابية تراجعت أسهم ألفابيت بنحو 9.9% في تداولات ما بعد الإغلاق إلى 290.11 دولارًا، بعدما جاءت نتائج الشركة دون التوقعات على مستوى الإيرادات والأرباح معًا، للمرة الأولى منذ نحو أربع سنوات. وبلغت الإيرادات 127.58 مليار دولار، بزيادة سنوية قدرها 25%، لكنها جاءت دون التقديرات التي تراوحت بين 127.9 و128.2 مليار دولار. كما سجلت ربحية السهم 2.12 دولار، مقارنة بتوقعات بلغت نحو 3.02 دولار. وتضمنت النتائج خسارة بقيمة 8.66 مليار دولار مرتبطة باستثمارات في أسهم تمتلكها الشركة، وبعد استبعاد هذا الأثر، قُدرت ربحية السهم بنحو 2.67 دولار. ورغم أن هذه الخسارة أثرت في النتائج المعلنة، فإنها لم تبدد المخاوف بشأن أداء بعض الأنشطة الأساسية للشركة. في المقابل، حقق قطاع الحوسبة السحابية نموًا قويًا، إذ ارتفعت إيرادات جوجل كلاود بنسبة 103% إلى 30.71 مليار دولار، مع ربح تشغيلي بلغ 11.1 مليار دولار، ووصول طلبات الأعمال المتراكمة إلى 561 مليار دولار. لكن إيرادات البحث سجلت 63.35 مليار دولار، دون التوقعات البالغة نحو 64.9 مليار دولار، ما زاد من حذر المستثمرين رغم الأداء القوي للحوسبة السحابية. وبلغت النفقات الرأسمالية 51.36 مليار دولار، مقابل توقعات قرب 55 مليار دولار، في حين سجل التدفق النقدي الحر عجزًا بقيمة 9.07 مليار دولار. وأبقت الشركة توقعاتها للإنفاق الرأسمالي في 2026 عند 195 إلى 205 مليارات دولار، مع توقع زيادة كبيرة في 2027، وهو ما يعيد تسليط الضوء على تكلفة التوسع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ومدى قدرة هذه الاستثمارات على تحقيق عوائد مستدامة. هل تتجه السيولة بعيدًا عن أسهم التكنولوجيا؟ على الرغم من الضغوط التي تعرض لها ناسداك، فإن ارتفاع عقود داو جونز وراسل 2000 يشير إلى تباين أداء القطاعات والأسهم، بدلًا من حدوث موجة بيع شاملة في السوق الأمريكية. ويعكس هذا التحرك إعادة تقييم المستثمرين لمستويات المخاطر والفرص، خصوصًا بعد ارتفاع التوقعات المرتبطة بشركات التكنولوجيا الكبرى. وتتجه الأنظار إلى مدى امتداد خسائر ألفابيت إلى بقية أسهم القطاع، وإلى قدرة المؤشرات الأخرى على الحفاظ على مكاسبها مع انطلاق التداولات النقدية. كما قد تؤثر مراجعات المحللين للقيمة العادلة للسهم والأهداف السعرية في قرارات المستثمرين خلال الجلسة. وتبقى نتائج ألفابيت اختبارًا مهمًا لمدى قدرة شركات التكنولوجيا على تبرير إنفاقها الضخم على الذكاء الاصطناعي. فالنمو القوي في الحوسبة السحابية لا يكفي وحده لطمأنة الأسواق إذا استمرت خيبات التوقعات في الأنشطة الرئيسية أو بقيت التدفقات النقدية تحت الضغط. وبذلك، تبدأ المؤشرات الأمريكية تعاملات الخميس على اتجاهات متباينة؛ إذ يتصدر ناسداك الخسائر تحت ضغط أسهم التكنولوجيا، بينما تسجل عقود داو جونز وراسل 2000 مكاسب محدودة. وستعتمد حركة السوق خلال الساعات المقبلة على تفاعل المستثمرين مع نتائج الشركات الكبرى، ومدى انتقال الضغوط إلى بقية القطاع، وقدرة الأسواق على استيعاب المخاوف المتعلقة بتكاليف الاستثمار والعوائد المستقبلية. www.infinityecn.com المؤشرات الأمريكية

المؤشرات الأمريكية تتباين مع هبوط ناسداك بعد نتائج ألفابيت  تباين أداء العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية خلال تعاملات الخميس، مع تعرض أسهم التكنولوجيا لضغوط قوية عقب تراجع سهم ألفابيت بعد إعلان نتائج فصلية جاءت دون توقعات السوق، في حين سجلت العقود الآجلة لمؤشري داو جونز وراسل 2000 مكاسب، ما يعكس تحولًا في توجهات المستثمرين نحو قطاعات …

الدولار الأمريكي يستقر والعملات الآسيوية تتباين قبل بيانات التضخم

الدولار الأمريكي يستقر والعملات الآسيوية تتباين قبل بيانات التضخم حافظ الدولار الأمريكي على استقراره النسبي خلال تعاملات الخميس، بينما سجلت العملات الآسيوية تحركات متباينة، مع تقييم المستثمرين لقرار الاحتياطي الفيدرالي تثبيت أسعار الفائدة وترقب بيانات التضخم الأمريكية. وتزامنت هذه التحركات مع استعداد الأسواق لقرارات نقدية مرتقبة في اليابان وأوروبا، وسط تباين التوقعات بشأن اتجاه الفائدة …

بيتكوين يتراجع قرب 80 ألف دولار بعد قرار الفيدرالي الأمريكي

بيتكوين يتراجع قرب 80 ألف دولار بعد قرار الفيدرالي الأمريكي تراجعت أسعار بيتكوين اليوم الخميس، متخليةً عن مكاسبها المحدودة في الجلسة السابقة، وسط تصاعد التوقعات برفع أسعار الفائدة الأمريكية خلال ديسمبر المقبل. وجاء هذا التراجع بالتزامن مع ضعف شهية المستثمرين للمخاطرة، وضغوط على أسهم التكنولوجيا، ما انعكس سلباً على سوق العملات الرقمية. وانخفضت بيتكوين بنسبة …

الذهب يتراجع مع صعود الدولار وترقب بيانات التضخم الأمريكية

الذهب يتراجع مع صعود الدولار وترقب بيانات التضخم الأمريكية تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات الخميس، مع تجدد الضغوط على المعادن النفيسة بعد قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تثبيت أسعار الفائدة، وسط استمرار الغموض بشأن توجهات السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة. وأدى صعود الدولار إلى زيادة الضغوط على المعدن الأصفر، بينما اتجه المستثمرون إلى ترقب بيانات التضخم …

 أسرار التداول الناجح.. كيف تبني استراتيجية قوية وتدير المخاطر باحتراف؟

 أسرار التداول الناجح.. كيف تبني استراتيجية قوية وتدير المخاطر باحتراف؟ لا يعتمد التداول الناجح في الأسواق المالية على القدرة على توقع اتجاه الأسعار فحسب، بل يقوم على منظومة متكاملة تجمع بين التحليل الدقيق، وإدارة رأس المال، والانضباط النفسي، واختيار الفرص المناسبة، والالتزام بخطة واضحة للتعامل مع تقلبات السوق. ففي أسواق الفوركس والذهب والنفط والأسهم، قد …

المؤشرات الأمريكية تتباين مع هبوط ناسداك بعد نتائج ألفابيت  تباين أداء العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية خلال تعاملات الخميس، مع تعرض أسهم التكنولوجيا لضغوط قوية عقب تراجع سهم ألفابيت بعد إعلان نتائج فصلية جاءت دون توقعات السوق، في حين سجلت العقود الآجلة لمؤشري داو جونز وراسل 2000 مكاسب، ما يعكس تحولًا في توجهات المستثمرين نحو قطاعات أخرى بعيدًا عن شركات التكنولوجيا الكبرى. وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 1.09% إلى 29,487.20 نقطة، كما انخفضت عقود إس آند بي 500 بنسبة 0.25% إلى 7,724.70 نقطة. في المقابل، ارتفعت عقود داو جونز بنسبة 0.48% إلى 52,730.60 نقطة، وصعدت عقود راسل 2000 بنسبة 0.49% إلى 2,844.30 نقطة، بينما سجل مؤشر الخوف VIX ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.16% إلى 18.83 نقطة. التحركات السعرية للمؤشرات الأمريكية المؤشر السعر نسبة التحرك الاتجاه ناسداك 100 29,487.20 -1.09% منخفض إس آند بي 500 7,724.70 -0.25% منخفض داو جونز 52,730.60 +0.48% مرتفع راسل 2000 2,844.30 +0.49% مرتفع مؤشر الخوف VIX (نوفمبر) 18.83 +0.16% مرتفع وجاء هذا التباين بعدما كانت العقود الآجلة لناسداك 100 ترتفع بنسبة 0.78% مساء الأربعاء، قبل إعلان نتائج ألفابيت، الشركة الأم لجوجل. ويشير التحول السريع في الاتجاه إلى حساسية أسهم التكنولوجيا لتفاصيل النتائج المالية، خصوصًا عندما تكون التوقعات مرتفعة بشأن نمو الإيرادات والأرباح والاستثمارات في الذكاء الاصطناعي. ألفابيت تضغط على قطاع التكنولوجيا رغم نمو الحوسبة السحابية تراجعت أسهم ألفابيت بنحو 9.9% في تداولات ما بعد الإغلاق إلى 290.11 دولارًا، بعدما جاءت نتائج الشركة دون التوقعات على مستوى الإيرادات والأرباح معًا، للمرة الأولى منذ نحو أربع سنوات. وبلغت الإيرادات 127.58 مليار دولار، بزيادة سنوية قدرها 25%، لكنها جاءت دون التقديرات التي تراوحت بين 127.9 و128.2 مليار دولار. كما سجلت ربحية السهم 2.12 دولار، مقارنة بتوقعات بلغت نحو 3.02 دولار. وتضمنت النتائج خسارة بقيمة 8.66 مليار دولار مرتبطة باستثمارات في أسهم تمتلكها الشركة، وبعد استبعاد هذا الأثر، قُدرت ربحية السهم بنحو 2.67 دولار. ورغم أن هذه الخسارة أثرت في النتائج المعلنة، فإنها لم تبدد المخاوف بشأن أداء بعض الأنشطة الأساسية للشركة. في المقابل، حقق قطاع الحوسبة السحابية نموًا قويًا، إذ ارتفعت إيرادات جوجل كلاود بنسبة 103% إلى 30.71 مليار دولار، مع ربح تشغيلي بلغ 11.1 مليار دولار، ووصول طلبات الأعمال المتراكمة إلى 561 مليار دولار. لكن إيرادات البحث سجلت 63.35 مليار دولار، دون التوقعات البالغة نحو 64.9 مليار دولار، ما زاد من حذر المستثمرين رغم الأداء القوي للحوسبة السحابية. وبلغت النفقات الرأسمالية 51.36 مليار دولار، مقابل توقعات قرب 55 مليار دولار، في حين سجل التدفق النقدي الحر عجزًا بقيمة 9.07 مليار دولار. وأبقت الشركة توقعاتها للإنفاق الرأسمالي في 2026 عند 195 إلى 205 مليارات دولار، مع توقع زيادة كبيرة في 2027، وهو ما يعيد تسليط الضوء على تكلفة التوسع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ومدى قدرة هذه الاستثمارات على تحقيق عوائد مستدامة. هل تتجه السيولة بعيدًا عن أسهم التكنولوجيا؟ على الرغم من الضغوط التي تعرض لها ناسداك، فإن ارتفاع عقود داو جونز وراسل 2000 يشير إلى تباين أداء القطاعات والأسهم، بدلًا من حدوث موجة بيع شاملة في السوق الأمريكية. ويعكس هذا التحرك إعادة تقييم المستثمرين لمستويات المخاطر والفرص، خصوصًا بعد ارتفاع التوقعات المرتبطة بشركات التكنولوجيا الكبرى. وتتجه الأنظار إلى مدى امتداد خسائر ألفابيت إلى بقية أسهم القطاع، وإلى قدرة المؤشرات الأخرى على الحفاظ على مكاسبها مع انطلاق التداولات النقدية. كما قد تؤثر مراجعات المحللين للقيمة العادلة للسهم والأهداف السعرية في قرارات المستثمرين خلال الجلسة. وتبقى نتائج ألفابيت اختبارًا مهمًا لمدى قدرة شركات التكنولوجيا على تبرير إنفاقها الضخم على الذكاء الاصطناعي. فالنمو القوي في الحوسبة السحابية لا يكفي وحده لطمأنة الأسواق إذا استمرت خيبات التوقعات في الأنشطة الرئيسية أو بقيت التدفقات النقدية تحت الضغط. وبذلك، تبدأ المؤشرات الأمريكية تعاملات الخميس على اتجاهات متباينة؛ إذ يتصدر ناسداك الخسائر تحت ضغط أسهم التكنولوجيا، بينما تسجل عقود داو جونز وراسل 2000 مكاسب محدودة. وستعتمد حركة السوق خلال الساعات المقبلة على تفاعل المستثمرين مع نتائج الشركات الكبرى، ومدى انتقال الضغوط إلى بقية القطاع، وقدرة الأسواق على استيعاب المخاوف المتعلقة بتكاليف الاستثمار والعوائد المستقبلية. www.infinityecn.com المؤشرات الأمريكية

وول ستريت تترقب نتائج عمالقة التكنولوجيا وقرار الفيدرالي.. وقفزة قوية في أرباح SK Hynix تتحرك العقود الآجلة للأسهم الأمريكية بأداء متباين في وول ستريت ، وسط ترقب المستثمرين نتائج كبرى شركات التكنولوجيا وقرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة، في وقت تعزز فيه النتائج القوية لشركة SK Hynix التفاؤل بقطاع أشباه الموصلات، بينما تفرض التوترات الجيوسياسية …