Skip to main content

INFINITY ECN

التقويم الإقتصادي وإستخدامه في التداول ؟

التقويم الإقتصادي وإستخدامه في التداول ؟  التقويم الإقتصادي هو عبارة عن أداة يستخدمها المتداولون في متابعة الأحداث الاقتصادية الهامة و أوقات إصدارها بما في  ذلك التقارير المالية وبيانات البنوك المركزية وكافة الأحداث الأخرى التي تؤثر على الأسواق المالية، ويهدف الى مساعدة المتداول  في اتخاذ قرارات صحيحة حيث توضح المفكرة الإقتصادية تفاصيل أحداث اقتصادية كثيرة منها تقارير …

التقويم الإقتصادي وإستخدامه في التداول ؟ 

التقويم الإقتصادي هو عبارة عن أداة يستخدمها المتداولون في متابعة الأحداث الاقتصادية الهامة و أوقات إصدارها بما في  ذلك التقارير المالية وبيانات البنوك المركزية وكافة الأحداث الأخرى التي تؤثر على الأسواق المالية، ويهدف الى مساعدة المتداول  في اتخاذ قرارات صحيحة حيث توضح المفكرة الإقتصادية تفاصيل أحداث اقتصادية كثيرة منها تقارير الناتج المحلي وبيانات البطالة ومؤشرات التضخم، الى جانب قرارات البنوك المركزية والتقارير التجارية وبعض المعلومات حول المستهلكين، الى جانب مؤشرات النمو و قرارات أسعار الفائدة وبعض

 الأخبار السياسية، تشمل التفاصيل تاريخ و وقت إعلان تلك البيانات ونوعها وتوقعات الخبراء بشأنها وبشأن تأثيرها المحتمل على أسواق التداول 

التقويم الإقتصادي وإستخدامه في التداول ؟

:أهمية التقويم الاقتصادي في التداول  

:يتيح التقويم الإقتصادي فهم تعقيدات السوق واالمساعدة في إتخاذ القرارات الاستثمارية الصحيحة لرفع نسب أرباحهم، ولذلك سوف نوضح فيما يلي الأسباب التي تجعل التقويم الاقتصادي اليوم أحد أبرز الأدوات وأفضلها 

  • التأكد من صحة الأخبار:- التقويم الاقتصادي يساعد المستثمرين على التأكد من صحة الاخبار الاقتصادية المتداولة ومقارنتها مع توقعات الخبراء 

 يساهم ذلك الأمر في اتخاذ القرارات السليمة والابتعاد عن القرارات التي تتخذ بناءًا على أخبار مضللة 

  • اكتشاف فرص التداول:- يمكن استخدام التقويم لمعرفة متى سيتم إصدار بيانات اقتصادية هامة، وبناءًا على ذلك تكتشف فرص تداول جديدة  بناءًاعلى ردود فعل السوق لهذه البيانات 
  • تجنب الخسائر:- يمكن للتقويم الاقتصادي مساعدة المتداولين على تجنب الخسائر المُحتملة وذلك من خلال التحضير لمواجهة الأحداث الاقتصادية السلبية محتملة الحدوث والتي تؤثر على الأسواق المالية بشكل مباشر 

التقويم الإقتصادي

  • فهم سلوك السوق:- وذلك من خلال ربط الأحداث الاقتصادية بتحركات الأسعار وذلك من خلال المعلومات التي يوفرها التقويم والتي تساعد ايضًا  على تحديد اتجاهات السوق على المدى القريب والبعيد الى جانب ذلك يوفر للمستثمرين توقعات بشأن اتجاهات الأسواق المالية 
  • إدارة المخاطر:– يساهم التقويم الاقتصادي في إدارة المخاطر من خلال تنبيه المتداولين إلى الأحداث ذات التأثير السلبي المحتمل على السوق، مثال قد يشير  إصدار بيانات سلبية حول التضخم إلى انخفاض محتمل في قيمة عملة ما، مما يجعل المستخدم يقرر بيعها او شرائها للحد من المخاطر المحتملة 

التقويم الإقتصادي وإستخدامه في التداول ؟

ما هي عناصر المفكرة الاقتصادية؟

:أن هذه المفكرة مكوّنة من عناصر ذات ترتيب سهل، هي كالتالي 

  • الجدول: تكمن وظيفته في الإشارة إلى الأحداث الحالية أو خلال المستقبل القريب ضمن الأسبوع نفسه أو الأسبوع القادم، مع وجود خاصية البحث التلقائي  المساعدة على تحديد أوقات الأحداث وفقاً لمعايير معينة 

التقويم الإقتصادي

  • أوقات النهار: يزود هذا العنصر العملاء، وفقاً لنوع حساباتهم سواء حسابات اسلامية أو كلاسيكية، بقائمة تشمل على جميع تفاصيل أي حدث؛ بدءاً بموعد حصوله
  • العملة المتأثرة: من خلال المفكرة الاقتصادية يمكن تحديد نوع العملة، التي من المتوقع تأثرها بأي حدث قادم؛ وذلك وفقاً لقرارات معينة تتخذها الدول والجهات

الرسمية المسؤولة 

التقويم الإقتصادي وإستخدامه في التداول ؟

  • الحدث: وهو الحدث الاقتصادي الذي يعود على أي حدث من شأنه أن يؤثر على قطاعات السوق؛ سواءً سوق المعادن الثمينة من ذهب وفضة، أو سوق الطاقة من خام بالشكل الذي يربط موقع المتداول وتوقيت مكان إقامته  برنت وغاز طبيعي وما شابهه، أو أي أسواق أخرى؛ حيث تُحدد تحركات هذه الأسواق تبعاً للتقارير والتصريحات الاقتصادية الرسمية، بما في ذلك تداول الذهب
  • مؤشر التقلبات: وهو مؤشر يشير بشكل مباشر إلى مدى تأثير الحدث الاقتصادي على وضع السوق؛ بحيث يُظهر تقلبات الأسعار عبر مقياس ملوّن 
  • التصريح عن المعلومات المتوقعة: وهي تصريحات حول أفضل تخمين لأي حدث اقتصادي متوقع في المستقبل، يأتي من قبل المتداولين والمحلّلين والمستثمرين 
  • التصريح عن المعلومات السابقة: وهو عبارة عن معلومات حقيقية صدرت حول حدث اقتصادي سابق، يتم استخدامها كمراجع لنقاط القوة والضعف للحدث نفسه 
  • صريح المعلومات الفعلية: وهو عبارة عن مجموعة من المعلومات الأصلية والحقيقية، التي تُنشر للجميع خلال فترة الحدث الاقتصادي؛ مثل: تصريح الناتج المحلي

 الإجمالي الفصلي الخاص بأي دولة

 

 

هل تريد ان تعرف كيف تحقق المكاسب من خلال هذا؟

Nidal Nidal

Nidal Nidal

Related Posts

المؤشرات الأمريكية تتباين مع هبوط ناسداك بعد نتائج ألفابيت  تباين أداء العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية خلال تعاملات الخميس، مع تعرض أسهم التكنولوجيا لضغوط قوية عقب تراجع سهم ألفابيت بعد إعلان نتائج فصلية جاءت دون توقعات السوق، في حين سجلت العقود الآجلة لمؤشري داو جونز وراسل 2000 مكاسب، ما يعكس تحولًا في توجهات المستثمرين نحو قطاعات أخرى بعيدًا عن شركات التكنولوجيا الكبرى. وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 1.09% إلى 29,487.20 نقطة، كما انخفضت عقود إس آند بي 500 بنسبة 0.25% إلى 7,724.70 نقطة. في المقابل، ارتفعت عقود داو جونز بنسبة 0.48% إلى 52,730.60 نقطة، وصعدت عقود راسل 2000 بنسبة 0.49% إلى 2,844.30 نقطة، بينما سجل مؤشر الخوف VIX ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.16% إلى 18.83 نقطة. التحركات السعرية للمؤشرات الأمريكية المؤشر السعر نسبة التحرك الاتجاه ناسداك 100 29,487.20 -1.09% منخفض إس آند بي 500 7,724.70 -0.25% منخفض داو جونز 52,730.60 +0.48% مرتفع راسل 2000 2,844.30 +0.49% مرتفع مؤشر الخوف VIX (نوفمبر) 18.83 +0.16% مرتفع وجاء هذا التباين بعدما كانت العقود الآجلة لناسداك 100 ترتفع بنسبة 0.78% مساء الأربعاء، قبل إعلان نتائج ألفابيت، الشركة الأم لجوجل. ويشير التحول السريع في الاتجاه إلى حساسية أسهم التكنولوجيا لتفاصيل النتائج المالية، خصوصًا عندما تكون التوقعات مرتفعة بشأن نمو الإيرادات والأرباح والاستثمارات في الذكاء الاصطناعي. ألفابيت تضغط على قطاع التكنولوجيا رغم نمو الحوسبة السحابية تراجعت أسهم ألفابيت بنحو 9.9% في تداولات ما بعد الإغلاق إلى 290.11 دولارًا، بعدما جاءت نتائج الشركة دون التوقعات على مستوى الإيرادات والأرباح معًا، للمرة الأولى منذ نحو أربع سنوات. وبلغت الإيرادات 127.58 مليار دولار، بزيادة سنوية قدرها 25%، لكنها جاءت دون التقديرات التي تراوحت بين 127.9 و128.2 مليار دولار. كما سجلت ربحية السهم 2.12 دولار، مقارنة بتوقعات بلغت نحو 3.02 دولار. وتضمنت النتائج خسارة بقيمة 8.66 مليار دولار مرتبطة باستثمارات في أسهم تمتلكها الشركة، وبعد استبعاد هذا الأثر، قُدرت ربحية السهم بنحو 2.67 دولار. ورغم أن هذه الخسارة أثرت في النتائج المعلنة، فإنها لم تبدد المخاوف بشأن أداء بعض الأنشطة الأساسية للشركة. في المقابل، حقق قطاع الحوسبة السحابية نموًا قويًا، إذ ارتفعت إيرادات جوجل كلاود بنسبة 103% إلى 30.71 مليار دولار، مع ربح تشغيلي بلغ 11.1 مليار دولار، ووصول طلبات الأعمال المتراكمة إلى 561 مليار دولار. لكن إيرادات البحث سجلت 63.35 مليار دولار، دون التوقعات البالغة نحو 64.9 مليار دولار، ما زاد من حذر المستثمرين رغم الأداء القوي للحوسبة السحابية. وبلغت النفقات الرأسمالية 51.36 مليار دولار، مقابل توقعات قرب 55 مليار دولار، في حين سجل التدفق النقدي الحر عجزًا بقيمة 9.07 مليار دولار. وأبقت الشركة توقعاتها للإنفاق الرأسمالي في 2026 عند 195 إلى 205 مليارات دولار، مع توقع زيادة كبيرة في 2027، وهو ما يعيد تسليط الضوء على تكلفة التوسع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ومدى قدرة هذه الاستثمارات على تحقيق عوائد مستدامة. هل تتجه السيولة بعيدًا عن أسهم التكنولوجيا؟ على الرغم من الضغوط التي تعرض لها ناسداك، فإن ارتفاع عقود داو جونز وراسل 2000 يشير إلى تباين أداء القطاعات والأسهم، بدلًا من حدوث موجة بيع شاملة في السوق الأمريكية. ويعكس هذا التحرك إعادة تقييم المستثمرين لمستويات المخاطر والفرص، خصوصًا بعد ارتفاع التوقعات المرتبطة بشركات التكنولوجيا الكبرى. وتتجه الأنظار إلى مدى امتداد خسائر ألفابيت إلى بقية أسهم القطاع، وإلى قدرة المؤشرات الأخرى على الحفاظ على مكاسبها مع انطلاق التداولات النقدية. كما قد تؤثر مراجعات المحللين للقيمة العادلة للسهم والأهداف السعرية في قرارات المستثمرين خلال الجلسة. وتبقى نتائج ألفابيت اختبارًا مهمًا لمدى قدرة شركات التكنولوجيا على تبرير إنفاقها الضخم على الذكاء الاصطناعي. فالنمو القوي في الحوسبة السحابية لا يكفي وحده لطمأنة الأسواق إذا استمرت خيبات التوقعات في الأنشطة الرئيسية أو بقيت التدفقات النقدية تحت الضغط. وبذلك، تبدأ المؤشرات الأمريكية تعاملات الخميس على اتجاهات متباينة؛ إذ يتصدر ناسداك الخسائر تحت ضغط أسهم التكنولوجيا، بينما تسجل عقود داو جونز وراسل 2000 مكاسب محدودة. وستعتمد حركة السوق خلال الساعات المقبلة على تفاعل المستثمرين مع نتائج الشركات الكبرى، ومدى انتقال الضغوط إلى بقية القطاع، وقدرة الأسواق على استيعاب المخاوف المتعلقة بتكاليف الاستثمار والعوائد المستقبلية. www.infinityecn.com المؤشرات الأمريكية

المؤشرات الأمريكية تتباين مع هبوط ناسداك بعد نتائج ألفابيت  تباين أداء العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية خلال تعاملات الخميس، مع تعرض أسهم التكنولوجيا لضغوط قوية عقب تراجع سهم ألفابيت بعد إعلان نتائج فصلية جاءت دون توقعات السوق، في حين سجلت العقود الآجلة لمؤشري داو جونز وراسل 2000 مكاسب، ما يعكس تحولًا في توجهات المستثمرين نحو قطاعات …

الدولار الأمريكي يستقر والعملات الآسيوية تتباين قبل بيانات التضخم

الدولار الأمريكي يستقر والعملات الآسيوية تتباين قبل بيانات التضخم حافظ الدولار الأمريكي على استقراره النسبي خلال تعاملات الخميس، بينما سجلت العملات الآسيوية تحركات متباينة، مع تقييم المستثمرين لقرار الاحتياطي الفيدرالي تثبيت أسعار الفائدة وترقب بيانات التضخم الأمريكية. وتزامنت هذه التحركات مع استعداد الأسواق لقرارات نقدية مرتقبة في اليابان وأوروبا، وسط تباين التوقعات بشأن اتجاه الفائدة …

بيتكوين يتراجع قرب 80 ألف دولار بعد قرار الفيدرالي الأمريكي

بيتكوين يتراجع قرب 80 ألف دولار بعد قرار الفيدرالي الأمريكي تراجعت أسعار بيتكوين اليوم الخميس، متخليةً عن مكاسبها المحدودة في الجلسة السابقة، وسط تصاعد التوقعات برفع أسعار الفائدة الأمريكية خلال ديسمبر المقبل. وجاء هذا التراجع بالتزامن مع ضعف شهية المستثمرين للمخاطرة، وضغوط على أسهم التكنولوجيا، ما انعكس سلباً على سوق العملات الرقمية. وانخفضت بيتكوين بنسبة …

الذهب يتراجع مع صعود الدولار وترقب بيانات التضخم الأمريكية

الذهب يتراجع مع صعود الدولار وترقب بيانات التضخم الأمريكية تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات الخميس، مع تجدد الضغوط على المعادن النفيسة بعد قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تثبيت أسعار الفائدة، وسط استمرار الغموض بشأن توجهات السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة. وأدى صعود الدولار إلى زيادة الضغوط على المعدن الأصفر، بينما اتجه المستثمرون إلى ترقب بيانات التضخم …

 أسرار التداول الناجح.. كيف تبني استراتيجية قوية وتدير المخاطر باحتراف؟

 أسرار التداول الناجح.. كيف تبني استراتيجية قوية وتدير المخاطر باحتراف؟ لا يعتمد التداول الناجح في الأسواق المالية على القدرة على توقع اتجاه الأسعار فحسب، بل يقوم على منظومة متكاملة تجمع بين التحليل الدقيق، وإدارة رأس المال، والانضباط النفسي، واختيار الفرص المناسبة، والالتزام بخطة واضحة للتعامل مع تقلبات السوق. ففي أسواق الفوركس والذهب والنفط والأسهم، قد …

المؤشرات الأمريكية تتباين مع هبوط ناسداك بعد نتائج ألفابيت  تباين أداء العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية خلال تعاملات الخميس، مع تعرض أسهم التكنولوجيا لضغوط قوية عقب تراجع سهم ألفابيت بعد إعلان نتائج فصلية جاءت دون توقعات السوق، في حين سجلت العقود الآجلة لمؤشري داو جونز وراسل 2000 مكاسب، ما يعكس تحولًا في توجهات المستثمرين نحو قطاعات أخرى بعيدًا عن شركات التكنولوجيا الكبرى. وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 1.09% إلى 29,487.20 نقطة، كما انخفضت عقود إس آند بي 500 بنسبة 0.25% إلى 7,724.70 نقطة. في المقابل، ارتفعت عقود داو جونز بنسبة 0.48% إلى 52,730.60 نقطة، وصعدت عقود راسل 2000 بنسبة 0.49% إلى 2,844.30 نقطة، بينما سجل مؤشر الخوف VIX ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.16% إلى 18.83 نقطة. التحركات السعرية للمؤشرات الأمريكية المؤشر السعر نسبة التحرك الاتجاه ناسداك 100 29,487.20 -1.09% منخفض إس آند بي 500 7,724.70 -0.25% منخفض داو جونز 52,730.60 +0.48% مرتفع راسل 2000 2,844.30 +0.49% مرتفع مؤشر الخوف VIX (نوفمبر) 18.83 +0.16% مرتفع وجاء هذا التباين بعدما كانت العقود الآجلة لناسداك 100 ترتفع بنسبة 0.78% مساء الأربعاء، قبل إعلان نتائج ألفابيت، الشركة الأم لجوجل. ويشير التحول السريع في الاتجاه إلى حساسية أسهم التكنولوجيا لتفاصيل النتائج المالية، خصوصًا عندما تكون التوقعات مرتفعة بشأن نمو الإيرادات والأرباح والاستثمارات في الذكاء الاصطناعي. ألفابيت تضغط على قطاع التكنولوجيا رغم نمو الحوسبة السحابية تراجعت أسهم ألفابيت بنحو 9.9% في تداولات ما بعد الإغلاق إلى 290.11 دولارًا، بعدما جاءت نتائج الشركة دون التوقعات على مستوى الإيرادات والأرباح معًا، للمرة الأولى منذ نحو أربع سنوات. وبلغت الإيرادات 127.58 مليار دولار، بزيادة سنوية قدرها 25%، لكنها جاءت دون التقديرات التي تراوحت بين 127.9 و128.2 مليار دولار. كما سجلت ربحية السهم 2.12 دولار، مقارنة بتوقعات بلغت نحو 3.02 دولار. وتضمنت النتائج خسارة بقيمة 8.66 مليار دولار مرتبطة باستثمارات في أسهم تمتلكها الشركة، وبعد استبعاد هذا الأثر، قُدرت ربحية السهم بنحو 2.67 دولار. ورغم أن هذه الخسارة أثرت في النتائج المعلنة، فإنها لم تبدد المخاوف بشأن أداء بعض الأنشطة الأساسية للشركة. في المقابل، حقق قطاع الحوسبة السحابية نموًا قويًا، إذ ارتفعت إيرادات جوجل كلاود بنسبة 103% إلى 30.71 مليار دولار، مع ربح تشغيلي بلغ 11.1 مليار دولار، ووصول طلبات الأعمال المتراكمة إلى 561 مليار دولار. لكن إيرادات البحث سجلت 63.35 مليار دولار، دون التوقعات البالغة نحو 64.9 مليار دولار، ما زاد من حذر المستثمرين رغم الأداء القوي للحوسبة السحابية. وبلغت النفقات الرأسمالية 51.36 مليار دولار، مقابل توقعات قرب 55 مليار دولار، في حين سجل التدفق النقدي الحر عجزًا بقيمة 9.07 مليار دولار. وأبقت الشركة توقعاتها للإنفاق الرأسمالي في 2026 عند 195 إلى 205 مليارات دولار، مع توقع زيادة كبيرة في 2027، وهو ما يعيد تسليط الضوء على تكلفة التوسع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ومدى قدرة هذه الاستثمارات على تحقيق عوائد مستدامة. هل تتجه السيولة بعيدًا عن أسهم التكنولوجيا؟ على الرغم من الضغوط التي تعرض لها ناسداك، فإن ارتفاع عقود داو جونز وراسل 2000 يشير إلى تباين أداء القطاعات والأسهم، بدلًا من حدوث موجة بيع شاملة في السوق الأمريكية. ويعكس هذا التحرك إعادة تقييم المستثمرين لمستويات المخاطر والفرص، خصوصًا بعد ارتفاع التوقعات المرتبطة بشركات التكنولوجيا الكبرى. وتتجه الأنظار إلى مدى امتداد خسائر ألفابيت إلى بقية أسهم القطاع، وإلى قدرة المؤشرات الأخرى على الحفاظ على مكاسبها مع انطلاق التداولات النقدية. كما قد تؤثر مراجعات المحللين للقيمة العادلة للسهم والأهداف السعرية في قرارات المستثمرين خلال الجلسة. وتبقى نتائج ألفابيت اختبارًا مهمًا لمدى قدرة شركات التكنولوجيا على تبرير إنفاقها الضخم على الذكاء الاصطناعي. فالنمو القوي في الحوسبة السحابية لا يكفي وحده لطمأنة الأسواق إذا استمرت خيبات التوقعات في الأنشطة الرئيسية أو بقيت التدفقات النقدية تحت الضغط. وبذلك، تبدأ المؤشرات الأمريكية تعاملات الخميس على اتجاهات متباينة؛ إذ يتصدر ناسداك الخسائر تحت ضغط أسهم التكنولوجيا، بينما تسجل عقود داو جونز وراسل 2000 مكاسب محدودة. وستعتمد حركة السوق خلال الساعات المقبلة على تفاعل المستثمرين مع نتائج الشركات الكبرى، ومدى انتقال الضغوط إلى بقية القطاع، وقدرة الأسواق على استيعاب المخاوف المتعلقة بتكاليف الاستثمار والعوائد المستقبلية. www.infinityecn.com المؤشرات الأمريكية

وول ستريت تترقب نتائج عمالقة التكنولوجيا وقرار الفيدرالي.. وقفزة قوية في أرباح SK Hynix تتحرك العقود الآجلة للأسهم الأمريكية بأداء متباين في وول ستريت ، وسط ترقب المستثمرين نتائج كبرى شركات التكنولوجيا وقرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة، في وقت تعزز فيه النتائج القوية لشركة SK Hynix التفاؤل بقطاع أشباه الموصلات، بينما تفرض التوترات الجيوسياسية …