INFINITY ECN

السوق الموازية السعودية

السوق الموازية السعودية الموازية في المملكة العربية السعودية تعتبر أهم أسواق المال الحالية في المملكة، فمن خلالها تتم عمليات التداول كبيع وشراء الأسهم  ولكن بمرونة أكثر وشروط أبسط من السوق الرئيسية، فقد قامت تداول السعودية بإطلاق السوق الموازية (نمو) ضمن خطط تطوير السوق  المالية لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 والتي أكدت ضرورة بناء سوق مالية متقدمة …

السوق الموازية السعودية

الموازية في المملكة العربية السعودية تعتبر أهم أسواق المال الحالية في المملكة، فمن خلالها تتم عمليات التداول كبيع وشراء الأسهم  ولكن بمرونة أكثر وشروط أبسط من السوق الرئيسية، فقد قامت تداول السعودية بإطلاق السوق الموازية (نمو) ضمن خطط تطوير السوق  المالية لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 والتي أكدت ضرورة بناء سوق مالية متقدمة ومنفتحة على العالم، مما يزيد فرص التمويل ويعزز القدرات  والإمكانيات الإقتصادية والإستثمارية للشركات في المملكة، الذي من شأنه توفير العديد من الأدوات والفرص الإستثمارية المطورة والمتنوعة  لكافة المشاركين والمتعاملين في السوق المالية، وكذلك يساعد السوق الموازية في السعودية على تطوير أنشطة الشركات المدرجة ونمو أعماله ، مما يسهم في تعزيز قيمة وهوية تلك الشركات في السوق السعودي

ما هي السوق المُوازية؟

السوق المُوازية نمو هي بمثابة سوق بديل للشركات الناشئة والصغيرة، تم إنشاؤه من قِبَل هيئة السوق المالية في المملكة العربية السعودية   والغاية الرئيسية منه هي دعم الشركات الصغيرة والناشئة عبر تمكينها من طرح الأسهم في البورصة، مما يوفر لها قنوات تمويل إضافية لتعزيز  قدراتها المالية ودعم نموها، وبطبيعة الحال، فإن السوق الموازي نمو يمتاز بمتطلبات إدراج أقل، يمكن للشركات الصغيرة والناشئة تلبيتها

السوق الموازية السعودية

السوق الموازية السعودية

:ما هي أهداف السوق الموازية (نمو) 

:الآن سوف نتعرف على أهم أهداف السوق الموازية 

  • تشجيع ريادة الأعمال ودعم الشركات الناشئة 
  • توفير مصادر تمويل إضافية للشركات الصغيرة والمتوسطة والناشئة 
  • تشجيع الشركات على تطوير ممارسات الشفافية والحوكمة 
  • تمكين المستثمرين من استكشاف شركات واعدة 
  • المساهمة في تعميق السوق المالية السعودية 
  • تنويع الاقتصاد ودعم رؤية المملكة 2030 خاصة فيما يتعلق بتقليل الاعتماد على النفط
  • السوق الموازية السعودية
من يمكنه الاستثمار في نمو السوق الموازية (المستثمرين المؤهلين)؟

:بما أن السوق الموازية (نمو) مخصص فقط للمستثمرين المؤهلين، يجب على الأشخاص المرخص لهم من قبل هيئة السوق المالية تحديد المستثمرين  المؤهلين للاستثمار في هذه السوق، وفيما يلي الجهات التي يمكنها الاستثمار في السوق الموازية (نمو) 

  • مؤسسات سوق مالية تتصرف لحسابها الخاص 

عملاء مؤسسة سوق مالية مرخص لها في ممارسة أعمال الإدارة شريطة أن تكون مؤسسة السوق المالية قد ُعينت بشروط تمكنها من اتخاذ القرارات  الخاصة بقبول المشاركة في الطرح والاستثمار في السوق الموازية نيابة عن العميل دون حاجة إلى الحصول على موافقة مسبقة منه. حكومة المملكة، أو أي جهة حكومية، أو أي هيئة دولية تعترف بها الهيئة، أو السوق، وأي سوق مالية أخرى تعترف بها الهيئة، أو مركز الإيداع السوق الموازية السعودية 

الشركات المملوكة من الحكومة، مباشرة أو عن طريق محفظة تديرها مؤسسة سوق مالية مرخص لها في ممارسة أعمال الإدارة 

  • الشركات والصناديق المؤسسة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية 
  • صناديق الاستثمار 
  • الأجانب غير المقيمين المسموح لهم بالاستثمار في السوق الموازية والذين يستوفون المتطلبات المنصوص عليها في الدليل الإسترشادي لاستثمار  الأجانب غير المقيمين في السوق الموازية 
  • المؤسسات المالية الأجنبية المؤهلة  وأي مؤسسات أخرى يجوز لهم فتح حساب استثماري في المملكة وحساب لدى مركز الإيداع 
  • :أشخاص طبيعيون يجوز لهم فتح حساب استثماري في المملكة وحساب لدى مركز الإيداع، ويستوفون أي من المعايير الآتية 
  • أن يكون قد قام بصفقات في أسواق الأوراق المالية لا يقل مجموع قيمتها عن أربعين مليون ريال سعودي ولا تقل عن عشرة صفقات في كل ربع سنة خلال الاثني عشرة شهراً الماضية 
  • أن ال تقل قيمة صافي أصوله عن خمسة ماليين ريال سعودي 
  • أن يعمل أو سبق له العمل مدة ثالث سنوات على الأقل في القطاع المالي 
  • أن يكون حاصلا على الشهادة العامة للتعامل في الأوراق المالية المعتمدة من قبل الهيئة 
  • أن يكون حاصلا على شهادة مهنية متخصصة في مجال أعمال الأوراق المالية معتمدة من جهة معترف بها دوليًا 
  • أي أشخاص آخرين تحددهم الهيئة

السوق الموازية السعودية  السوق الموازية السعودية

 

Nidal Nidal

Nidal Nidal

Related Posts

الأسهم السعودية تستقبل يوليو بفرص استثمارية جديدة.. وتاسي يواصل محاولات التعافي** **اليوريال:** **إعادة تقييم للأسهم مع بداية شهر جديد.** مع انطلاق شهر يوليو، تتجه أنظار المستثمرين في السوق المالية السعودية إلى تحديثات المحافظ والاستراتيجيات الاستثمارية، في وقت تتزايد فيه التحديات المرتبطة بمسار أسعار الفائدة العالمية، وتقلبات أسعار النفط، واقتراب موسم إعلان نتائج الشركات، وهي عوامل من شأنها إعادة تشكيل خريطة الفرص الاستثمارية خلال النصف الثاني من العام. ويأتي ذلك بالتزامن مع إعادة تقييم شاملة للأسهم السعودية وفق نماذج تحليل كمية متقدمة، تهدف إلى تحديد الشركات التي تمتلك أعلى فرص تحقيق أداء متفوق خلال المرحلة المقبلة، استنادًا إلى البيانات المالية، ومعدلات النمو، والربحية، والزخم السعري، وجودة القوائم المالية، إلى جانب مجموعة واسعة من المؤشرات الأساسية والفنية. ## تقييم جديد للفرص الاستثمارية تعتمد النماذج الحديثة لاختيار الأسهم على تحليل آلاف البيانات بصورة دورية، مع استبعاد الشركات التي تراجعت جاذبيتها الاستثمارية وإضافة أسهم جديدة تشير المؤشرات إلى امتلاكها فرص نمو أعلى. ويهدف هذا التحديث الشهري إلى مواكبة المتغيرات السريعة التي تشهدها الأسواق، بما يمنح المستثمرين رؤية أكثر مرونة تتماشى مع التطورات الاقتصادية ونتائج الشركات وتحركات السيولة داخل السوق. ويرى محللون أن الاعتماد على النماذج الكمية أصبح يحظى باهتمام متزايد، خاصة في ظل ارتفاع وتيرة التقلبات، إذ تساعد هذه المنهجيات على تقليل تأثير القرارات العاطفية والاعتماد بصورة أكبر على البيانات والمؤشرات القابلة للقياس. ## تاسي يحاول استعادة الزخم على صعيد التداولات، يواصل المؤشر العام للسوق المالية السعودية (تاسي) محاولات التعافي، بعدما ارتفع خلال الجلسات الأخيرة مقتربًا من مستوى **10,875 نقطة**، محققًا مكاسب تقارب **0.75%**. ورغم هذا التحسن، لا تزال الأسواق تتعامل بحذر، إذ يترقب المستثمرون نتائج الشركات للربع الثاني، إضافة إلى تطورات أسعار النفط والسياسة النقدية العالمية، والتي ستلعب دورًا مهمًا في تحديد اتجاه السوق خلال الفترة المقبلة. ويرى متابعون أن استمرار تماسك المؤشر فوق مستويات الدعم الحالية قد يمنحه فرصة لمواصلة التعافي، في حين أن اختراق مستويات المقاومة الرئيسية سيبقى العامل الأهم لتأكيد تحسن الاتجاه العام. ## الأداء التاريخي يعكس قوة الانتقاء وتشير نتائج الاختبارات التاريخية لبعض استراتيجيات اختيار الأسهم المعتمدة على النماذج الكمية إلى تحقيق أداء لافت مقارنة بالمؤشر العام للسوق. فمنذ بداية عام 2015، حققت هذه الاستراتيجيات عائدًا تراكميًا تجاوز **630%**، مقابل نحو **29%** للمؤشر العام خلال الفترة نفسها، بفارق تجاوز **600 نقطة مئوية**، كما بلغ متوسط العائد السنوي قرابة **18.9%**، مع مستويات تقلب متوازنة نسبيًا. ورغم أن الأداء السابق لا يمثل ضمانًا لتحقيق النتائج نفسها مستقبلًا، فإنه يعكس قدرة التحليل القائم على البيانات في تحسين جودة اختيار الأسهم وتقليل أثر التحيزات الاستثمارية. ## التحركات السعرية للسوق السعودي | المؤشر | المستوى الحالي | نسبة التغير | | --------------------------- | --------------: | ----------: | | المؤشر العام السعودي (تاسي) | **10,875 نقطة** | **▲ 0.75%** | ## الأنظار تتجه إلى نتائج الشركات يدخل السوق السعودي النصف الثاني من العام وسط ترقب واسع لموسم نتائج الأعمال، والذي يُنتظر أن يقدم صورة أوضح حول قدرة الشركات على الحفاظ على مستويات الربحية في ظل بيئة اقتصادية تتسم بارتفاع أسعار الفائدة وتقلب أسعار الطاقة. كما سيواصل المستثمرون متابعة تطورات الأسواق العالمية، وتحركات النفط، وقرارات البنوك المركزية، لما لها من تأثير مباشر على شهية المخاطرة وتدفقات السيولة نحو أسواق الأسهم. وبين التفاؤل الحذر والانتقائية المتزايدة في اختيار الأسهم، تبدو المرحلة المقبلة مرشحة لتقديم فرص استثمارية جديدة، خاصة للشركات التي تتمتع بأساسيات مالية قوية وقدرة على تحقيق نمو مستدام في الأرباح.

الأسهم السعودية تستقبل يوليو بفرص استثمارية جديدة.. وتاسي يواصل محاولات التعافي   إعادة تقييم للأسهم مع بداية شهر جديد  مع انطلاق شهر يوليو، تتجه أنظار المستثمرين في السوق المالية السعودية إلى تحديثات المحافظ والاستراتيجيات الاستثمارية، في وقت تتزايد فيه التحديات المرتبطة بمسار أسعار الفائدة العالمية، وتقلبات أسعار النفط، واقتراب موسم إعلان نتائج الشركات، وهي عوامل …

الطاقة تتباين.. النفط يتراجع والغاز الطبيعي يقفز مع تجدد المخاوف الجيوسياسية

الطاقة تتباين.. النفط يتراجع والغاز الطبيعي يقفز مع تجدد المخاوف الجيوسياسية  النفط يتراجع والغاز يواصل الصعود  شهدت أسواق الطاقة العالمية أداءً متباينًا خلال تعاملات الأربعاء، إذ واصلت أسعار النفط تراجعها للجلسة الثالثة على التوالي مع انحسار المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات، بينما قفزت أسعار الغاز الطبيعي الأوروبي إلى أعلى مستوياتها في أكثر من أسبوعين، مدفوعة بتجدد …

السندات الأوروبية تتراجع.. وعوائدها ترتفع مع تشدد البنوك المركزية

السندات الأوروبية تتراجع.. وعوائدها ترتفع مع تشدد البنوك المركزية     الفائدة المرتفعة تضغط على السندات الأوروبية  ارتفعت عوائد سندات الحكومات في منطقة اليورو خلال تعاملات الخميس، بعدما أعادت تصريحات مسؤولي البنوك المركزية رسم توقعات المستثمرين بشأن مستقبل السياسة النقدية، لتتراجع بذلك الآمال في خفض قريب لأسعار الفائدة، وسط استمرار المخاوف من بقاء التضخم عند مستويات …

العملات تترقب بيانات الوظائف الأمريكية.. والدولار يحافظ على تفوقه أمام المنافسين

العملات تترقب بيانات الوظائف الأمريكية.. والدولار يحافظ على تفوقه أمام المنافسين الفيدرالي يعزز قوة العملة الأمريكية  واصل الدولار الأمريكي تماسكه قرب أعلى مستوياته في أكثر من عام خلال تعاملات الخميس، بينما بقيت معظم العملات الآسيوية تحت ضغط، مع تصاعد رهانات المستثمرين على استمرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تبني سياسة نقدية متشددة، بالتزامن مع ترقب صدور …

الهامش في التداول.. دليلك الشامل لفهم آلية التداول بالرافعة المالية وإدارة المخاطر

الهامش في التداول.. دليلك الشامل لفهم آلية التداول بالرافعة المالية وإدارة المخاطر مقدمة يُعد التداول بالهامش من أكثر المفاهيم انتشارًا في الأسواق المالية العالمية، كما أنه من أكثرها إثارةً للجدل بين المستثمرين والمتداولين. فبينما يمنح الهامش فرصة التحكم في صفقات تفوق قيمة رأس المال الحقيقي بعدة أضعاف، فإنه في المقابل يضاعف مستوى المخاطر، وقد يؤدي …

الذهب يواصل الهبوط قرب أدنى مستوى في 7 أشهر مع ارتفاع عوائد السندات وترقب بيانات الوظائف الأمريكية

الذهب يواصل الهبوط قرب أدنى مستوى في 7 أشهر مع ارتفاع عوائد السندات وترقب بيانات الوظائف الأمريكية تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات الأربعاء، لتواصل التحرك تحت ضغط واضح بعدما لامست في الجلسة السابقة أدنى مستوياتها في نحو 7 أشهر، متأثرة بارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وقوة الدولار، إلى جانب تصاعد توقعات استمرار الاحتياطي الفيدرالي في …